وداع صامت لأميرة الظل… مدريد تودّع إيرين
للعلّم - اجتماع نادر للعائلة الملكية الإسبانية في تأبين أميرة اختارت الهدوء سيرةً
في مشهد مهيب يغلّفه الحزن والوفاء، شهدت مدريد اجتماعًا نادرًا لأجيال العائلة الملكية الإسبانية لتوديع الأميرة إيرين، تلك التي عاشت بعيدة عن الأضواء لكنها حضرت بقوة في القلوب. وداع بلا ضجيج، يليق بأميرة جعلت من الصمت قيمة، ومن القرب العائلي رسالة.
تأبين في مدريد… وقلوب متجهة إلى صوفيا
تقدّم الملك فيليبي السادس و**الملكة ليتيزيا** الحضور، برفقة الأميرتين الأميرة ليونور و**الإنفانتا صوفيا**، في كاتدرائية القديسين أندرو وديمتريوس الأرثوذكسية. غير أن الأنظار اتجهت نحو الملكة صوفيا التي ودّعت شقيقتها الصغرى، آخر رفقاء الرحلة بعد رحيل شقيقهما الملك قسطنطين الثاني عام 2023.
تمهيد لجنازة أثينا
مراسم مدريد جاءت تمهيدًا للجنازة الرسمية المقررة في أثينا، بحضور شخصيات ملكية أوروبية، من بينها الأمير كيريل البلغاري و**الأميرة أليكسيا**، إلى جانب الأميرات إيلينا وكريستينا ومارغريتا.
رحيل في «زارزويلا»
أعلن الديوان الملكي الإسباني وفاة الأميرة إيرين صباح الخميس داخل قصر «زارزويلا» بمدريد، حيث عاشت عقودًا ضمن أسرة شقيقتها. رحلت عن 85 عامًا بعد معاناة مع ضعف إدراكي تدريجي، جعل الملكة صوفيا تؤجل ارتباطاتها لتكون إلى جوارها حتى اللحظة الأخيرة—وفاء لا يحتاج بيانًا.
سيرة هادئة… وأثر عميق
وُلدت الأميرة إيرين عام 1942 في جنوب أفريقيا أثناء نفي العائلة الملكية اليونانية. ابنة الملك بول و**الملكة فريدريكا**، عُرفت بعزفها المتقن للبيانو وبزهدها في الظهور العام. أسست منظمة World in Harmony الخيرية، وكانت لسنوات «الكتف الهادئ» الذي تستند إليه الملكة صوفيا عند الشدائد. أحيانًا، أقوى الأدوار تُلعب همسًا.
جنازة وغيابات قسرية
سيُقام القداس الجنائزي في كاتدرائية أثينا الكبرى، على أن تُوارى الثرى في المقبرة الملكية بقصر «تاتوي». وأُعلن عن غيابات اضطرارية بسبب ظروف صحية وأكاديمية، بينها الأميرة ماري شانتال والأمير أوديسياس والأميرة أولمبيا.
رثاء من القلب
كتب الأمير بافلوس:
«كانت عمتي إيرين قوة هادئة وإيمانًا يُعاش. تركت صمتًا لا يُملأ، وذكرى ستبقى ركيزة لعائلتنا».
رحلت أميرة لم تطلب الضوء، فصار الضوء يلاحق أثرها. وفي وداعها، بدت العائلة الملكية—للمرة النادرة—عائلة قبل كل شيء.
في مشهد مهيب يغلّفه الحزن والوفاء، شهدت مدريد اجتماعًا نادرًا لأجيال العائلة الملكية الإسبانية لتوديع الأميرة إيرين، تلك التي عاشت بعيدة عن الأضواء لكنها حضرت بقوة في القلوب. وداع بلا ضجيج، يليق بأميرة جعلت من الصمت قيمة، ومن القرب العائلي رسالة.
تأبين في مدريد… وقلوب متجهة إلى صوفيا
تقدّم الملك فيليبي السادس و**الملكة ليتيزيا** الحضور، برفقة الأميرتين الأميرة ليونور و**الإنفانتا صوفيا**، في كاتدرائية القديسين أندرو وديمتريوس الأرثوذكسية. غير أن الأنظار اتجهت نحو الملكة صوفيا التي ودّعت شقيقتها الصغرى، آخر رفقاء الرحلة بعد رحيل شقيقهما الملك قسطنطين الثاني عام 2023.
تمهيد لجنازة أثينا
مراسم مدريد جاءت تمهيدًا للجنازة الرسمية المقررة في أثينا، بحضور شخصيات ملكية أوروبية، من بينها الأمير كيريل البلغاري و**الأميرة أليكسيا**، إلى جانب الأميرات إيلينا وكريستينا ومارغريتا.
رحيل في «زارزويلا»
أعلن الديوان الملكي الإسباني وفاة الأميرة إيرين صباح الخميس داخل قصر «زارزويلا» بمدريد، حيث عاشت عقودًا ضمن أسرة شقيقتها. رحلت عن 85 عامًا بعد معاناة مع ضعف إدراكي تدريجي، جعل الملكة صوفيا تؤجل ارتباطاتها لتكون إلى جوارها حتى اللحظة الأخيرة—وفاء لا يحتاج بيانًا.
سيرة هادئة… وأثر عميق
وُلدت الأميرة إيرين عام 1942 في جنوب أفريقيا أثناء نفي العائلة الملكية اليونانية. ابنة الملك بول و**الملكة فريدريكا**، عُرفت بعزفها المتقن للبيانو وبزهدها في الظهور العام. أسست منظمة World in Harmony الخيرية، وكانت لسنوات «الكتف الهادئ» الذي تستند إليه الملكة صوفيا عند الشدائد. أحيانًا، أقوى الأدوار تُلعب همسًا.
جنازة وغيابات قسرية
سيُقام القداس الجنائزي في كاتدرائية أثينا الكبرى، على أن تُوارى الثرى في المقبرة الملكية بقصر «تاتوي». وأُعلن عن غيابات اضطرارية بسبب ظروف صحية وأكاديمية، بينها الأميرة ماري شانتال والأمير أوديسياس والأميرة أولمبيا.
رثاء من القلب
كتب الأمير بافلوس:
«كانت عمتي إيرين قوة هادئة وإيمانًا يُعاش. تركت صمتًا لا يُملأ، وذكرى ستبقى ركيزة لعائلتنا».
رحلت أميرة لم تطلب الضوء، فصار الضوء يلاحق أثرها. وفي وداعها، بدت العائلة الملكية—للمرة النادرة—عائلة قبل كل شيء.