هرمونات أم عناد .. إليك كيفية فهم أطفالك المراهقين؟
للعلّم - تُعدّ سنوات المراهقة مرحلةً صعبةً لمعظم الأطفال، فقد يكون انضباط طفلك مثالياً حتى الآن، إلا أن هرمونات المراهقة قد تجعله مضطرباً، وإليك كيفية تربية طفلك المراهق على أن يصبح أفضل نسخة من نفسه بالإضافة إلى أهمية التواصل المفتوح بينك وبين طفلك، والذي يُتيح لك فهم وجهة نظره ويُشجعه على التعبير عن مشاعره دون خوف من النقد.
وخاصة أنه خلال تلك الفترة يمر بالعديد من التقلبات العاطفية الحادة، مما قد يجعله متقلب المزاج. وشعوره الدائم بأنه غير مفهوم. إليك وفقاً لموقع"raisingchildren" كيفية تربية أطفالك المراهقين ومرور فترة التغيرات العاطفية والجسدية التي يتعرضون لها بسلام.
هرمونات أم عناد... إليك كيف تفهمين طفلك المراهق؟
ابنك المراهق يمر بتغيرات دماغية وهرمونية تسبب تقلب مزاجه وعناده. إليك كيف تفهمين مشاعره، دون نقد، لتمر هذه المرحلة الحساسة بسلام.
التواصل والتفاهم
لا مفر من حدوث الخلافات، لكن كيفية تعاملك معها سيساعد طفلك على تنظيم مشاعره القوية والتحكم بها كما سيساعده على تعلم أساليب إيجابية لحل النزاعات لإقامة علاقة صحية بينك وبين أطفالك، يعد التواصل والتفاهم أمراً مهماً فإن احترام حدودهم ومساحتهم الشخصية يمكن أن يساعدهم على الشعور بالإيجابية والدعم، ذلك إضافة إلى إن دعم مصالحهم يمكن أن يعزز هويتهم الذاتية ويشجعهم على تقدير الذات الإيجابي.
تفهمي تغيراتهم العاطفية
يعد البلوغ هو أحد جوانب المراهقة، فقد يتحول الطفل إلى مراهق، ويصل إلى سن البلوغ خلال سنوات المراهقة، فهم يمرّون بالعديد من التغييرات التي قد تكون مربكة لهم. قد لا يكون المراهق في أفضل حالاته أثناء محاولته التأقلم مع هذه التغييرات، إضافة إلى أن طريقة تعامله معك، وحديثه إليك، وتفاعله معك ومع العالم من حوله، تتغير أيضاً، فقد تكون تغيراتهم السلوكية نتيجة للتغيرات الهرمونية والعوامل الاجتماعية التي يتعرضون لها، بما في ذلك التوتر والعزلة.
احذري ردود الفعل الغاضبة
غالباً ما تتحول محادثة لطيفة مع المراهق إلى جدال حاد في أي لحظة. هذه المحادثات شائعة. في نواحٍ كثيرة، تشبه تربية المراهق تربية طفل صغير يمر بمراحل نمو سريعة. فبينما قد يرمي الطفل الصغير نفسه على الأرض، سيلجأ المراهق إلى الكلام، وأحياناً قد لا يكون لطيفاً. إذا استطعت الحفاظ على هدوئك، ووضع حدود مناسبة دون رد فعل غاضب، ستتطور علاقتك مع ابنك المراهق بشكل سليم.
استمعي لما يقوله
عليك الاستماع لما يقوله طفلك المراهق فهو في طور النمو وله آراؤه الخاصة، وعليك احترام وجهات نظره، والاستماع له بإنصات ومحاولة لفهم ما يدور في ذهنه في تلك الفترة، فقد يميل المراهقون إلى قضاء وقت أطول مع أصدقائهم مقارنة بآبائهم. لذا حاولي قضاء المزيد من الوقت مع طفلك أو طفلتك المراهقة في الحديث أو القيام بنشاط ما، وعليك التحدث معهم باستمرار لتتعرفي إلى اهتماماتهم وهواياتهم وخططهم وتفاصيل حياتهم الأخرى مع الحرص على عدم التدخل في شؤونهم أو إجبارهم على الكلام، بل في المقابل كسب ثقتهم، فعندما يثقون بك، سيخبرونك بالمزيد فوفقاً للعديد من خبراء التربية فإن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاماً يستمتعون بقضاء الوقت مع والديهم، وإن كان هذا الاستمتاع يتضاءل مع تقدمهم في السن. فيما تتناقص نسبة الأطفال الذين يقدرون التواجد مع آبائهم وأمهاتهم كلما تقدموا في العمر، فهم يحتاجون إلى الخصوصية والمساحة الشخصية مع ازدياد استقلاليتهم، لذا عليك احترام خصوصيتهم ومنحهم مساحتهم الخاصة.
أظهري حبك
قد يكون ابنك المراهق مزعجاً، لكنه لا يزال بحاجة إلى حبك وحنانك، فعليك إظهار حبك بالأفعال لا بالأقوال فقط والاستمتاع بوقتكما معاً و إشراكهم في عملية صنع القرار، فقد لا تكون القرارات دائماً كما يرغبون، ولكن على الأقل سيكونون جزءاً من العملية، ويمكنك كسب ثقتهم من خلال ذلك، ومن المرجح أن يشاركوك خططهم فهم يحتاجون إلى بعض التوجيه.
اختاري معاركك بحكمة
مع المراهقين، قد تتحول المحادثات بسهولة إلى جدالات. لذا عليك أن تختاري معاركك بحكمة وتحديد الأمور التي تريدين رفضها وتلك التي يجب عليك التغاضي عنها.
لكن إذا كان الأمر يتعلق بأمور بسيطة كترتيب الغرفة بشكل غير منظم، أو صبغ الشعر، فلا داعي للقلق كثيراً. فإذا حاولت التحكم في كل صغيرة وكبيرة يفعلها أطفالك، فسيكونون أكثر ميلاً للمقاومة ورفض تأكيد استقلاليتهم.
وضع قواعد
تلعب القواعد والحدود دوراً بالغ الأهمية مع المراهقين، تماماً كما كان الحال مع الأطفال الصغار فتعتمد التربية السليمة والناجحة على قواعد واضحة ومعقولة، مصحوبة بعواقب محددة، لذا يجب التأكد من أن الأطفال على دراية بالقواعد ويفهمون عواقب مخالفتها والأهم من ذلك، بالقواعد والعواقب بشكل متسق. ينبغي على كلا الوالدين العمل على التوافق بشأن القواعد، لذا ناقشي الأمر مع شريكك قبل وضع أي قواعد. إذا كان هناك والدان في المنزل، فإن شعوركما بالعمل معاً كشريكين سيمنح ابنك المراهق شعوراً بالأمان أثناء خطواته نحو الاستكشاف والاستقلال، ويعد من المهم أن نفهم أن القواعد تعمل كحدود يمكن للمراهق من خلالها استكشاف الحياة كما يحلو له دون أن يؤذي نفسه.
خطوات تحفزين بها طفلك ليصبح مراهقاً مثالياً و11 نصيحة تساعدك
علميهم أن يكونوا مسؤولين
بدلاً من الغضب من اتخاذه قراراته علّميه المسؤولية فإذا كنت تتساءلين عن كيفية جعل ابنك المراهق مسؤولاً، فابدئي بتشجيعه على تحمل مسؤولية خياراته وأفعاله، مع الاستمرار في تقديم الدعم والتوجيه اللازمين له لتجاوز هذه المرحلة الصعبة من حياته.
يُعدّ اتخاذ القرارات والتفكير النقدي من أهم جوانب المسؤولية فعليك تعليم ابنك المراهق تحمّل المسؤولية تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه، فيعد من الطرق التي تُنمّين بها هذه المسؤولية: يمكنك تكليفه ببعض الأعمال المنزلية، وتشجيعه على العمل خلال الصيف، أو المشاركة في أعمال تطوعية تتوافق مع خططه المهنية.
لا تدعي التكنولوجيا تسيطر عليهم
إعطاء ابنك المراهق هاتفاً ذكياً سيسهل عليك تتبع مكانه. لكن هذا قد يكون مزعجاً أيضاً نظراً لتشتت انتباه المراهق بسبب الهاتف أو الكمبيوتر المحمول أو الجهاز اللوحي. ورغم أنه لا بأس بالسماح للأطفال باللعب بالأجهزة الإلكترونية، إلا أنه ليس من الجيد السماح لهم بالإدمان عليها.
فمن المهم ألا يفرطوا في استخدامها، لذا ضعي قواعد تحد من استخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وساعديهم على إيجاد توازن بين الوقت الذي يقضونه في العالم الواقعي وعلى الإنترنت. تذكري أن أفضل طريقة لتعلم المهارات الاجتماعية هي من خلال التفاعل المباشر مع العالم الحقيقي.
سيدتي
وخاصة أنه خلال تلك الفترة يمر بالعديد من التقلبات العاطفية الحادة، مما قد يجعله متقلب المزاج. وشعوره الدائم بأنه غير مفهوم. إليك وفقاً لموقع"raisingchildren" كيفية تربية أطفالك المراهقين ومرور فترة التغيرات العاطفية والجسدية التي يتعرضون لها بسلام.
هرمونات أم عناد... إليك كيف تفهمين طفلك المراهق؟
ابنك المراهق يمر بتغيرات دماغية وهرمونية تسبب تقلب مزاجه وعناده. إليك كيف تفهمين مشاعره، دون نقد، لتمر هذه المرحلة الحساسة بسلام.
التواصل والتفاهم
لا مفر من حدوث الخلافات، لكن كيفية تعاملك معها سيساعد طفلك على تنظيم مشاعره القوية والتحكم بها كما سيساعده على تعلم أساليب إيجابية لحل النزاعات لإقامة علاقة صحية بينك وبين أطفالك، يعد التواصل والتفاهم أمراً مهماً فإن احترام حدودهم ومساحتهم الشخصية يمكن أن يساعدهم على الشعور بالإيجابية والدعم، ذلك إضافة إلى إن دعم مصالحهم يمكن أن يعزز هويتهم الذاتية ويشجعهم على تقدير الذات الإيجابي.
تفهمي تغيراتهم العاطفية
يعد البلوغ هو أحد جوانب المراهقة، فقد يتحول الطفل إلى مراهق، ويصل إلى سن البلوغ خلال سنوات المراهقة، فهم يمرّون بالعديد من التغييرات التي قد تكون مربكة لهم. قد لا يكون المراهق في أفضل حالاته أثناء محاولته التأقلم مع هذه التغييرات، إضافة إلى أن طريقة تعامله معك، وحديثه إليك، وتفاعله معك ومع العالم من حوله، تتغير أيضاً، فقد تكون تغيراتهم السلوكية نتيجة للتغيرات الهرمونية والعوامل الاجتماعية التي يتعرضون لها، بما في ذلك التوتر والعزلة.
احذري ردود الفعل الغاضبة
غالباً ما تتحول محادثة لطيفة مع المراهق إلى جدال حاد في أي لحظة. هذه المحادثات شائعة. في نواحٍ كثيرة، تشبه تربية المراهق تربية طفل صغير يمر بمراحل نمو سريعة. فبينما قد يرمي الطفل الصغير نفسه على الأرض، سيلجأ المراهق إلى الكلام، وأحياناً قد لا يكون لطيفاً. إذا استطعت الحفاظ على هدوئك، ووضع حدود مناسبة دون رد فعل غاضب، ستتطور علاقتك مع ابنك المراهق بشكل سليم.
استمعي لما يقوله
عليك الاستماع لما يقوله طفلك المراهق فهو في طور النمو وله آراؤه الخاصة، وعليك احترام وجهات نظره، والاستماع له بإنصات ومحاولة لفهم ما يدور في ذهنه في تلك الفترة، فقد يميل المراهقون إلى قضاء وقت أطول مع أصدقائهم مقارنة بآبائهم. لذا حاولي قضاء المزيد من الوقت مع طفلك أو طفلتك المراهقة في الحديث أو القيام بنشاط ما، وعليك التحدث معهم باستمرار لتتعرفي إلى اهتماماتهم وهواياتهم وخططهم وتفاصيل حياتهم الأخرى مع الحرص على عدم التدخل في شؤونهم أو إجبارهم على الكلام، بل في المقابل كسب ثقتهم، فعندما يثقون بك، سيخبرونك بالمزيد فوفقاً للعديد من خبراء التربية فإن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاماً يستمتعون بقضاء الوقت مع والديهم، وإن كان هذا الاستمتاع يتضاءل مع تقدمهم في السن. فيما تتناقص نسبة الأطفال الذين يقدرون التواجد مع آبائهم وأمهاتهم كلما تقدموا في العمر، فهم يحتاجون إلى الخصوصية والمساحة الشخصية مع ازدياد استقلاليتهم، لذا عليك احترام خصوصيتهم ومنحهم مساحتهم الخاصة.
أظهري حبك
قد يكون ابنك المراهق مزعجاً، لكنه لا يزال بحاجة إلى حبك وحنانك، فعليك إظهار حبك بالأفعال لا بالأقوال فقط والاستمتاع بوقتكما معاً و إشراكهم في عملية صنع القرار، فقد لا تكون القرارات دائماً كما يرغبون، ولكن على الأقل سيكونون جزءاً من العملية، ويمكنك كسب ثقتهم من خلال ذلك، ومن المرجح أن يشاركوك خططهم فهم يحتاجون إلى بعض التوجيه.
اختاري معاركك بحكمة
مع المراهقين، قد تتحول المحادثات بسهولة إلى جدالات. لذا عليك أن تختاري معاركك بحكمة وتحديد الأمور التي تريدين رفضها وتلك التي يجب عليك التغاضي عنها.
لكن إذا كان الأمر يتعلق بأمور بسيطة كترتيب الغرفة بشكل غير منظم، أو صبغ الشعر، فلا داعي للقلق كثيراً. فإذا حاولت التحكم في كل صغيرة وكبيرة يفعلها أطفالك، فسيكونون أكثر ميلاً للمقاومة ورفض تأكيد استقلاليتهم.
وضع قواعد
تلعب القواعد والحدود دوراً بالغ الأهمية مع المراهقين، تماماً كما كان الحال مع الأطفال الصغار فتعتمد التربية السليمة والناجحة على قواعد واضحة ومعقولة، مصحوبة بعواقب محددة، لذا يجب التأكد من أن الأطفال على دراية بالقواعد ويفهمون عواقب مخالفتها والأهم من ذلك، بالقواعد والعواقب بشكل متسق. ينبغي على كلا الوالدين العمل على التوافق بشأن القواعد، لذا ناقشي الأمر مع شريكك قبل وضع أي قواعد. إذا كان هناك والدان في المنزل، فإن شعوركما بالعمل معاً كشريكين سيمنح ابنك المراهق شعوراً بالأمان أثناء خطواته نحو الاستكشاف والاستقلال، ويعد من المهم أن نفهم أن القواعد تعمل كحدود يمكن للمراهق من خلالها استكشاف الحياة كما يحلو له دون أن يؤذي نفسه.
خطوات تحفزين بها طفلك ليصبح مراهقاً مثالياً و11 نصيحة تساعدك
علميهم أن يكونوا مسؤولين
بدلاً من الغضب من اتخاذه قراراته علّميه المسؤولية فإذا كنت تتساءلين عن كيفية جعل ابنك المراهق مسؤولاً، فابدئي بتشجيعه على تحمل مسؤولية خياراته وأفعاله، مع الاستمرار في تقديم الدعم والتوجيه اللازمين له لتجاوز هذه المرحلة الصعبة من حياته.
يُعدّ اتخاذ القرارات والتفكير النقدي من أهم جوانب المسؤولية فعليك تعليم ابنك المراهق تحمّل المسؤولية تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه، فيعد من الطرق التي تُنمّين بها هذه المسؤولية: يمكنك تكليفه ببعض الأعمال المنزلية، وتشجيعه على العمل خلال الصيف، أو المشاركة في أعمال تطوعية تتوافق مع خططه المهنية.
لا تدعي التكنولوجيا تسيطر عليهم
إعطاء ابنك المراهق هاتفاً ذكياً سيسهل عليك تتبع مكانه. لكن هذا قد يكون مزعجاً أيضاً نظراً لتشتت انتباه المراهق بسبب الهاتف أو الكمبيوتر المحمول أو الجهاز اللوحي. ورغم أنه لا بأس بالسماح للأطفال باللعب بالأجهزة الإلكترونية، إلا أنه ليس من الجيد السماح لهم بالإدمان عليها.
فمن المهم ألا يفرطوا في استخدامها، لذا ضعي قواعد تحد من استخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وساعديهم على إيجاد توازن بين الوقت الذي يقضونه في العالم الواقعي وعلى الإنترنت. تذكري أن أفضل طريقة لتعلم المهارات الاجتماعية هي من خلال التفاعل المباشر مع العالم الحقيقي.
سيدتي