نجوم الدراما السورية يعيدون الزمن إلى الوراء على مسرح Joy Awards
للعلّم - لمّ شمل تاريخي لشخصيات “باب الحارة” ولحظات لا تُنسى
لم يكن Joy Awards 2026 مجرد منصة لتوزيع الجوائز، بل تحوّل إلى مسرح للذاكرة، حيث عادت الدراما السورية بكل ثقلها الإنساني والفني لتفرض حضورها، وتُذكّر الجمهور بأن بعض الأعمال لا تشيخ… بل تزداد قيمة مع الزمن.
منى واصف… صوت الذاكرة وبوابة الحكاية
الفقرة الخاصة بتكريم الدراما السورية افتُتحت بحضور مهيب للفنانة القديرة منى واصف، التي قادت الجمهور في رحلة بانورامية عبر تاريخ الدراما السورية، من البدايات المتواضعة إلى الأعمال التي صنعت هوية كاملة، بأسلوب جمع بين السرد، والشغف، والحنين الذكي الذي لا يقع في فخ البكاء المجاني.
دريد لحام وعودة الرموز
المسرح اشتعل بالتصفيق مع ظهور دريد لحام، الذي أعاد تقديم أغنيته الشهيرة «يا مو»، قبل أن يفاجئ الجمهور لقاء تمثيلي جمع عابد فهد و**سلوم حداد** في مشهد مستعاد من الزير سالم… مشهد قال الكثير دون أن يشرح شيئًا.
ربيع قرطبة… حين اجتمع الكبار بعد الغياب
من أكثر لحظات الحفل تأثيرًا، عودة نجوم ربيع قرطبة إلى المسرح:
تيم حسن، باسل خياط، و**جمال سليمان**.
مشهد قصير، لكنه كان كافيًا ليشعل مواقع التواصل، ويُعيد طرح السؤال القديم الجديد: لماذا لا يجتمع هؤلاء في عمل واحد اليوم؟
كوميديا الزمن الجميل… جميل وهناء
الضحك كان له موعد أيضًا مع عودة يوميات جميل وهناء، حيث ظهر أيمن زيدان برفقة حسام تحسين بك و**شكران مرتجى**، في مشهد أعاد للأذهان بساطة الكوميديا التي لا تحتاج مؤثرات… فقط روح.
مرايا… وياسر العظمة حاضر
ولأن الذاكرة السورية لا تكتمل دون مرايا، عاد ياسر العظمة إلى الأجواء التي شكّلت وعي أجيال، في مشهد شارك فيه عدد من النجوم، مؤكدًا أن السخرية الذكية تعيش أطول من أي صيحة.
باب الحارة… اللمّة التي سرقت الأضواء
اللحظة الأكثر تداولًا بلا منازع كانت لمّ شمل نجوم “باب الحارة”.
شخصيات مثل أبو عصام، أبو شهاب، النمس، سعاد خانم عادت دفعة واحدة، بوجود نجوم العمل، أبرزهم:
عباس النوري،
سامر المصري،
صباح الجزائري،
وفاء موصللي،
مصطفى الخاني،
بسام كوسا،
ليليا الأطرش وغيرهم.
مشهد واحد كان كافيًا ليؤكد أن “باب الحارة” لم يكن مجرد مسلسل… بل ذاكرة جمعية.
كواليس مليئة بالدموع
خلف الكواليس، لم تكن المشاعر أقل كثافة. تحدثت نور علي عن تأثرها الشديد بعد العرض، بينما وصفت أصالة الفقرة بأنها من أجمل ما قُدم في الحفل. أما ليليا الأطرش، فأكدت أن البروفات كانت مليئة بالدموع قبل التصفيق.
ما حدث على مسرح Joy Awards 2026 لم يكن استعراض نوستالجيا فقط، بل رسالة واضحة:
الدراما السورية ليست ماضيًا نحتفي به… بل تاريخًا حيًا، كلما عاد، تذكّرنا لماذا أحببناه من الأساس.
لم يكن Joy Awards 2026 مجرد منصة لتوزيع الجوائز، بل تحوّل إلى مسرح للذاكرة، حيث عادت الدراما السورية بكل ثقلها الإنساني والفني لتفرض حضورها، وتُذكّر الجمهور بأن بعض الأعمال لا تشيخ… بل تزداد قيمة مع الزمن.
منى واصف… صوت الذاكرة وبوابة الحكاية
الفقرة الخاصة بتكريم الدراما السورية افتُتحت بحضور مهيب للفنانة القديرة منى واصف، التي قادت الجمهور في رحلة بانورامية عبر تاريخ الدراما السورية، من البدايات المتواضعة إلى الأعمال التي صنعت هوية كاملة، بأسلوب جمع بين السرد، والشغف، والحنين الذكي الذي لا يقع في فخ البكاء المجاني.
دريد لحام وعودة الرموز
المسرح اشتعل بالتصفيق مع ظهور دريد لحام، الذي أعاد تقديم أغنيته الشهيرة «يا مو»، قبل أن يفاجئ الجمهور لقاء تمثيلي جمع عابد فهد و**سلوم حداد** في مشهد مستعاد من الزير سالم… مشهد قال الكثير دون أن يشرح شيئًا.
ربيع قرطبة… حين اجتمع الكبار بعد الغياب
من أكثر لحظات الحفل تأثيرًا، عودة نجوم ربيع قرطبة إلى المسرح:
تيم حسن، باسل خياط، و**جمال سليمان**.
مشهد قصير، لكنه كان كافيًا ليشعل مواقع التواصل، ويُعيد طرح السؤال القديم الجديد: لماذا لا يجتمع هؤلاء في عمل واحد اليوم؟
كوميديا الزمن الجميل… جميل وهناء
الضحك كان له موعد أيضًا مع عودة يوميات جميل وهناء، حيث ظهر أيمن زيدان برفقة حسام تحسين بك و**شكران مرتجى**، في مشهد أعاد للأذهان بساطة الكوميديا التي لا تحتاج مؤثرات… فقط روح.
مرايا… وياسر العظمة حاضر
ولأن الذاكرة السورية لا تكتمل دون مرايا، عاد ياسر العظمة إلى الأجواء التي شكّلت وعي أجيال، في مشهد شارك فيه عدد من النجوم، مؤكدًا أن السخرية الذكية تعيش أطول من أي صيحة.
باب الحارة… اللمّة التي سرقت الأضواء
اللحظة الأكثر تداولًا بلا منازع كانت لمّ شمل نجوم “باب الحارة”.
شخصيات مثل أبو عصام، أبو شهاب، النمس، سعاد خانم عادت دفعة واحدة، بوجود نجوم العمل، أبرزهم:
عباس النوري،
سامر المصري،
صباح الجزائري،
وفاء موصللي،
مصطفى الخاني،
بسام كوسا،
ليليا الأطرش وغيرهم.
مشهد واحد كان كافيًا ليؤكد أن “باب الحارة” لم يكن مجرد مسلسل… بل ذاكرة جمعية.
كواليس مليئة بالدموع
خلف الكواليس، لم تكن المشاعر أقل كثافة. تحدثت نور علي عن تأثرها الشديد بعد العرض، بينما وصفت أصالة الفقرة بأنها من أجمل ما قُدم في الحفل. أما ليليا الأطرش، فأكدت أن البروفات كانت مليئة بالدموع قبل التصفيق.
ما حدث على مسرح Joy Awards 2026 لم يكن استعراض نوستالجيا فقط، بل رسالة واضحة:
الدراما السورية ليست ماضيًا نحتفي به… بل تاريخًا حيًا، كلما عاد، تذكّرنا لماذا أحببناه من الأساس.