سيارات

أزمة "نكسيريا" تتصاعد .. الصين تتهم هولندا بتهديد صناعة السيارات

أزمة "نكسيريا" تتصاعد ..  الصين تتهم هولندا بتهديد صناعة السيارات

للعلّم - حثّت الصين، يوم الأربعاء، هولندا على "تصحيح أخطائها فوراً" بشأن شركة تصنيع الرقاقات نكسيريا، داعية إلى استعادة الاستقرار في صناعة أشباه الموصلات العالمية، في أحدث تطورات النزاع حول نقل التكنولوجيا.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، لجأت الحكومة الهولندية إلى قانون يعود لفترة الحرب الباردة للسيطرة عملياً على شركة نكسيريا، المملوكة للصين ويقع مقرها في هولندا.

الصين تجدد برنامج إعانات استبدال السيارات لعام 2026

وأفادت التقارير أن الخطوة غير المسبوقة جاءت بعد تحذيرات أميركية تتعلق بالأمن القومي، وفقاً لتقرير نشرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية Business".

وردّت الصين بإيقاف تصدير منتجاتها، ما أثار المخاوف بين مصنّعي السيارات العالميين نتيجة نقص مكونات نكسيريا الأساسية.

وقال متحدث باسم وزارة التجارة الصينية: "على هولندا تصحيح أخطائها فوراً وإزالة العقبات أمام استعادة استقرار وأمن سلسلة الإمداد العالمية لأشباه الموصلات".

وأضاف المتحدث في بيان، وفق ترجمة غوغل: "الأمر المحيّر هو أن هولندا، رغم قلق وعدم استقرار الصناعة العالمية، لا تزال متجاهلة وتصر على طريقها، دون إظهار أي مسؤولية تجاه أمن سلسلة الإمداد العالمية، ودون اتخاذ أي إجراءات فعلية".

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الحكومة الهولندية، في حين دافع وزير الاقتصاد الهولندي، فنسنت كاريمانز، مراراً عن قراره بالتدخل في الشركة خلال الأسابيع الماضية.

وتنتج "نكسيريا" مليارات الرقائق الأساسية منخفضة التقنية والتكلفة، مثل الترانزستورات والثنائيات ومكونات إدارة الطاقة، التي تُصنع في أوروبا وتُجمّع وتُختبر في الصين قبل إعادة تصديرها إلى العملاء في أوروبا ودول أخرى.

وتُستخدم هذه الرقائق في معظم الأجهزة الكهربائية، وتشمل السيارات لتوصيل البطارية بالمحركات، وأنظمة الإضاءة وأجهزة الاستشعار، ونظم الفرامل، ووحدات التحكم في الوسائد الهوائية، وأنظمة الترفيه والنوافذ الكهربائية.

وحذرت مجموعات صناعة السيارات من أن اضطرابات سلسلة التوريد لمكونات نكسيريا لم تُحلّ جذرياً بعد، ما يجعل توفر القطع لا يزال غير مؤكد.

وكانت شركات مثل نيسان اليابانية وبوش الألمانية قد نبهت إلى خطر حدوث نقص وشيك. وقال متحدث باسم رابطة صناعة السيارات الألمانية (VDA)، التي تمثل فولكسفاغن ومرسيدس-بنز وبي إم دبليو، لموقع CNBC الشهر الماضي: "هناك مخاطر مرتفعة على الإمداد، خصوصاً في الربع الأول من 2026".