العلاج بالفيتامينات الوريدية .. هل هو سر الانتعاش أم وهم مكلف؟
للعلّم - يعتمد هذا العلاج على إدخال إبرة في الوريد لتوصيل العناصر الغذائية مباشرة إلى مجرى الدم. اشتهر بشكل واسع خلال جائحة كورونا عام 2020 بوصفه وسيلة لدعم المناعة.
وتشمل خلطاته الإلكتروليتات والغلوتاثيون والمحلول الملحي وفيتامينَي "ب12" و"سي". تستغرق الجلسة بين 30 و60 دقيقة بإشراف مختص، ويمكنك بعدها استئناف يومك بشكل طبيعي، بحسب تقرير نشره موقع "Health".
لمن يفيد فعلاً؟
يستخدمه الأطباء أساساً لعلاج نقص العناصر الغذائية لدى المصابين باضطرابات الامتصاص أو العاجزين عن تناول المكملات عن طريق الفم، وقد يخفف أعراضاً مثل فقر الدم والإسهال وفقدان الوزن.
ويُروَّج له أيضاً لتخفيف آثار الخمار، وتحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء، والترطيب، والوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا.
ادعاءات التسويق مقابل الأدلة العلمية
يؤكد بعضهم أن أي شخص يريد أن يبدو ويشعر بأفضل حال يستفيد منه، ومنهم الطبيبة إريكا شوارتز. وتشمل الفوائد المزعومة علاج الإرهاق وضبابية التفكير والصداع وجفاف البشرة. لكن الأبحاث الحالية لا تكفي لتأكيد فعاليته أو سلامته، ويزداد الخطر إذا استُخدم دون وصفة طبية.
أما خبيرة التغذية لورين هاريس-بينكوس فترى أنه «غير ضروري في أحسن الأحوال»، لأنه يتجاوز منظومة الهضم الطبيعية التي تعمل كمرشّح وقائي، ما قد يرفع مستويات بعض العناصر فوق الحد الآمن.
مخاطر لا ينبغي تجاهلها
قد تصبح بعض العناصر سامة بكميات عالية، ومن أعراض الجرعة الزائدة اضطراب نبضات القلب وعكارة البول والنوبات، وإن كانت نادرة لأن الجسم يطرح الفائض عادة. وتشمل المخاطر الأخرى انسداداً وريدياً بفقاعة هواء، تفاعلات تحسسية، جلطات دموية، عدوى، إصابات في الجلد والأنسجة.
من يجب أن يبتعد عنه؟
ينبغي أن يتجنبه المصابون بنقص إنزيم G6PD الذي يدمّر كريات الدم الحمراء، وداء ترسّب الأصبغة الدموية (الهيموكروماتوزيس) حيث تتراكم كميات سامة من الحديد، وأمراض الكلى التي تضعف تصفية الفضلات.
كم يكلّف؟
في الغالب، يعد ثمن الجلسة باهظاً، وتتراوح الأسعار بحسب العيادة والموقع، وقد تبلغ مئات الدولارات. وفي المقابل، فإن نظاماً غذائياً غنياً بالفيتامينات والمعادن أو مشروباً رياضياً يعوّض السوائل والأملاح أرخص وأسهل وبلا آثار جانبية.
والأفضل أن تستشير طبيبك أولاً، فالحقنة ليست دائماً أفضل من وجبة متوازنة وكوب ماء.
وتشمل خلطاته الإلكتروليتات والغلوتاثيون والمحلول الملحي وفيتامينَي "ب12" و"سي". تستغرق الجلسة بين 30 و60 دقيقة بإشراف مختص، ويمكنك بعدها استئناف يومك بشكل طبيعي، بحسب تقرير نشره موقع "Health".
لمن يفيد فعلاً؟
يستخدمه الأطباء أساساً لعلاج نقص العناصر الغذائية لدى المصابين باضطرابات الامتصاص أو العاجزين عن تناول المكملات عن طريق الفم، وقد يخفف أعراضاً مثل فقر الدم والإسهال وفقدان الوزن.
ويُروَّج له أيضاً لتخفيف آثار الخمار، وتحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء، والترطيب، والوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا.
ادعاءات التسويق مقابل الأدلة العلمية
يؤكد بعضهم أن أي شخص يريد أن يبدو ويشعر بأفضل حال يستفيد منه، ومنهم الطبيبة إريكا شوارتز. وتشمل الفوائد المزعومة علاج الإرهاق وضبابية التفكير والصداع وجفاف البشرة. لكن الأبحاث الحالية لا تكفي لتأكيد فعاليته أو سلامته، ويزداد الخطر إذا استُخدم دون وصفة طبية.
أما خبيرة التغذية لورين هاريس-بينكوس فترى أنه «غير ضروري في أحسن الأحوال»، لأنه يتجاوز منظومة الهضم الطبيعية التي تعمل كمرشّح وقائي، ما قد يرفع مستويات بعض العناصر فوق الحد الآمن.
مخاطر لا ينبغي تجاهلها
قد تصبح بعض العناصر سامة بكميات عالية، ومن أعراض الجرعة الزائدة اضطراب نبضات القلب وعكارة البول والنوبات، وإن كانت نادرة لأن الجسم يطرح الفائض عادة. وتشمل المخاطر الأخرى انسداداً وريدياً بفقاعة هواء، تفاعلات تحسسية، جلطات دموية، عدوى، إصابات في الجلد والأنسجة.
من يجب أن يبتعد عنه؟
ينبغي أن يتجنبه المصابون بنقص إنزيم G6PD الذي يدمّر كريات الدم الحمراء، وداء ترسّب الأصبغة الدموية (الهيموكروماتوزيس) حيث تتراكم كميات سامة من الحديد، وأمراض الكلى التي تضعف تصفية الفضلات.
كم يكلّف؟
في الغالب، يعد ثمن الجلسة باهظاً، وتتراوح الأسعار بحسب العيادة والموقع، وقد تبلغ مئات الدولارات. وفي المقابل، فإن نظاماً غذائياً غنياً بالفيتامينات والمعادن أو مشروباً رياضياً يعوّض السوائل والأملاح أرخص وأسهل وبلا آثار جانبية.
والأفضل أن تستشير طبيبك أولاً، فالحقنة ليست دائماً أفضل من وجبة متوازنة وكوب ماء.