مسلسلات دقّت ناقوس الخطر: الدراما العربية تواجه الابتزاز الإلكتروني
للعلّم - مسلسلات دقّت ناقوس الخطر: الدراما العربية تواجه الابتزاز الإلكتروني
لم تعد الدراما العربية بعيدة عن قضايا العالم الرقمي، إذ برزت خلال الفترة الأخيرة مجموعة من المسلسلات التي ناقشت الابتزاز الإلكتروني بوصفه خطرًا متصاعدًا يهدد الشباب والأسر، مسلطة الضوء على الوجه المظلم للتكنولوجيا، ومحذّرة من الثقة العمياء في الشاشات الذكية.
وفيما يلي رصد لأبرز الأعمال التي أثارت جدلًا وتفاعلًا جماهيريًا واسعًا عند عرضها.
لعبة وقلبت بجد
يُعد مسلسل «لعبة وقلبت بجد» من أحدث الأعمال التي لفتت الانتباه بقوة، من خلال طرحه لعالم المراهقين وضغوطهم النفسية وتأثير الألعاب الإلكترونية على حياتهم اليومية.
يجسد أحمد زاهر شخصية الأب شريف، الذي يجد نفسه في مواجهة عالم رقمي غامض يبتلع أبناءه، بينما تؤدي ريام كفارنة دور الأم شروق في محاولة موازنة الخوف والاحتواء.
تتصاعد الأحداث عندما يتعرض الابن يوسف لابتزاز إلكتروني مقابل أموال، فتدرك شقيقته منى حجم الخطر وتحاول إقناعه بإبلاغ والده، إلا أن الخوف يمنعه من المواجهة. ومع تعقّد الموقف، يكتشف الأب أن هاتف ابنه مخترق، وأن المبتز يراقبهم صوتًا وصورة، في مشهد يلخّص رعب الخصوصية المنتهكة.
المسلسل يطرح رسالة واضحة: الصراحة داخل الأسرة ليست خيارًا… بل خط دفاع أول.
ميد ترم
ينقل مسلسل «ميد ترم» قضية الابتزاز الإلكتروني إلى أروقة الجامعات، كاشفًا عن تحديات جيل Z النفسية والاجتماعية.
تؤدي جلا هشام دور نعومي، التي تنجح في اختراق هواتف زملائها، وعلى رأسهم تيا (ياسمينا العبد)، وتستخدم أسرارهم الشخصية كسلاح للضغط والابتزاز.
العمل يسلّط الضوء على خطورة الجهل بآليات الحماية الرقمية، وكيف يمكن للخوف والصمت أن يحولا الضحية إلى فريسة سهلة، قبل أن تنكشف خبايا أخرى تقلب موازين الأحداث.
لينك
مسلسل «لينك» يقترب بجرأة من قضايا التحرش والابتزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال شخصية سلمى التي تجسدها لينا صوفيا.
تتعرض سلمى للتهديد بنشر صور خاصة، لكنها تقرر كسر دائرة الخوف، وتتحول من ضحية صامتة إلى صوت علني يفضح المبتز أمام الجميع.
العمل يوجّه رسالة مباشرة: المواجهة الواعية قد تكون أقوى من ألف تهديد، ويبرز أهمية الدعم الأسري والمجتمعي في مثل هذه القضايا.
ساعته وتاريخه – قصة «تلصص»
ضمن إطار درامي توثيقي، تناول مسلسل «ساعته وتاريخه» في قصة «تلصص» واحدة من أكثر صور الابتزاز الإلكتروني شيوعًا، من خلال شخصية نادية التي تتلقى رسائل تهديد بعد انتهاك خصوصيتها.
القصة تبرز الجانب القانوني للقضية، محذّرة من الاستهانة بمثل هذه الجرائم، ومؤكدة أن الوعي الرقمي لم يعد رفاهية.
عتبات البهجة
في سياق اجتماعي إنساني، يمر مسلسل «عتبات البهجة» على قضية الابتزاز الإلكتروني من خلال شخصية جميلة، الطالبة الجامعية التي تقع ضحية ثقة عاطفية في غير محلها.
تتحول الصور الخاصة إلى أداة تهديد، في تجربة تعكس واقعًا يتكرر بصور مختلفة، خاصة بين الفتيات.
العمل، بقيادة يحيى الفخراني، يدمج الوجع الإنساني بالرسالة التوعوية دون مباشرة فجّة.
ما بين التشويق والتحذير، تؤكد هذه الأعمال أن الابتزاز الإلكتروني لم يعد مجرد «حبكة درامية»، بل واقعًا يفرض نفسه، وأن الدراما أصبحت شريكًا أساسيًا في رفع الوعي، وكشف المخاطر، وتشجيع الضحايا على كسر الصمت.
لم تعد الدراما العربية بعيدة عن قضايا العالم الرقمي، إذ برزت خلال الفترة الأخيرة مجموعة من المسلسلات التي ناقشت الابتزاز الإلكتروني بوصفه خطرًا متصاعدًا يهدد الشباب والأسر، مسلطة الضوء على الوجه المظلم للتكنولوجيا، ومحذّرة من الثقة العمياء في الشاشات الذكية.
وفيما يلي رصد لأبرز الأعمال التي أثارت جدلًا وتفاعلًا جماهيريًا واسعًا عند عرضها.
لعبة وقلبت بجد
يُعد مسلسل «لعبة وقلبت بجد» من أحدث الأعمال التي لفتت الانتباه بقوة، من خلال طرحه لعالم المراهقين وضغوطهم النفسية وتأثير الألعاب الإلكترونية على حياتهم اليومية.
يجسد أحمد زاهر شخصية الأب شريف، الذي يجد نفسه في مواجهة عالم رقمي غامض يبتلع أبناءه، بينما تؤدي ريام كفارنة دور الأم شروق في محاولة موازنة الخوف والاحتواء.
تتصاعد الأحداث عندما يتعرض الابن يوسف لابتزاز إلكتروني مقابل أموال، فتدرك شقيقته منى حجم الخطر وتحاول إقناعه بإبلاغ والده، إلا أن الخوف يمنعه من المواجهة. ومع تعقّد الموقف، يكتشف الأب أن هاتف ابنه مخترق، وأن المبتز يراقبهم صوتًا وصورة، في مشهد يلخّص رعب الخصوصية المنتهكة.
المسلسل يطرح رسالة واضحة: الصراحة داخل الأسرة ليست خيارًا… بل خط دفاع أول.
ميد ترم
ينقل مسلسل «ميد ترم» قضية الابتزاز الإلكتروني إلى أروقة الجامعات، كاشفًا عن تحديات جيل Z النفسية والاجتماعية.
تؤدي جلا هشام دور نعومي، التي تنجح في اختراق هواتف زملائها، وعلى رأسهم تيا (ياسمينا العبد)، وتستخدم أسرارهم الشخصية كسلاح للضغط والابتزاز.
العمل يسلّط الضوء على خطورة الجهل بآليات الحماية الرقمية، وكيف يمكن للخوف والصمت أن يحولا الضحية إلى فريسة سهلة، قبل أن تنكشف خبايا أخرى تقلب موازين الأحداث.
لينك
مسلسل «لينك» يقترب بجرأة من قضايا التحرش والابتزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال شخصية سلمى التي تجسدها لينا صوفيا.
تتعرض سلمى للتهديد بنشر صور خاصة، لكنها تقرر كسر دائرة الخوف، وتتحول من ضحية صامتة إلى صوت علني يفضح المبتز أمام الجميع.
العمل يوجّه رسالة مباشرة: المواجهة الواعية قد تكون أقوى من ألف تهديد، ويبرز أهمية الدعم الأسري والمجتمعي في مثل هذه القضايا.
ساعته وتاريخه – قصة «تلصص»
ضمن إطار درامي توثيقي، تناول مسلسل «ساعته وتاريخه» في قصة «تلصص» واحدة من أكثر صور الابتزاز الإلكتروني شيوعًا، من خلال شخصية نادية التي تتلقى رسائل تهديد بعد انتهاك خصوصيتها.
القصة تبرز الجانب القانوني للقضية، محذّرة من الاستهانة بمثل هذه الجرائم، ومؤكدة أن الوعي الرقمي لم يعد رفاهية.
عتبات البهجة
في سياق اجتماعي إنساني، يمر مسلسل «عتبات البهجة» على قضية الابتزاز الإلكتروني من خلال شخصية جميلة، الطالبة الجامعية التي تقع ضحية ثقة عاطفية في غير محلها.
تتحول الصور الخاصة إلى أداة تهديد، في تجربة تعكس واقعًا يتكرر بصور مختلفة، خاصة بين الفتيات.
العمل، بقيادة يحيى الفخراني، يدمج الوجع الإنساني بالرسالة التوعوية دون مباشرة فجّة.
ما بين التشويق والتحذير، تؤكد هذه الأعمال أن الابتزاز الإلكتروني لم يعد مجرد «حبكة درامية»، بل واقعًا يفرض نفسه، وأن الدراما أصبحت شريكًا أساسيًا في رفع الوعي، وكشف المخاطر، وتشجيع الضحايا على كسر الصمت.