منوعات

اكتشاف «بروش» نادر أُهدي إلى أول راكبة على سفينة منكوبة باسكوتلندا

اكتشاف «بروش» نادر أُهدي إلى أول راكبة على سفينة منكوبة باسكوتلندا

للعلّم - ظهر دبوس زينة تذكاري كان قد أُهدي إلى أول راكبة صعدت على متن سفينة بخارية، بُنيت في مدينة دندي الاسكوتلندية، وذلك قبل غرقها بـ37 عاماً، خلال فعالية مخصصة لتقييم التحف.

وقُدّم الدبوس إلى إليزابيث أندرسون في 21 أبريل (نيسان) 1894، اليوم الذي شهد الرحلة الأولى للسفينة البخارية «إس إس سيترين»، حسب موقع «آي تي في» البريطاني.

وتولت شركة «دبليو بي طومسون وشركاه» لبناء السفن في دندي، بناء السفينة، وكانت واحدة من عدة سفن تابعة لخط الشحن الذي يتخذ من غلاسكو مقراً له والمعروف باسم «خط الأحجار الكريمة» (جيم لاين)، حيث حملت جميع سفنه أسماء أحجار كريمة أو معادن.

وكانت شركة الشحن مملوكة لويليام روبرتسون الذي بدأ نشاطه عام 1852 ببارجة واحدة فقط، قبل أن ينجح في بناء واحد من أكبر أساطيل نقل البضائع الساحلية في بريطانيا.

وقدّم ويليام روبرتسون الدبوس إلى أندرسون، ونُقش عليه: «إس إس سيترين، 21 أبريل 1894، إليزابيث ماكنتاير أندرسون، من ويليام روبرتسون».

ويتميز الدبوس، ذو اللون الذهبي، بجانبين صُمما على هيئة حبل سفينة، في حين يتوسطه تصميم على شكل طوق نجاة مرصع بحجر السيترين الكريم، في إشارة إلى اسم السفينة.

يُذكر أن السفينة «إس إس سيترين» غرقت في 17 مارس (آذار) 1931 بعدما اصطدمت بصخور قبالة برادا هيد في بورت إيرين بجزيرة آيل أوف مان.

ووصفت الروايات المعاصرة للحادث اللحظات الأخيرة للسفينة بأنها جرت وسط ظلام دامس وأحوال جوية قاسية وحالة من الارتباك، فيما أسفر الحادث عن مصرع 9 من أصل 11 من طاقمها.

وكان ويليام روبرتسون قد تُوفي قبل حادثة الغرق بـ12 عاماً، إلا أن الشركة بقيت تحت إدارة أفراد عائلته، وتولى ابناه ويليام فرنسيس روبرتسون وجيمس روبرتسون مسؤولية إدارتها.

وعُثر على الدبوس خلال فعالية لتقييم التحف نظّمتها شركة «وي باي فينتدج» في مدينة فليتوود بمقاطعة لانكشاير.