تفاصيل العثور على جثة مضيفة طيران أردنية مفقودة منذ عام في تكساس
للعلّم - صرح متحدث باسم قسم شرطة "فورت وورث" لشبكة "إن بي سي نيوز" يوم الأحد بأنه تم العثور على رفات مضيفة الطيران الأردنية- الفلسطينة (ر. ن. سولوري) في 13 يونيو، لكن تأكدت هويتها مؤخرا فقط من خلال اختبارات الحمض النووي (DNA).
وأبلغت الشرطة صحيفة "فورت وورث ستار-تيليجرام" أن صيادا عثر على الجثة أثناء الصيد أسفل جسر على ضفة مجرى مائي في مقاطعة مونتاج في تكساس، التي تقع على بعد حوالي 70 ميلاً شمال غرب وسط مدينة فورت وورث. ونُقلت الجثة بعد ذلك إلى مركز تحديد الهوية البشرية التابع لجامعة شمال تكساس للعلوم الصحية.
وقد سلمت الجثة لاحقا إلى ابنتها، لولو سولوري، وفقا لما ورد في صفحة لجمع التبرعات (عبر موقع GoFundMe) أُنشئت نيابة عنها.
وأعلنت تحديثات الصفحة أن شركة "أمريكان إيرلاينز" نقلت الجثة جواً إلى سياتل لإجراء مراسم دفن إسلامية تمت في 29 سبتمبر.
وكانت سولوري تعمل لدى شركة طيران إقليمية مملوكة لشركة "أمريكان إيرلاينز".
وجاء هذا التطور في القضية بعد أكثر من عام على اعتقال دينيس داي (67 عاماً) -الذي كان يسكن مع سولوري سابقاً- في يونيو 2025 وتوجيه تهمة القتل إليه.
وكانت الشرطة قد ألقت القبض على داي بعد شهرين من اختفاء المضيفة الجوية (47 عاماً) في وقت قريب من 19 آذار 2025.
وذكرت الشرطة أنه بعد فترة وجيزة، وُجهت اتهامات إلى جوني توماس (63 عاماً حالياً، وتُعرف أيضاً باسم جوان والترز) بمساعدة داي في التخلص من جثة سولوري؛ حيث اتهمت بالعبث بالأدلة بقصد الإضرار بجثة إنسان.
وأفادت الشرطة بأن سولوري كانت تعيش مع داي لمدة عام تقريبا، وكانت قد حصلت على إجازة لإجراء عملية جراحية بسيطة، وكان من المفترض أن تعود إلى عملها في 31 آذار 2025.
وعندما لم تعد للعمل، أبلغ أحد زملائها عن فقدانها في 11 يونيو 2025، بحسب الشرطة. سرعان ما دارت الشبهات حول "داي"، الذي اعترف لاحقاً للشرطة بأنه فقد السيطرة على أعصابه أثناء شجار مع "سولوري"، ثم "قام بخنقها بيديه "، وذلك وفقاً لما ورد في مذكرة توقيفه.
وبحسب وثيقة المحكمة، فإنه عقب ارتكاب الجريمة، وضع "داي" جثة "سولوري" - بحيث كان الرأس أولاً - داخل حاوية قمامة سوداء كبيرة، ونقلها لمسافة 70 ميلاً إلى بلدة "بوي" في مقاطعة "مونتاغ"، حيث ألقى بالجثة من فوق جسر.
وذكرت الشرطة أن "داي" ربما يكون قد ورّط نفسه و"توماس" عن طريق تسجيل محادثة بينهما عن غير قصد أثناء نقل جثة الضحية.
وكان المحققون قد كشفوا الشهر الماضي عن العثور على "مكالمة" ورسالة على هاتف "توماس"، سُمع فيها صوت "داي" وهو في حالة ذعر يطلب مساعدتها لنقل "سولوري".
وجاء في مذكرة توقيف "داي" أن "هذا التقرير يتسق مع ما ذكره دينيس داي بشأن نقله الجثة ووضعها في حاوية قمامة ثم في صندوق شاحنة كانت موجودة بمنزله".
"كما يؤكد هذا التقرير حقيقة أن توماس لم تكتفِ بالذهاب إلى منزل داي والسماح له باستخدام شاحنتها لنقل الجثة فحسب، بل إنها ساعدت فعلياً في تحميل الجثة على الشاحنة".
وذكرت الشرطة أيضاً أن المحققين عثروا على تسجيل فيديو من نظام المراقبة المنزلية الخاص بـ "داي"، يُظهره وهو يجر "ما يبدو أنها جثة هامدة من داخل المنزل إلى الفناء الخلفي" في 21 مارس.
وأبلغت الشرطة صحيفة "فورت وورث ستار-تيليجرام" أن صيادا عثر على الجثة أثناء الصيد أسفل جسر على ضفة مجرى مائي في مقاطعة مونتاج في تكساس، التي تقع على بعد حوالي 70 ميلاً شمال غرب وسط مدينة فورت وورث. ونُقلت الجثة بعد ذلك إلى مركز تحديد الهوية البشرية التابع لجامعة شمال تكساس للعلوم الصحية.
وقد سلمت الجثة لاحقا إلى ابنتها، لولو سولوري، وفقا لما ورد في صفحة لجمع التبرعات (عبر موقع GoFundMe) أُنشئت نيابة عنها.
وأعلنت تحديثات الصفحة أن شركة "أمريكان إيرلاينز" نقلت الجثة جواً إلى سياتل لإجراء مراسم دفن إسلامية تمت في 29 سبتمبر.
وكانت سولوري تعمل لدى شركة طيران إقليمية مملوكة لشركة "أمريكان إيرلاينز".
وجاء هذا التطور في القضية بعد أكثر من عام على اعتقال دينيس داي (67 عاماً) -الذي كان يسكن مع سولوري سابقاً- في يونيو 2025 وتوجيه تهمة القتل إليه.
وكانت الشرطة قد ألقت القبض على داي بعد شهرين من اختفاء المضيفة الجوية (47 عاماً) في وقت قريب من 19 آذار 2025.
وذكرت الشرطة أنه بعد فترة وجيزة، وُجهت اتهامات إلى جوني توماس (63 عاماً حالياً، وتُعرف أيضاً باسم جوان والترز) بمساعدة داي في التخلص من جثة سولوري؛ حيث اتهمت بالعبث بالأدلة بقصد الإضرار بجثة إنسان.
وأفادت الشرطة بأن سولوري كانت تعيش مع داي لمدة عام تقريبا، وكانت قد حصلت على إجازة لإجراء عملية جراحية بسيطة، وكان من المفترض أن تعود إلى عملها في 31 آذار 2025.
وعندما لم تعد للعمل، أبلغ أحد زملائها عن فقدانها في 11 يونيو 2025، بحسب الشرطة. سرعان ما دارت الشبهات حول "داي"، الذي اعترف لاحقاً للشرطة بأنه فقد السيطرة على أعصابه أثناء شجار مع "سولوري"، ثم "قام بخنقها بيديه "، وذلك وفقاً لما ورد في مذكرة توقيفه.
وبحسب وثيقة المحكمة، فإنه عقب ارتكاب الجريمة، وضع "داي" جثة "سولوري" - بحيث كان الرأس أولاً - داخل حاوية قمامة سوداء كبيرة، ونقلها لمسافة 70 ميلاً إلى بلدة "بوي" في مقاطعة "مونتاغ"، حيث ألقى بالجثة من فوق جسر.
وذكرت الشرطة أن "داي" ربما يكون قد ورّط نفسه و"توماس" عن طريق تسجيل محادثة بينهما عن غير قصد أثناء نقل جثة الضحية.
وكان المحققون قد كشفوا الشهر الماضي عن العثور على "مكالمة" ورسالة على هاتف "توماس"، سُمع فيها صوت "داي" وهو في حالة ذعر يطلب مساعدتها لنقل "سولوري".
وجاء في مذكرة توقيف "داي" أن "هذا التقرير يتسق مع ما ذكره دينيس داي بشأن نقله الجثة ووضعها في حاوية قمامة ثم في صندوق شاحنة كانت موجودة بمنزله".
"كما يؤكد هذا التقرير حقيقة أن توماس لم تكتفِ بالذهاب إلى منزل داي والسماح له باستخدام شاحنتها لنقل الجثة فحسب، بل إنها ساعدت فعلياً في تحميل الجثة على الشاحنة".
وذكرت الشرطة أيضاً أن المحققين عثروا على تسجيل فيديو من نظام المراقبة المنزلية الخاص بـ "داي"، يُظهره وهو يجر "ما يبدو أنها جثة هامدة من داخل المنزل إلى الفناء الخلفي" في 21 مارس.