سكرين شوت

مفاجآت البرومو الأول لمسلسل هند صبري "مناعة"

مفاجآت البرومو الأول لمسلسل هند صبري "مناعة"

للعلّم - رفعت النجمة هند صبري سقف التوقعات مبكراً لمسلسلها الرمضاني الجديد «مناعة»، بعد طرح البرومو التشويقي الأول للعمل، والذي جاء محمّلاً بجرعة عالية من الإثارة والتشويق، كاشفاً عن ملامح شخصية صادمة ومختلفة تماماً عمّا اعتاد عليه جمهورها. البرومو لم يكن مجرد إعلان تقليدي، بل بدا كبيان واضح بأن هند صبري تدخل هذا الموسم في منطقة درامية جديدة، أكثر جرأة واشتباكاً مع الواقع الشعبي القاسي.

برومو يشعل الحماس قبل رمضان 2026

الشركة المنتجة لمسلسل «مناعة» أطلقت البرومو التشويقي قبل أيام من انطلاق الموسم الرمضاني، لتضع الجمهور مباشرة في قلب الأحداث. منذ اللقطات الأولى، يفرض البرومو إيقاعاً سريعاً ومشحوناً، تتداخل فيه الصراعات العائلية مع عالم الجريمة والسلطة والنفوذ، في أجواء درامية كثيفة تعكس طبيعة العمل الشعبية.

البرومو أكد عودة هند صبري إلى الدراما الرمضانية بعد غياب، لكنه في الوقت ذاته أعلن عن تحول نوعي في اختياراتها الفنية، حيث تقدم شخصية بعيدة تماماً عن الصور النمطية للبطولة النسائية، وتدخل عالم السيطرة والهيمنة والصراع المباشر.

شخصية غير تقليدية لأول مرة في مسيرة هند صبري

تكشف مشاهد البرومو عن تجسيد هند صبري لشخصية قوية ومركبة، تفرض نفوذها على حي «الباطنية» الشعبي، وتدير تجارة الممنوعات بقبضة حديدية. شخصية لا تعرف التراجع، ولا تتردد في خوض المواجهات، سواء مع المنافسين أو مع الشرطة، وهو ما يمثل نقلة جريئة في مسيرتها الفنية.

هذا النوع من الأدوار تقدمه هند صبري للمرة الأولى، حيث تظهر كامرأة تقود عالم الجريمة لا كضحية له، بل كصاحبة قرار ونفوذ، ما يمنح الشخصية أبعاداً نفسية واجتماعية معقدة تفتح الباب أمام أداء تمثيلي مختلف ومثير للجدل.

علاقة محورية تجمعها بأحمد صلاح حسني وميمي جمال

البرومو كشف أيضاً عن زواج شخصية هند صبري من الفنان أحمد صلاح حسني، قبل أن تنقلب الأحداث رأساً على عقب بمقتله في سياق درامي مفصلي. هذه الصدمة تشكل نقطة التحول الأساسية في المسلسل، حيث تجد البطلة نفسها مجبرة على استكمال الطريق الذي كان يسير فيه زوجها.

هنا يبرز الدور المؤثر للفنانة ميمي جمال، التي تجسد شخصية الأم، وتظهر في البرومو وهي تحرض ابنتها على عدم التراجع، بل الاستمرار في تجارة الممنوعات ومواجهة الواقع الجديد بلا خوف. العلاقة بين الأم والابنة تبدو أحد أهم محركات الأحداث، وتحمل أبعاداً نفسية وإنسانية عميقة.

صراعات متعددة ومواجهات مفتوحة

لا يكتفي مسلسل «مناعة» بصراع واحد، بل يفتح أكثر من جبهة مواجهة. تظهر هند صبري في البرومو وهي تدخل في صدامات حادة مع شخصيات نافذة داخل الحي، من بينهم الفنان رياض الخولي، إلى جانب صراعات داخلية مع أفراد من محيطها القريب.

في المقابل، يجسد الفنان خالد سليم شخصية ضابط الشرطة الذي يتولى ملف تجارة الممنوعات في الباطنية، ليصبح الخصم الرئيسي لشخصية «غرام» أو «مناعة». وتنتهي لقطات البرومو بمطاردات مشوقة ومواجهة درامية مباشرة بين البطلة وقوات الشرطة، في مشاهد تحمل طابعاً سينمائياً واضحاً، وتكشف عن تصاعد الأحداث نحو ذروة مشتعلة.

كما يعرض البرومو مشاهد لهروب هند صبري مع أسرتها، وهي تحمل حقائب مليئة بالأموال، في صورة تلخص الصراع بين البقاء والنجاة، وبين السلطة والخطر.

نجوم العمل وحضور جماعي لافت

إلى جانب هند صبري، يضم المسلسل كوكبة من النجوم الذين ظهروا بشكل لافت في البرومو، من بينهم أحمد خالد صالح، محمد أنور، مها نصار، محمد علي رزق، ورياض الخولي، وهو ما يعكس ثقل العمل واعتماده على أداء جماعي قوي، لا على بطولة فردية فقط.

التنوع في الشخصيات والطبقات الاجتماعية يمنح المسلسل مساحة أوسع لطرح قضايا متعددة، تتجاوز عالم الجريمة إلى بنية المجتمع الشعبي والعلاقات داخله.

رؤية هند صبري: عمل للتسلية بطابع أسطوري

في تصريحاتها الأخيرة، أوضحت هند صبري أن مسلسل «مناعة» يقدم شخصية «أسطورية» في إطار ترفيهي، ولا يدّعي التطابق الكامل مع الواقع، رغم استلهامه من أحداث حقيقية. وأشارت إلى أن المقارنة التي عقدها الجمهور بين شخصيتها الجديدة وشخصية «حورية» في فيلم «إبراهيم الأبيض» جاءت بسبب الشكل الخارجي، خاصة الشعر الكيرلي، مؤكدة أن الشخصيتين مختلفتان تماماً من حيث الجوهر والدوافع.

كما لفتت إلى أن العمل ينتمي لحقبة زمنية مختلفة، تعود إلى السبعينات والثمانينات، وهي تجربة تخوضها للمرة الثانية بعد فيلم «كيرة والجن»، ما أضفى على المسلسل طابعاً بصرياً خاصاً، مدعوماً بالموسيقى والأجواء العامة لتلك المرحلة.

دراما شعبية بنكهة زمن مختلف

الشركة المنتجة كشفت أن أحداث «مناعة» تدور في حي الباطنية خلال حقبتي السبعينات والثمانينات، وهو ما ينعكس بوضوح في الديكورات، الأزياء، والموسيقى، ليقدم العمل تجربة درامية تستحضر ذاكرة زمنية غنية بالتفاصيل.

المسلسل من فكرة عباس أبو الحسن، وسيناريو وحوار عمرو الدالي، وإخراج حسين المنباوي، ويعد من أبرز الأعمال المنتظرة في موسم رمضان 2026، خاصة مع عودة هند صبري بعد غياب يقارب أربع سنوات عن السباق الرمضاني.

عودة منتظرة ومخاطرة محسوبة

ببرومو «مناعة»، تؤكد هند صبري أنها لا تراهن على الأمان، بل تختار المخاطرة الفنية المدروسة، مقدمة شخصية صادمة، قوية، ومليئة بالتناقضات. عمل يبدو أنه سيشعل الجدل، ويفتح نقاشاً واسعاً حول صورة المرأة في الدراما الشعبية، وحدود الجرأة في الطرح الرمضاني.