بذور اليقطين في رمضان: كنز الزنك والمغنيسيوم لصائم نشيط
للعلّم - بذور اليقطين (اللب الأبيض) كنز غذائي مثالي في رمضان، حيث توفر مستويات عالية من المغنيسيوم (للاسترخاء والنوم) والزنك (لدعم المناعة).
تعمل هذه البذور، الغنيّة بالألياف والبروتين،على تعزيز الطاقة،تنظيم السكر وتحسين صحة القلب،ممّا يجعلها سناكاً مثالياً يمنح الصائم النشاط والحيوية. بذور اليقطين… الحبة الصغيرة ذات الفوائد الكبيرة!
فوائد بذور اليقطين للصائم:
تعزيز الطاقة والمناعة: غنيّة بالزنك والحديد، ممّا يسمح بمحاربة التعب وتقوية جهاز المناعة.
تحسين جودة النوم والاسترخاء: محتواها العالي من المغنيسيوم يسمح باسترخاء العضلات وتحسين النوم، خاصة مع التريبتوفان.
تنظيم سكر الدم: تساعد الألياف والدهون الصحية في بذور اليقطين على الحفاظ على مستويات سكر مستقرة.
صحة القلب والقلب: تسمح في خفض ضغط الدمّ والكوليسترول بفضل مضادات الأكسدة والدهون الصحية.
صحة الهضم: تمنع الإمساك بفضل الألياف.
هل تعرفون الطريقة الصحيحة لتناول بذور اليقطين؟ إليكم أفضل الطرق!
كيفية تضمينها في نظامكم الرمضاني:
تناول حفنة منها كوجبة خفيفة (سناك) صحية ومحمصة.
إضافتها إلى السلطات، الشوفان، أو الزبادي في السحور.
نصيحة: رغم فوائدها، ننصح بتناولها باعتدال لتجنّب الإفراط في الزنك.
الفوائد الصحية التفصيلية لبذور اليقطين:
يمكن إضافتها للنظام الغذائي لدعم صحة العظام، صحة الشعر، والبشرة، وهي مصدر ممتاز للبروتين النباتي.
صحة القلب والشرايين: غنيّة بالماغنيسيوم والدهون غير المشبعة التي تخفض الكوليسترول الضار وتحسن صحة القلب.
تعزيز المناعة: محتواها العالي من الزنك والحديد يسمح في تقوية الجهاز المناعي.
صحة البروستاتا والمثانة: تسمح في تخفيف أعراض تضخم البروستاتا الحميد (BPH) وتحسين وظائف المثانة.
تنظيم سكر الدم: يسمح المغنيسيوم ومضادات الأكسدة في إدارة مستويات السكر.
تحسين النوم والمزاج: تحتوي التربتوفان، وهو حمض أميني يساعد على الاسترخاء والنوم بشكل أفضل.
غنية بمضادات الأكسدة: تحتوي فيتامين E والكاروتينات التي تحمي الخلايا من الجذور الحرّة.
دعم صحة العظام: تقوم بتوفير معادن أساسية مثل المغنيسيوم والنحاس لصحة العظام.
المساعدة في إنقاص الوزن: محتواها من الألياف والبروتين يزيد الشعور بالشبع.
نصائح للاستهلاك:
الكمية: يفضل تناولها باعتدال (حفنة صغيرة يومياً) نظراً لمحتواها من السعرات الحرارية (حوالي 166 سعرة حرارية لكلّ 30 غرام).
تضمين اليقطين في النظام الغذائي
أفكار لذيذة لاستغلال لب بذور اليقطين في طهيكم اليومي.
يمكن تضمين اليقطين في النظام الغذائي بطرق متنوعة، منها :
طرق طهي ثمار اليقطين:
الشوي: قطعوا اليقطين إلى مكعبات ورشوّها بزيت الزيتون والملح والفلفل، ثم اشووها في الفرن (200 درجة مئوية) لمدة 25 دقيقة تقريباً.
الشوربات واليخنة: إضافة هريس اليقطين (بعد سلقه أو شويه) إلى حساء العدس أو تحضير شوربة اليقطين الكريمية.
المخبوزات والحلويات: استخدام مهروس اليقطين في تحضير الفطائر، الكعك (الكيك)، الخبز، أو حتى كقشطة وحشوات للحلويات.
السموذي والزبادي: مزج اليقطين المطبوخ في العصائر لتعزيز الكاروتينات، أو إضافته إلى الزبادي.
بديل صحي: استخدام هريس اليقطين كبديل للزبدة أو الزيت في بعض وصفات المخبوزات لتقليل السعرات الحرارية.
تعمل هذه البذور، الغنيّة بالألياف والبروتين،على تعزيز الطاقة،تنظيم السكر وتحسين صحة القلب،ممّا يجعلها سناكاً مثالياً يمنح الصائم النشاط والحيوية. بذور اليقطين… الحبة الصغيرة ذات الفوائد الكبيرة!
فوائد بذور اليقطين للصائم:
تعزيز الطاقة والمناعة: غنيّة بالزنك والحديد، ممّا يسمح بمحاربة التعب وتقوية جهاز المناعة.
تحسين جودة النوم والاسترخاء: محتواها العالي من المغنيسيوم يسمح باسترخاء العضلات وتحسين النوم، خاصة مع التريبتوفان.
تنظيم سكر الدم: تساعد الألياف والدهون الصحية في بذور اليقطين على الحفاظ على مستويات سكر مستقرة.
صحة القلب والقلب: تسمح في خفض ضغط الدمّ والكوليسترول بفضل مضادات الأكسدة والدهون الصحية.
صحة الهضم: تمنع الإمساك بفضل الألياف.
هل تعرفون الطريقة الصحيحة لتناول بذور اليقطين؟ إليكم أفضل الطرق!
كيفية تضمينها في نظامكم الرمضاني:
تناول حفنة منها كوجبة خفيفة (سناك) صحية ومحمصة.
إضافتها إلى السلطات، الشوفان، أو الزبادي في السحور.
نصيحة: رغم فوائدها، ننصح بتناولها باعتدال لتجنّب الإفراط في الزنك.
الفوائد الصحية التفصيلية لبذور اليقطين:
يمكن إضافتها للنظام الغذائي لدعم صحة العظام، صحة الشعر، والبشرة، وهي مصدر ممتاز للبروتين النباتي.
صحة القلب والشرايين: غنيّة بالماغنيسيوم والدهون غير المشبعة التي تخفض الكوليسترول الضار وتحسن صحة القلب.
تعزيز المناعة: محتواها العالي من الزنك والحديد يسمح في تقوية الجهاز المناعي.
صحة البروستاتا والمثانة: تسمح في تخفيف أعراض تضخم البروستاتا الحميد (BPH) وتحسين وظائف المثانة.
تنظيم سكر الدم: يسمح المغنيسيوم ومضادات الأكسدة في إدارة مستويات السكر.
تحسين النوم والمزاج: تحتوي التربتوفان، وهو حمض أميني يساعد على الاسترخاء والنوم بشكل أفضل.
غنية بمضادات الأكسدة: تحتوي فيتامين E والكاروتينات التي تحمي الخلايا من الجذور الحرّة.
دعم صحة العظام: تقوم بتوفير معادن أساسية مثل المغنيسيوم والنحاس لصحة العظام.
المساعدة في إنقاص الوزن: محتواها من الألياف والبروتين يزيد الشعور بالشبع.
نصائح للاستهلاك:
الكمية: يفضل تناولها باعتدال (حفنة صغيرة يومياً) نظراً لمحتواها من السعرات الحرارية (حوالي 166 سعرة حرارية لكلّ 30 غرام).
تضمين اليقطين في النظام الغذائي
أفكار لذيذة لاستغلال لب بذور اليقطين في طهيكم اليومي.
يمكن تضمين اليقطين في النظام الغذائي بطرق متنوعة، منها :
طرق طهي ثمار اليقطين:
الشوي: قطعوا اليقطين إلى مكعبات ورشوّها بزيت الزيتون والملح والفلفل، ثم اشووها في الفرن (200 درجة مئوية) لمدة 25 دقيقة تقريباً.
الشوربات واليخنة: إضافة هريس اليقطين (بعد سلقه أو شويه) إلى حساء العدس أو تحضير شوربة اليقطين الكريمية.
المخبوزات والحلويات: استخدام مهروس اليقطين في تحضير الفطائر، الكعك (الكيك)، الخبز، أو حتى كقشطة وحشوات للحلويات.
السموذي والزبادي: مزج اليقطين المطبوخ في العصائر لتعزيز الكاروتينات، أو إضافته إلى الزبادي.
بديل صحي: استخدام هريس اليقطين كبديل للزبدة أو الزيت في بعض وصفات المخبوزات لتقليل السعرات الحرارية.