سكرين شوت

الصمت خيارها الأول… كيف تتعامل لقاء الخميسي مع جدل ارتباط زوجها؟

الصمت خيارها الأول… كيف تتعامل لقاء الخميسي مع جدل ارتباط زوجها؟

للعلّم - تجد الفنانة المصرية لقاء الخميسي نفسها في قلب دائرة الضوء مجددًا، بعد الضجة الواسعة التي أثيرت حول علاقتها بزوجها لاعب الكرة السابق محمد عبد المنصف، عقب ادعاء الممثلة إيمان الزيدي زواجها منه سرًا منذ سبع سنوات. وبين ترقب الجمهور وردود الفعل المتسارعة على مواقع التواصل، اختارت لقاء طريقًا مختلفًا تمامًا: الصمت.

صمت مقصود لا ارتباك

منذ اندلاع الأزمة، التزمت لقاء الخميسي الصمت الكامل، من دون أي تصريحات مباشرة أو مواقف إعلامية. هذا الغياب عن المشهد دفع البعض إلى تأويل فيديوهات قديمة نشرتها سابقًا، واعتبارها رسائل مبطنة أو ردود غير مباشرة، خصوصًا تلك التي تحدثت فيها عن التسامح والدعم النفسي.

إلا أن فريق عملها حسم الجدل سريعًا، مؤكدًا أن جميع هذه المقاطع لا علاقة لها بالأزمة الحالية، وأن الفنانة لم تُدلِ بأي تصريحات صحفية أو مصورة، مع مطالبة الجمهور والإعلام باحترام حساسية الموقف وخصوصية الأسرة.

رسائل هادئة… بلا مواجهة

ورغم الصمت، لم تختفِ لقاء الخميسي تمامًا عن السوشيال ميديا، بل اكتفت بنشر محتوى عام يركز على القوة النفسية، الإيمان بالذات، والاتزان الداخلي. رسائل بدت للبعض محاولة لدعم نفسها نفسيًا، لا للدخول في معركة كلامية أو ردود انفعالية، خاصة في ظل تصاعد الشائعات.

تصريحات قديمة تعود إلى الواجهة

بالتوازي مع الأزمة، أعاد الجمهور تداول تصريحات سابقة للقاء الخميسي تحدثت فيها بصراحة عن التحديات الزوجية، والغيرة، وفترات الفتور التي قد يمر بها أي زواج. لقاء كانت قد أكدت في أكثر من لقاء إعلامي أن الحكمة والصمت أحيانًا يكونان الحل، خاصة عندما يتعلق الأمر باستقرار الأسرة والأبناء.

كما تحدثت من قبل عن إدراكها لما يُعرف بأزمة منتصف العمر، معتبرة أن بعض المشاعر العابرة لا تستحق دائمًا المواجهة أو التفتيش خلفها، حفاظًا على البيت والعائلة.

موقف داعم من المقربين

في خضم الجدل، خرج الفنان أحمد فريد، الصديق المقرب للعائلة، ببيان مطوّل نفى فيه بشكل قاطع علم لقاء الخميسي المسبق بما أُثير، مؤكدًا أن كل ما يُتداول خلاف ذلك مجرد افتراضات بلا أدلة. وشدد على أن العلاقة بين لقاء ومحمد عبد المنصف تقوم على الشراكة والاحترام، وأن أبناءهما يظلون أولوية مطلقة.

كما وصف لقاء بأنها امرأة ناضجة وواعية، تؤمن بأن الخطأ وارد، لكن الاحتواء والإصلاح هما الأساس، في رؤية تعكس فلسفة هادئة بعيدة عن الانفعال وردود الفعل المتسرعة.

في وقت يفضل فيه كثيرون المواجهة العلنية، اختارت لقاء الخميسي الصمت كوسيلة لإدارة الأزمة. لا تصريحات، لا انفعالات، ولا ردود مباشرة. خيار قد يراه البعض غامضًا، لكنه يعكس شخصية تميل إلى التعقل وتقديم استقرار الأسرة على أي جدل إعلامي. وبين الانتظار والترقب، يبقى صمت لقاء هو الرسالة الأوضح… على الأقل حتى الآن.