مي عمر في "الست موناليزا": خداع مبكر وصراعات تكشف وجهاً آخر للحب
للعلّم - انطلقت الفنانة مي عمر في عرض مسلسلها الجديد الست موناليزا عبر شاشة MBC مصر، لتبدأ الحكاية بمشهد افتتاحي لافت يظهر فيه الإعلامي عمرو أديب بشخصيته الحقيقية، مستضيفاً البطلة في حوار صادم يمهد لأحداث مشحونة بالتوتر والمفاجآت.
افتتاح درامي.. اعتراف على الهواء
تظهر "موناليزا" في الاستديو متهمة بجمعها بين زوجين وبارتكاب جريمة قتل، لتفاجئ الجمهور باعتراف مباشر قبل أن تعود بنا الأحداث إلى البدايات. اختيار هذا الإطار السردي منح العمل إيقاعاً سريعاً منذ اللحظة الأولى، واضعاً المشاهد أمام لغز ينتظر التفكيك.
رسالة امتنان وبصمة موسيقية
بالتزامن مع عرض الحلقة الأولى، وجهت مي عمر رسالة شكر لفريق تترات العمل، مشيدة بجهود صناع المقدمة والنهاية، ومؤكدة أن التتر ليس مجرد افتتاحية بل مدخل شعوري إلى عالم الحكاية.
وشهد التتر تعاوناً مع عدد من الأسماء الفنية، من بينهم الفنانة مها فتوني التي أضفت بصوتها طابعاً عاطفياً لافتاً.
من الإسماعيلية إلى القاهرة.. حلم يصطدم بالواقع
تجسد مي عمر شخصية فتاة تفقد والديها مبكراً، ويكفلها خالها قبل أن تغادر الإسماعيلية إلى القاهرة بحثاً عن بداية جديدة. تعمل طاهية في أحد الفنادق، وتلتقي بحب طفولتها "حسن" الذي يؤديه الفنان أحمد مجدي، فيقنعها بالزواج بعد عودته من الخارج.
لكن الصورة الوردية لا تصمد طويلاً؛ إذ تكتشف "موناليزا" أن زوجها خدعها بشأن وضعه المادي، وأن القصر الذي تحدث عنه لم يكن سوى وهم. تعيش في حي شعبي فقير، وتفاجأ ببيعه أثاث منزلها طمعاً في المال، بينما تواجه معاملة قاسية من أسرته، خاصة والدته التي تجسدها الفنانة سوسن بدر.
صراع على الميراث ونوايا مكشوفة
تتصاعد الأحداث مع محاولات خالها استرداد حقها في ميراث أرض زراعية، في وقت تتكشف فيه نوايا أسرة الزوج للاستيلاء على هذا الميراث. وتنتهي الحلقة الثانية بإشارات واضحة إلى مؤامرة تُحاك حول البطلة، ما يضعها أمام مفترق طرق بين الاستسلام أو المواجهة.
حضور جماهيري لافت
عرضت منصة شاهد الحلقتين الأوليين، ما ساهم في تصدر العمل مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع جرأة الطرح وبداية الأحداث المكثفة. ويشارك في البطولة إلى جانب مي عمر نخبة من الفنانين، فيما يتولى التأليف محمد سيد بشير والإخراج محمد علي.
منذ المشاهد الأولى، يراهن "الست موناليزا" على كشف المسكوت عنه في العلاقات الإنسانية، حيث يتحول الحب من وعد بالأمان إلى اختبار قاسٍ للنوايا… وكأن اللوحة الشهيرة التي يحمل اسمها العمل تخفي وراء ابتسامتها الهادئة حكاية أكثر تعقيداً مما تبدو عليه.
افتتاح درامي.. اعتراف على الهواء
تظهر "موناليزا" في الاستديو متهمة بجمعها بين زوجين وبارتكاب جريمة قتل، لتفاجئ الجمهور باعتراف مباشر قبل أن تعود بنا الأحداث إلى البدايات. اختيار هذا الإطار السردي منح العمل إيقاعاً سريعاً منذ اللحظة الأولى، واضعاً المشاهد أمام لغز ينتظر التفكيك.
رسالة امتنان وبصمة موسيقية
بالتزامن مع عرض الحلقة الأولى، وجهت مي عمر رسالة شكر لفريق تترات العمل، مشيدة بجهود صناع المقدمة والنهاية، ومؤكدة أن التتر ليس مجرد افتتاحية بل مدخل شعوري إلى عالم الحكاية.
وشهد التتر تعاوناً مع عدد من الأسماء الفنية، من بينهم الفنانة مها فتوني التي أضفت بصوتها طابعاً عاطفياً لافتاً.
من الإسماعيلية إلى القاهرة.. حلم يصطدم بالواقع
تجسد مي عمر شخصية فتاة تفقد والديها مبكراً، ويكفلها خالها قبل أن تغادر الإسماعيلية إلى القاهرة بحثاً عن بداية جديدة. تعمل طاهية في أحد الفنادق، وتلتقي بحب طفولتها "حسن" الذي يؤديه الفنان أحمد مجدي، فيقنعها بالزواج بعد عودته من الخارج.
لكن الصورة الوردية لا تصمد طويلاً؛ إذ تكتشف "موناليزا" أن زوجها خدعها بشأن وضعه المادي، وأن القصر الذي تحدث عنه لم يكن سوى وهم. تعيش في حي شعبي فقير، وتفاجأ ببيعه أثاث منزلها طمعاً في المال، بينما تواجه معاملة قاسية من أسرته، خاصة والدته التي تجسدها الفنانة سوسن بدر.
صراع على الميراث ونوايا مكشوفة
تتصاعد الأحداث مع محاولات خالها استرداد حقها في ميراث أرض زراعية، في وقت تتكشف فيه نوايا أسرة الزوج للاستيلاء على هذا الميراث. وتنتهي الحلقة الثانية بإشارات واضحة إلى مؤامرة تُحاك حول البطلة، ما يضعها أمام مفترق طرق بين الاستسلام أو المواجهة.
حضور جماهيري لافت
عرضت منصة شاهد الحلقتين الأوليين، ما ساهم في تصدر العمل مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع جرأة الطرح وبداية الأحداث المكثفة. ويشارك في البطولة إلى جانب مي عمر نخبة من الفنانين، فيما يتولى التأليف محمد سيد بشير والإخراج محمد علي.
منذ المشاهد الأولى، يراهن "الست موناليزا" على كشف المسكوت عنه في العلاقات الإنسانية، حيث يتحول الحب من وعد بالأمان إلى اختبار قاسٍ للنوايا… وكأن اللوحة الشهيرة التي يحمل اسمها العمل تخفي وراء ابتسامتها الهادئة حكاية أكثر تعقيداً مما تبدو عليه.