أنغام تودع العام الأصعب في حياتها باحتفال استثنائي بعيد ميلادها
للعلّم - تحتفل النجمة المصرية أنغام بعيد ميلادها هذا العام بروح مختلفة تمامًا؛ روح نجت من عام شاق وخرجت منه أكثر قوة ولمعانًا. فبين جائزة مرموقة وبداية فنية متجددة، يبدو أن أنغام قررت أن تودّع “العام الأصعب” بابتسامة مستحقة… وبصوت لا يزال يعرف طريقه إلى القلوب.
تدخل أنغام عامها الجديد متوَّجة بجائزة Joy Awards عن فئة الفنانة المفضلة في الموسيقى، في لحظة بدت وكأنها إعلان رسمي عن العودة من جديد. لم تكتفِ بالحضور، بل خطفت الأنظار بأداء غنائي مميز على المسرح، ثم صعدت لتسلّم الجائزة وسط تصفيق طويل يليق برحلة صعبة ونهاية مشرّفة.
وفي كلمتها المؤثرة، أعادت أنغام الفضل لأصحابه، مؤكدة أن الجائزة هي ثمرة تعاون مع الشعراء والملحنين والموزعين، وأن لها طعمًا خاصًا بعد أزمة صحية قاسية مرت بها العام الماضي. لحظة صادقة قالت فيها، من دون مبالغة، إنها شعرت وكأنها “عادت إلى الحياة” بدعم الجمهور ودعائهم.
العام الماضي كشف جانبًا إنسانيًا عميقًا في شخصية أنغام. أزمة صحية دقيقة، عملية جراحية، وقلق لم تُخفِه لاحقًا عن جمهورها، خاصة حين تحدثت عن خوفها الأكبر: أولادها. رسالة امتنانها المؤثرة كانت بمثابة اعتراف صريح بالضعف الإنساني، لكن من دون استسلام. والنتيجة؟ امرأة أقوى، وفنانة أكثر قربًا من جمهورها.
بعد تجاوز الأزمة، عادت أنغام بنشاط فني مكثف، أحيت حفلات كبرى في مصر والرياض ولندن، وطرحت أعمالًا غنائية جديدة، كان أحدثها أغنية “الحب حالة” التي افتتحت بها عام 2026، لتؤكد أن الغياب كان مؤقتًا… أما الشغف فدائم.
ولأن الاحتفال لا يكتمل من دون مفاجآت، شاركت أنغام جمهورها استقبال العام الجديد في الرياض، في حفل شهد لحظة استثنائية بتقديمها للنجمة العالمية توني براكستون على المسرح، حيث غنّتا معًا، وقدّمت براكستون بدورها أشهر أعمالها، وعلى رأسها “Un-Break My Heart”.
باختصار: أنغام لم تحتفل بعيد ميلادها فقط، بل احتفلت بالحياة… وعادت لتؤكد أن بعض الأصوات، مهما تعثرت، تعود دائمًا أقوى—وبنغمة أعلى قليلًا من الألم.
تدخل أنغام عامها الجديد متوَّجة بجائزة Joy Awards عن فئة الفنانة المفضلة في الموسيقى، في لحظة بدت وكأنها إعلان رسمي عن العودة من جديد. لم تكتفِ بالحضور، بل خطفت الأنظار بأداء غنائي مميز على المسرح، ثم صعدت لتسلّم الجائزة وسط تصفيق طويل يليق برحلة صعبة ونهاية مشرّفة.
وفي كلمتها المؤثرة، أعادت أنغام الفضل لأصحابه، مؤكدة أن الجائزة هي ثمرة تعاون مع الشعراء والملحنين والموزعين، وأن لها طعمًا خاصًا بعد أزمة صحية قاسية مرت بها العام الماضي. لحظة صادقة قالت فيها، من دون مبالغة، إنها شعرت وكأنها “عادت إلى الحياة” بدعم الجمهور ودعائهم.
العام الماضي كشف جانبًا إنسانيًا عميقًا في شخصية أنغام. أزمة صحية دقيقة، عملية جراحية، وقلق لم تُخفِه لاحقًا عن جمهورها، خاصة حين تحدثت عن خوفها الأكبر: أولادها. رسالة امتنانها المؤثرة كانت بمثابة اعتراف صريح بالضعف الإنساني، لكن من دون استسلام. والنتيجة؟ امرأة أقوى، وفنانة أكثر قربًا من جمهورها.
بعد تجاوز الأزمة، عادت أنغام بنشاط فني مكثف، أحيت حفلات كبرى في مصر والرياض ولندن، وطرحت أعمالًا غنائية جديدة، كان أحدثها أغنية “الحب حالة” التي افتتحت بها عام 2026، لتؤكد أن الغياب كان مؤقتًا… أما الشغف فدائم.
ولأن الاحتفال لا يكتمل من دون مفاجآت، شاركت أنغام جمهورها استقبال العام الجديد في الرياض، في حفل شهد لحظة استثنائية بتقديمها للنجمة العالمية توني براكستون على المسرح، حيث غنّتا معًا، وقدّمت براكستون بدورها أشهر أعمالها، وعلى رأسها “Un-Break My Heart”.
باختصار: أنغام لم تحتفل بعيد ميلادها فقط، بل احتفلت بالحياة… وعادت لتؤكد أن بعض الأصوات، مهما تعثرت، تعود دائمًا أقوى—وبنغمة أعلى قليلًا من الألم.