جميلة تعود من جديد .. آيتشا بينجول تشعل الحنين بعمل درامي جديد
للعلّم - هل ما زلتم تتذكرون “جميلة” في مسلسل «على مرّ الزمان»؟
ذلك الدور الذي لم يكن مجرد شخصية عابرة، بل حالة درامية علقت في ذاكرة الجمهور العربي والتركي. اليوم، يعود اسم النجمة التركية آيتشا بينجول ليتصدر المشهد مجددًا، مع الإعلان عن انضمامها إلى المسلسل التركي «الحسد – Kıskanmak»، في خطوة أعادت فتح دفاتر مسيرتها الفنية الحافلة.
إضافة ثقيلة لمسلسل يحصد الاهتمام
انضمام آيتشا بينجول إلى مسلسل “الحسد”، المعروض على قناة NOW، جاء في توقيت لافت، خاصة مع تصاعد أحداث العمل الذي انتهى مؤخرًا من عرض حلقته الـ17 وسط تفاعل واسع. الإعلان عن مشاركتها فتح باب التساؤلات حول طبيعة دورها، فحضورها وحده كفيل برفع سقف التوقعات، خصوصًا أنها واحدة من الأسماء التي لا تمر مرور الكرام.
شخصية محورية… وأداء منتظر
تجسد آيتشا بينجول في المسلسل شخصية والدة نزهت، الدور الذي يقدمه الممثل صلاح الدين باشالي، وسط توقعات بأن يشكل هذا الثنائي أحد أبرز نقاط القوة في الحلقات القادمة. ويشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، من بينهم أوزغو نامال، ومحمد غونسور، وهافسانور سانجاكتوتان، ما يجعل انضمام بينجول إضافة نوعية لا مجرد ظهور خاص.
حكاية صبر خارج الكاميرا
بعيدًا عن الأضواء، تحمل آيتشا بينجول قصة إنسانية ألهمت كثيرين. فقد انتظرت الأمومة لما يقارب 14 عامًا بعد زواجها من الممثل علي التوغ، قبل أن تُرزق بتوأمها إيلين وليلي. تلك المرحلة دفعتها إلى الابتعاد مؤقتًا عن التمثيل، لتعيد ترتيب أولوياتها، وتختار العائلة كعنوان رئيسي لحياتها.
عندما تصبح العائلة الدور الأهم
لم تُخفِ بينجول يومًا أن التمثيل شغفها الأول، لكنها أكدت في أكثر من مناسبة أن الأمومة غيّرت نظرتها للحياة. فبالنسبة لها، الوقت الذي تقضيه مع ابنتيها هو الرفاه الحقيقي، وهو ما يفسر غيابها المتقطع عن الشاشة خلال السنوات الماضية. ومع ذلك، كانت عوداتها دائمًا محسوبة… وناجحة.
أعمال لا تُنسى… و”جميلة” في الصدارة
تمتلك آيتشا بينجول رصيدًا دراميًا ثريًا، لكن شخصية جميلة في “على مر الزمان” تبقى العلامة الأبرز في مسيرتها، والدور الذي نقلها إلى مكانة خاصة لدى الجمهور. المفارقة أن الدور لم يكن مكتوبًا باسمها في البداية، قبل أن تعتذر عنه ممثلة أخرى، ليصبح لاحقًا أحد أنجح اختياراتها الفنية.
كما شاركت في أعمال بارزة مثل “Kardeş Çocukları” و**“Kirli Sepeti”**، مؤكدة قدرتها على التنوع، والبقاء قريبة من ذائقة الجمهور.
عودة تحمل أكثر من معنى
الاحتفاء بانضمام آيتشا بينجول إلى “الحسد” لا يعود فقط لنجاحها السابق، بل لأنها تمثل نموذج الممثلة التي تغيب بهدوء وتعود بثقة، دون ضجيج، لكن بحضور يفرض نفسه. ومع تصاعد شعبية المسلسل، يبدو أن الجمهور على موعد مع فصل جديد… يحمل توقيع “جميلة” ولكن بروح أكثر نضجًا.
ذلك الدور الذي لم يكن مجرد شخصية عابرة، بل حالة درامية علقت في ذاكرة الجمهور العربي والتركي. اليوم، يعود اسم النجمة التركية آيتشا بينجول ليتصدر المشهد مجددًا، مع الإعلان عن انضمامها إلى المسلسل التركي «الحسد – Kıskanmak»، في خطوة أعادت فتح دفاتر مسيرتها الفنية الحافلة.
إضافة ثقيلة لمسلسل يحصد الاهتمام
انضمام آيتشا بينجول إلى مسلسل “الحسد”، المعروض على قناة NOW، جاء في توقيت لافت، خاصة مع تصاعد أحداث العمل الذي انتهى مؤخرًا من عرض حلقته الـ17 وسط تفاعل واسع. الإعلان عن مشاركتها فتح باب التساؤلات حول طبيعة دورها، فحضورها وحده كفيل برفع سقف التوقعات، خصوصًا أنها واحدة من الأسماء التي لا تمر مرور الكرام.
شخصية محورية… وأداء منتظر
تجسد آيتشا بينجول في المسلسل شخصية والدة نزهت، الدور الذي يقدمه الممثل صلاح الدين باشالي، وسط توقعات بأن يشكل هذا الثنائي أحد أبرز نقاط القوة في الحلقات القادمة. ويشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، من بينهم أوزغو نامال، ومحمد غونسور، وهافسانور سانجاكتوتان، ما يجعل انضمام بينجول إضافة نوعية لا مجرد ظهور خاص.
حكاية صبر خارج الكاميرا
بعيدًا عن الأضواء، تحمل آيتشا بينجول قصة إنسانية ألهمت كثيرين. فقد انتظرت الأمومة لما يقارب 14 عامًا بعد زواجها من الممثل علي التوغ، قبل أن تُرزق بتوأمها إيلين وليلي. تلك المرحلة دفعتها إلى الابتعاد مؤقتًا عن التمثيل، لتعيد ترتيب أولوياتها، وتختار العائلة كعنوان رئيسي لحياتها.
عندما تصبح العائلة الدور الأهم
لم تُخفِ بينجول يومًا أن التمثيل شغفها الأول، لكنها أكدت في أكثر من مناسبة أن الأمومة غيّرت نظرتها للحياة. فبالنسبة لها، الوقت الذي تقضيه مع ابنتيها هو الرفاه الحقيقي، وهو ما يفسر غيابها المتقطع عن الشاشة خلال السنوات الماضية. ومع ذلك، كانت عوداتها دائمًا محسوبة… وناجحة.
أعمال لا تُنسى… و”جميلة” في الصدارة
تمتلك آيتشا بينجول رصيدًا دراميًا ثريًا، لكن شخصية جميلة في “على مر الزمان” تبقى العلامة الأبرز في مسيرتها، والدور الذي نقلها إلى مكانة خاصة لدى الجمهور. المفارقة أن الدور لم يكن مكتوبًا باسمها في البداية، قبل أن تعتذر عنه ممثلة أخرى، ليصبح لاحقًا أحد أنجح اختياراتها الفنية.
كما شاركت في أعمال بارزة مثل “Kardeş Çocukları” و**“Kirli Sepeti”**، مؤكدة قدرتها على التنوع، والبقاء قريبة من ذائقة الجمهور.
عودة تحمل أكثر من معنى
الاحتفاء بانضمام آيتشا بينجول إلى “الحسد” لا يعود فقط لنجاحها السابق، بل لأنها تمثل نموذج الممثلة التي تغيب بهدوء وتعود بثقة، دون ضجيج، لكن بحضور يفرض نفسه. ومع تصاعد شعبية المسلسل، يبدو أن الجمهور على موعد مع فصل جديد… يحمل توقيع “جميلة” ولكن بروح أكثر نضجًا.