أغانٍ صنعت النجومية .. كيف بدأت حكاية كبار نجوم الطرب؟
للعلّم - رغم مرور السنوات وتغيّر الأذواق، ما تزال الأغنيات الأولى لكبار نجوم الطرب العربي حاضرة بقوة في ذاكرة الجمهور، تُطلب في الحفلات وتُعاد عبر المنصات وكأنها وُلدت من جديد. تلك الأعمال لم تكن مجرد بدايات، بل كانت مفاتيح شهرة فتحت الأبواب أمام أصوات تحولت لاحقًا إلى أيقونات في الغناء العربي. في السطور التالية، نرصد قصص الأغنيات التي شكّلت الانطلاقة الحقيقية لنجوم الطرب.
محمد عبده.. أغنية ضائعة صنعت فنان العرب
في بداياته الفنية مطلع الستينيات، قدّم محمد عبده أغنيات مثل «خاصمت عيني من سنين» و«مثل صبيا»، لكنها لم تكن الانفجار الجماهيري الحقيقي. التحول جاء مع أغنية «لنا الله»، التي تحولت إلى علامة فارقة في مسيرته، وما تزال حاضرة في حفلاته حتى اليوم.
اللافت أن الأغنية كانت مكتوبة وملحّنة في الأصل للمطرب الراحل طلال مداح، بكلمات إبراهيم خفاجي، لكن تأخره في تنفيذها دفع الشاعر لتقديمها لمحمد عبده، الذي تلقفها سريعًا، لتصبح بوابة شهرته الواسعة وبداية لقبه الأشهر: فنان العرب.
عمرو دياب.. «هلا هلا» وبداية الهضبة
رغم محاولاته الغنائية المبكرة، فإن أغنية «هلا هلا» عام 1986 شكّلت الانطلاقة الحقيقية لعمرو دياب. بإيقاعها السريع وروحها الشبابية، قدّمت الهضبة كنجم بوب صاعد، ورسخت اسمه في وجدان الجمهور، لتصبح أول «هيت» فعلي في مسيرته الممتدة حتى اليوم.
أنغام.. صوت صغير يصنع فرقًا كبيرًا
قدّمت أنغام وهي في السادسة عشرة من عمرها أغنية «الركن البعيد الهادي» عام 1987، ضمن ألبومها الأول، لتلفت الأنظار إلى موهبة استثنائية. الأغنية، التي كتبها صلاح فايز ولحنها محمد علي سليمان، تحولت لاحقًا إلى واحدة من أكثر أعمالها طلبًا في الحفلات.
المثير أن الأغنية كانت مكتوبة في البداية للمطربة الراحلة شادية، لكنها اعتذرت عنها معتبرة أنها تناسب صوت فتاة أصغر سنًا، ليكون الاعتذار بداية نجومية أنغام.
أصالة.. انطلاقة خليجية لصوت مختلف
شكّلت أغنية «أسمع صدى صوتك» عام 1991 نقطة التحول الكبرى في مسيرة أصالة نصري. العمل، الذي كتب كلماته الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فتح لها أبواب الشهرة الواسعة في الخليج العربي، ومهّد لانطلاقة فنية استثنائية بفضل قوة صوتها واختلاف أدائها.
أحلام.. ألبوم واحد غيّر المسار
مع ألبوم «أحبك موت» عام 1995، أعلنت أحلام حضورها القوي على الساحة الغنائية. الأغنية الرئيسية في الألبوم كانت بطاقة التعارف الحقيقية بينها وبين الجمهور، وأسست لشهرتها الواسعة في الوطن العربي، لتبدأ بعدها رحلة فنية مليئة بالنجاحات.
عبد المجيد عبد الله.. من المحلية إلى العربية
بدأ عبد المجيد عبد الله مشواره رسميًا عام 1984، لكن انتقاله الحقيقي نحو الشهرة الخليجية والعربية جاء عبر تعاونات مميزة، أبرزها «آن الأوان» و«ارجع بالسلامة». وفي منتصف التسعينيات، شكّلت أغنية «رهيب» نقلة نوعية، وساهمت في انتشاره عربيًا وتحوله إلى أحد أبرز الأصوات السعودية.
راشد الماجد.. البحرينية التي فتحت الطريق
كانت أغنية «حلوة يا البحرينية» أول ظهور لراشد الماجد عبر التلفزيون، لكن الشهرة الأوسع جاءت مع ألبومه «آه يا قلبي»، خاصة بعد النجاح الكبير لأغنية «البارحة»، التي رسخت اسمه في السعودية والخليج، وهو لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره.
حسين الجسمي.. بداية هادئة بنجاح صاخب
أغنية «والله ما يسوى» من ألبومه الأول عام 2002 كانت الانطلاقة الحقيقية لحسين الجسمي. العمل فتح له أبواب الشهرة العربية، وما يزال حتى اليوم من أكثر أغنياته حضورًا لدى الجمهور.
محمد عبده.. أغنية ضائعة صنعت فنان العرب
في بداياته الفنية مطلع الستينيات، قدّم محمد عبده أغنيات مثل «خاصمت عيني من سنين» و«مثل صبيا»، لكنها لم تكن الانفجار الجماهيري الحقيقي. التحول جاء مع أغنية «لنا الله»، التي تحولت إلى علامة فارقة في مسيرته، وما تزال حاضرة في حفلاته حتى اليوم.
اللافت أن الأغنية كانت مكتوبة وملحّنة في الأصل للمطرب الراحل طلال مداح، بكلمات إبراهيم خفاجي، لكن تأخره في تنفيذها دفع الشاعر لتقديمها لمحمد عبده، الذي تلقفها سريعًا، لتصبح بوابة شهرته الواسعة وبداية لقبه الأشهر: فنان العرب.
عمرو دياب.. «هلا هلا» وبداية الهضبة
رغم محاولاته الغنائية المبكرة، فإن أغنية «هلا هلا» عام 1986 شكّلت الانطلاقة الحقيقية لعمرو دياب. بإيقاعها السريع وروحها الشبابية، قدّمت الهضبة كنجم بوب صاعد، ورسخت اسمه في وجدان الجمهور، لتصبح أول «هيت» فعلي في مسيرته الممتدة حتى اليوم.
أنغام.. صوت صغير يصنع فرقًا كبيرًا
قدّمت أنغام وهي في السادسة عشرة من عمرها أغنية «الركن البعيد الهادي» عام 1987، ضمن ألبومها الأول، لتلفت الأنظار إلى موهبة استثنائية. الأغنية، التي كتبها صلاح فايز ولحنها محمد علي سليمان، تحولت لاحقًا إلى واحدة من أكثر أعمالها طلبًا في الحفلات.
المثير أن الأغنية كانت مكتوبة في البداية للمطربة الراحلة شادية، لكنها اعتذرت عنها معتبرة أنها تناسب صوت فتاة أصغر سنًا، ليكون الاعتذار بداية نجومية أنغام.
أصالة.. انطلاقة خليجية لصوت مختلف
شكّلت أغنية «أسمع صدى صوتك» عام 1991 نقطة التحول الكبرى في مسيرة أصالة نصري. العمل، الذي كتب كلماته الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فتح لها أبواب الشهرة الواسعة في الخليج العربي، ومهّد لانطلاقة فنية استثنائية بفضل قوة صوتها واختلاف أدائها.
أحلام.. ألبوم واحد غيّر المسار
مع ألبوم «أحبك موت» عام 1995، أعلنت أحلام حضورها القوي على الساحة الغنائية. الأغنية الرئيسية في الألبوم كانت بطاقة التعارف الحقيقية بينها وبين الجمهور، وأسست لشهرتها الواسعة في الوطن العربي، لتبدأ بعدها رحلة فنية مليئة بالنجاحات.
عبد المجيد عبد الله.. من المحلية إلى العربية
بدأ عبد المجيد عبد الله مشواره رسميًا عام 1984، لكن انتقاله الحقيقي نحو الشهرة الخليجية والعربية جاء عبر تعاونات مميزة، أبرزها «آن الأوان» و«ارجع بالسلامة». وفي منتصف التسعينيات، شكّلت أغنية «رهيب» نقلة نوعية، وساهمت في انتشاره عربيًا وتحوله إلى أحد أبرز الأصوات السعودية.
راشد الماجد.. البحرينية التي فتحت الطريق
كانت أغنية «حلوة يا البحرينية» أول ظهور لراشد الماجد عبر التلفزيون، لكن الشهرة الأوسع جاءت مع ألبومه «آه يا قلبي»، خاصة بعد النجاح الكبير لأغنية «البارحة»، التي رسخت اسمه في السعودية والخليج، وهو لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره.
حسين الجسمي.. بداية هادئة بنجاح صاخب
أغنية «والله ما يسوى» من ألبومه الأول عام 2002 كانت الانطلاقة الحقيقية لحسين الجسمي. العمل فتح له أبواب الشهرة العربية، وما يزال حتى اليوم من أكثر أغنياته حضورًا لدى الجمهور.