سكرين شوت

نهاية هادئة لقصة حب طويلة .. التفاصيل الرسمية لطلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان

نهاية هادئة لقصة حب طويلة ..  التفاصيل الرسمية لطلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان

للعلّم - استقبلت النجمة العالمية نيكول كيدمان عام 2026 وهي تطوي صفحة زواج استمر 19 عامًا، بعد صدور الحكم الرسمي بطلاقها من نجم الموسيقى كيث أوربان، لتنتهي واحدة من أشهر قصص الحب في هوليوود بهدوء داخل أروقة المحكمة.
وبحسب وثائق رسمية، أنهى الطرفان إجراءات الطلاق بعد نحو ثلاثة أشهر من تقديم الطلب، عقب توصلهما إلى تسوية ودّية شملت جميع التفاصيل المالية والأسرية، حيث تنازل كل منهما عن حقوق النفقة الزوجية ونفقة الأطفال، مع تحمّل كل طرف مصاريفه القانونية.
ترتيبات الأبناء بلا صراعات
الاتفاق تضمّن خطة واضحة لرعاية ابنتيهما: صنداي (17 عامًا) وفيث (15 عامًا)، تقوم على الاحترام المتبادل والحفاظ على بيئة مستقرة وداعمة لهما. ونصّت البنود على عدم الإساءة المتبادلة أو الحديث السلبي أمام الأبناء، وتشجيع كل طفلة على الاحتفاظ بعلاقة صحية مع كلا الوالدين.
ووفق الخطة، ستكون الإقامة الأساسية للابنتين مع نيكول كيدمان لمدة 306 أيام سنويًا، مقابل 59 يومًا لكيث أوربان، مع تنظيم عطلات نهاية أسبوع بالتناوب، مع بقاء القرارات المصيرية مشتركة بين الطرفين.
تقسيم الممتلكات… بلا ضجيج
اتفق النجمان على تقسيم الممتلكات، بما يشمل الاستثمارات والحسابات المصرفية والمقتنيات الشخصية، بالتراضي، مع احتفاظ كل طرف بما يملكه حاليًا، في خطوة تعكس رغبة واضحة في إنهاء العلاقة دون صدامات.
كواليس الانفصال
مصادر مقربة كشفت أن كيدمان شعرت خلال الفترة الأخيرة بغياب الدعم المتبادل، رغم محاولاتها الحفاظ على الزواج. وأشارت وثائق الطلاق إلى “خلافات لا يمكن حلها”، بينما تحدثت مصادر أخرى عن شعور النجمة بالخذلان، في وقت كان فيه كل طرف يسير في اتجاه مختلف بالحياة.
حياة جديدة بلا مرارة
رغم الانفصال، تبدو نيكول كيدمان في حالة نفسية مستقرة، إذ قضت عطلة الأعياد مع بناتها في أستراليا، ووصفتها مصادر بأنها أكثر إيجابية وتركيزًا على ما تشعر بالامتنان له، وكأنها تقول: أحيانًا النهاية ليست خسارة… بل بداية أكثر هدوءًا.
من قصة خيالية إلى خاتمة واقعية
بدأت علاقة نيكول وكيث عام 2005، وتُوجت بزفاف أسطوري في سيدني عام 2006، قبل أن يمر الزواج بمحطات صعبة، أبرزها دعم كيدمان لزوجها خلال رحلة تعافيه من الإدمان، وهي مرحلة شكّلت نقطة تحوّل في مسيرته الفنية.
هكذا، تُغلق القصة التي بدت يومًا مثالية، دون صخب أو فضائح، لتؤكد أن حتى قصص الحب الطويلة قد تنتهي… ولكن ليس بالضرورة أن تنكسر.