ضيق الوقت يُبعد 5 نجمات عن دراما رمضان 2026 رغم بدء التصوير
للعلّم - مع العدّ التنازلي لانطلاق موسم دراما رمضان 2026، بدأت خريطة المنافسة تتضح، ليس فقط عبر الأعمال الجاهزة، بل أيضًا من خلال المسلسلات التي خرجت مبكرًا من السباق. المفاجأة هذا العام أن الغياب طال نجمات من الصف الأول، بعضهن بدأن التصوير بالفعل، لكن “الوقت” كان الحكم النهائي.
نادين نجيم كانت أحدث المنضمات إلى قائمة الغائبات، بعدما أعلنت شركة “الصباح” تأجيل مسلسلها الجديد «ممكن»، الذي يجمعها لأول مرة بظافر العابدين. السبب المعلن: الحاجة إلى فترة إنتاج أطول لضمان جودة العمل. نادين بدورها اعتذرت للجمهور، مؤكدة أن التأجيل يصب في مصلحة المسلسل، ووعدت بعمل “يستحق الانتظار”.
أما مي عز الدين، فاختارت السلامة الفنية على حساب اللحاق بالموسم. مسلسلها «قبل وبعد» خرج رسميًا من سباق رمضان بسبب ضيق الوقت، خاصة بعد تعديلات طرأت على السيناريو. مي أوضحت أن الوقت المتاح لا يسمح بتقديم العمل بالصورة التي ترضيها وترضي جمهورها، فكان القرار: التأجيل بدل المجازفة.
الغياب لم يكن فنيًا فقط، بل قانونيًا أيضًا في حالة غادة عبد الرازق، التي توقفت عن تصوير مسلسل «عاليا» بعد أزمة مع الشركة المنتجة. غادة أعلنت تبرؤها من العمل، ولجأت إلى القضاء، مؤكدة عدم جدية الجهة المنتجة في الالتزام بخطة عرض واضحة خلال الموسم الرمضاني.
بدورها، أعلنت سيرين عبد النور تأجيل مسلسلها «كذبة سودا»، نافية وجود خلافات داخل فريق العمل، رغم التغييرات والاعتذارات التي سبقت القرار. ورغم خروجه من رمضان، عاد المسلسل إلى التحضيرات مجددًا مع انضمام باسم ياخور، في مؤشر على إعادة صياغة فنية قد تمنحه دفعة قوية عند عرضه لاحقًا.
وتواصل يسرا الغياب عن دراما رمضان، بعد توقف تصوير مسلسلها «حرم السفير». العمل، الذي انطلق تصويره بالفعل، بات قريبًا من التأجيل، ما يعني استمرار ابتعاد يسرا عن الموسم للعام الثالث على التوالي منذ آخر أعمالها الرمضانية.
في موسم يبدو مزدحمًا ومضغوطًا، اختارت بعض النجمات التراجع خطوة إلى الوراء بدل الاندفاع غير المحسوب. والرسالة واضحة: الجودة أولًا… حتى لو كان الثمن الغياب عن أهم سباق درامي في العام.
نادين نجيم كانت أحدث المنضمات إلى قائمة الغائبات، بعدما أعلنت شركة “الصباح” تأجيل مسلسلها الجديد «ممكن»، الذي يجمعها لأول مرة بظافر العابدين. السبب المعلن: الحاجة إلى فترة إنتاج أطول لضمان جودة العمل. نادين بدورها اعتذرت للجمهور، مؤكدة أن التأجيل يصب في مصلحة المسلسل، ووعدت بعمل “يستحق الانتظار”.
أما مي عز الدين، فاختارت السلامة الفنية على حساب اللحاق بالموسم. مسلسلها «قبل وبعد» خرج رسميًا من سباق رمضان بسبب ضيق الوقت، خاصة بعد تعديلات طرأت على السيناريو. مي أوضحت أن الوقت المتاح لا يسمح بتقديم العمل بالصورة التي ترضيها وترضي جمهورها، فكان القرار: التأجيل بدل المجازفة.
الغياب لم يكن فنيًا فقط، بل قانونيًا أيضًا في حالة غادة عبد الرازق، التي توقفت عن تصوير مسلسل «عاليا» بعد أزمة مع الشركة المنتجة. غادة أعلنت تبرؤها من العمل، ولجأت إلى القضاء، مؤكدة عدم جدية الجهة المنتجة في الالتزام بخطة عرض واضحة خلال الموسم الرمضاني.
بدورها، أعلنت سيرين عبد النور تأجيل مسلسلها «كذبة سودا»، نافية وجود خلافات داخل فريق العمل، رغم التغييرات والاعتذارات التي سبقت القرار. ورغم خروجه من رمضان، عاد المسلسل إلى التحضيرات مجددًا مع انضمام باسم ياخور، في مؤشر على إعادة صياغة فنية قد تمنحه دفعة قوية عند عرضه لاحقًا.
وتواصل يسرا الغياب عن دراما رمضان، بعد توقف تصوير مسلسلها «حرم السفير». العمل، الذي انطلق تصويره بالفعل، بات قريبًا من التأجيل، ما يعني استمرار ابتعاد يسرا عن الموسم للعام الثالث على التوالي منذ آخر أعمالها الرمضانية.
في موسم يبدو مزدحمًا ومضغوطًا، اختارت بعض النجمات التراجع خطوة إلى الوراء بدل الاندفاع غير المحسوب. والرسالة واضحة: الجودة أولًا… حتى لو كان الثمن الغياب عن أهم سباق درامي في العام.