«اختارت الحفاظ على الأسرة»… لقاء الخميسي تكسر الصمت وتوجّه رسالة حاسمة
للعلّم - عادت أزمة زواج الفنانة لقاء الخميسي وحارس مرمى الزمالك السابق محمد عبد المنصف إلى الواجهة، بعد الجدل الواسع الذي أعقب إعلان الممثلة إيمان الزيدي طلاقها، وكشفها عن زواج استمر سبع سنوات بعيدًا عن الأضواء.
ورغم سيل الشائعات التي تحدثت عن انفصال لقاء الخميسي عن زوجها، اختارت الأخيرة الرد بطريقتها الخاصة، دون مؤتمرات صحفية أو بيانات مباشرة، مكتفية برسالة إنسانية حملت أكثر مما قالته الأخبار.
حسم الشائعات… بلا ضجيج
لقاء الخميسي نفت عمليًا كل ما تردد عن انفصالها، حين نشرت مقطع فيديو عبر “إنستجرام” جمع لحظات عائلية دافئة بينها وبين زوجها وأبنائهما، مرفقًا بأغنية «قادرين يا دنيا»، في رسالة بدت كأنها تقول: العلاقة لم تنكسر، لكنها اختُبرت.
رسالة امتنان وحكمة
في تعليق مطوّل، تحدثت لقاء عن اختبارات الحياة، وعن الخطأ والندم والعودة للصواب، مؤكدة أن الحكمة كثيرًا ما تولد من قلب الألم، وأن القوة الحقيقية ليست في الادّعاء، بل في الاعتراف والتصحيح.
وشكرت كل من دعمها ووقف بجانبها، سواء من الأصدقاء المقربين أو من جمهورها عبر مواقع التواصل، معتبرة أن “الطبطبة الصادقة” قد تكون أحيانًا طوق نجاة.
نداء مباشر للنساء
الجزء الأكثر لفتًا في رسالتها كان توجّهها الصريح للنساء، حيث قالت إن أسهل شيء هو هدم البيوت، وأصعب وأقوى شيء هو الحفاظ عليها. دعوة واضحة للدفاع عن الأسرة بالحب، لا بالصراخ، وبالوعي لا بالاندفاع.
رسالة بدت واقعية أكثر منها مثالية، وربما لهذا السبب لاقت صدى واسعًا؛ فهي لا تنكر الخطأ، لكنها ترفض أن يكون الخطأ نهاية الطريق.
خلفية الأزمة
الأزمة تفجّرت بعد إعلان إيمان الزيدي طلاقها من محمد عبد المنصف، مؤكدة أن زواجهما كان شرعيًا واستمر سبع سنوات. المفاجأة لم تكن في الطلاق، بل في الإعلان عن الزواج نفسه، خاصة أن عبد المنصف معروف بزواجه من لقاء الخميسي منذ عام 2004، أي ما يزيد عن 21 عامًا.
لقاء الخميسي لم تقدّم نفسها كضحية، ولا كبطلة خارقة، بل كامرأة اختارت طريقًا أصعب: عدم هدم الأسرة.
رسالتها لم تكن دفاعًا عن شخص بقدر ما كانت دفاعًا عن فكرة، مفادها أن البيوت لا تُدار بردّات الفعل، بل بالحكمة… حتى عندما تكون الحقيقة موجعة.
ورغم سيل الشائعات التي تحدثت عن انفصال لقاء الخميسي عن زوجها، اختارت الأخيرة الرد بطريقتها الخاصة، دون مؤتمرات صحفية أو بيانات مباشرة، مكتفية برسالة إنسانية حملت أكثر مما قالته الأخبار.
حسم الشائعات… بلا ضجيج
لقاء الخميسي نفت عمليًا كل ما تردد عن انفصالها، حين نشرت مقطع فيديو عبر “إنستجرام” جمع لحظات عائلية دافئة بينها وبين زوجها وأبنائهما، مرفقًا بأغنية «قادرين يا دنيا»، في رسالة بدت كأنها تقول: العلاقة لم تنكسر، لكنها اختُبرت.
رسالة امتنان وحكمة
في تعليق مطوّل، تحدثت لقاء عن اختبارات الحياة، وعن الخطأ والندم والعودة للصواب، مؤكدة أن الحكمة كثيرًا ما تولد من قلب الألم، وأن القوة الحقيقية ليست في الادّعاء، بل في الاعتراف والتصحيح.
وشكرت كل من دعمها ووقف بجانبها، سواء من الأصدقاء المقربين أو من جمهورها عبر مواقع التواصل، معتبرة أن “الطبطبة الصادقة” قد تكون أحيانًا طوق نجاة.
نداء مباشر للنساء
الجزء الأكثر لفتًا في رسالتها كان توجّهها الصريح للنساء، حيث قالت إن أسهل شيء هو هدم البيوت، وأصعب وأقوى شيء هو الحفاظ عليها. دعوة واضحة للدفاع عن الأسرة بالحب، لا بالصراخ، وبالوعي لا بالاندفاع.
رسالة بدت واقعية أكثر منها مثالية، وربما لهذا السبب لاقت صدى واسعًا؛ فهي لا تنكر الخطأ، لكنها ترفض أن يكون الخطأ نهاية الطريق.
خلفية الأزمة
الأزمة تفجّرت بعد إعلان إيمان الزيدي طلاقها من محمد عبد المنصف، مؤكدة أن زواجهما كان شرعيًا واستمر سبع سنوات. المفاجأة لم تكن في الطلاق، بل في الإعلان عن الزواج نفسه، خاصة أن عبد المنصف معروف بزواجه من لقاء الخميسي منذ عام 2004، أي ما يزيد عن 21 عامًا.
لقاء الخميسي لم تقدّم نفسها كضحية، ولا كبطلة خارقة، بل كامرأة اختارت طريقًا أصعب: عدم هدم الأسرة.
رسالتها لم تكن دفاعًا عن شخص بقدر ما كانت دفاعًا عن فكرة، مفادها أن البيوت لا تُدار بردّات الفعل، بل بالحكمة… حتى عندما تكون الحقيقة موجعة.