اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن
للعلّم - أعلنت اليونيسف والاتحاد الأوروبي، الأربعاء، عن توقيع اتفاقيتين بقيمة 7 ملايين يورو، تهدفان إلى تحسين فرص الوصول إلى تعليم شامل وعالي الجودة، وتعزيز خدمات حماية الطفل وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال واليافعين الأكثر هشاشة في الأردن.
ووفق بيان لليونيسف ستدعم هذه الشراكة المتجددة أيضًا تعافي التعلّم وتنمية مهارات الأطفال في الأردن، بمن فيهم اللاجئون السوريون، من خلال خدمات متكاملة تُقدَّم عبر مراكز مكاني.
وسيستفيد أكثر من 30 ألف طفل من بيئات تعليمية آمنة وخدمات أساسية تساعدهم على الاستمرار في التعليم، وإعادة الاندماج في التعلّم، وبناء المهارات اللازمة لمستقبلهم. وتعمل مراكز مكاني في مخيمات اللاجئين والمجتمعات الأكثر تهميشًا في المناطق النائية، حيث توفر دعمًا تعليميًا متكاملًا، وخدمات حماية الطفل، وتنمية المهارات، والدعم النفسي والاجتماعي، بما يضمن حصول الأطفال واليافعين على رعاية شمولية متكاملة.
وقال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، بيير-كريستوف شاتزيسافاس: "يؤكد هذا التوقيع التزام الاتحاد الأوروبي الراسخ بدعم الأطفال الأكثر هشاشة في جميع أنحاء الأردن. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، بات من الضروري الاستثمار في مستقبل الأردن وسوريا، وتوفير كل ما يستحقه الجيل الجديد من الدعم".
من جانبه، صرّح مارك روبين، ممثل اليونيسف في الأردن: "تتيح هذه الشراكة المتجدّدة والموسّعة مع الاتحاد الأوروبي لليونيسف وشركائها الوطنيين تقديم دعم حيوي للأطفال واليافعين في المناطق التي يصعب الوصول إليها والمجتمعات الأكثر تهميشًا في الأردن، بما يساعدهم على التعلّم والنمو والحصول على الخدمات الأساسية اللازمة".
وأضاف: "كما يعزّز هذا التعاون المسارات الشاملة والوقائية بما يتماشى مع التزام حكومة الأردن بحقوق الطفل".
ومن خلال هذه الاتفاقية، يؤكّد الاتحاد الأوروبي واليونيسف التزامهما المشترك بتحقيق أثر مستدام وطويل الأمد للفئات الأكثر احتياجًا، مع تعزيز الهدف المشترك المتمثل في ضمان تعليم جيد وحماية لكل طفل في الأردن.
ووفق بيان لليونيسف ستدعم هذه الشراكة المتجددة أيضًا تعافي التعلّم وتنمية مهارات الأطفال في الأردن، بمن فيهم اللاجئون السوريون، من خلال خدمات متكاملة تُقدَّم عبر مراكز مكاني.
وسيستفيد أكثر من 30 ألف طفل من بيئات تعليمية آمنة وخدمات أساسية تساعدهم على الاستمرار في التعليم، وإعادة الاندماج في التعلّم، وبناء المهارات اللازمة لمستقبلهم. وتعمل مراكز مكاني في مخيمات اللاجئين والمجتمعات الأكثر تهميشًا في المناطق النائية، حيث توفر دعمًا تعليميًا متكاملًا، وخدمات حماية الطفل، وتنمية المهارات، والدعم النفسي والاجتماعي، بما يضمن حصول الأطفال واليافعين على رعاية شمولية متكاملة.
وقال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، بيير-كريستوف شاتزيسافاس: "يؤكد هذا التوقيع التزام الاتحاد الأوروبي الراسخ بدعم الأطفال الأكثر هشاشة في جميع أنحاء الأردن. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، بات من الضروري الاستثمار في مستقبل الأردن وسوريا، وتوفير كل ما يستحقه الجيل الجديد من الدعم".
من جانبه، صرّح مارك روبين، ممثل اليونيسف في الأردن: "تتيح هذه الشراكة المتجدّدة والموسّعة مع الاتحاد الأوروبي لليونيسف وشركائها الوطنيين تقديم دعم حيوي للأطفال واليافعين في المناطق التي يصعب الوصول إليها والمجتمعات الأكثر تهميشًا في الأردن، بما يساعدهم على التعلّم والنمو والحصول على الخدمات الأساسية اللازمة".
وأضاف: "كما يعزّز هذا التعاون المسارات الشاملة والوقائية بما يتماشى مع التزام حكومة الأردن بحقوق الطفل".
ومن خلال هذه الاتفاقية، يؤكّد الاتحاد الأوروبي واليونيسف التزامهما المشترك بتحقيق أثر مستدام وطويل الأمد للفئات الأكثر احتياجًا، مع تعزيز الهدف المشترك المتمثل في ضمان تعليم جيد وحماية لكل طفل في الأردن.