هل كانت لقاء الخميسي على علم بارتباط زوجها بإيمان الزيدي؟
للعلّم - ما زالت أزمة زواج حارس مرمى الزمالك السابق ومنتخب مصر محمد عبد المنصف من الممثلة إيمان الزيدي ثم طلاقهما بعد 7 سنوات، تثير حالة واسعة من الجدل والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول اسم الفنانة لقاء الخميسي زوجته الأولى، وتساؤل الجمهور حول موقفها مما جرى، وهل كانت على علم بتلك الزيجة أم لا، لا سيما مع التزامها الصمت وعدم خروجها بأي تصريح مباشر حتى الآن، مكتفية بمشاركة لحظات يومية طبيعية عبر خاصية “الستوري” على حسابها في إنستجرام، وكأن شيئًا لم يحدث.
بيان رسمي يوضح موقف لقاء الخميسي
في ظل هذا الصمت، خرج الفنان أحمد فريد، الصديق المقرب من لقاء الخميسي وأسرتها، عن صمته وقرر توضيح الحقيقة من خلال بيان رسمي نشره عبر حسابه على فيسبوك، وضع من خلاله النقاط على الحروف، وردّ على ما وصفه بسيل من الشائعات والاجتهادات غير الدقيقة المتداولة خلال الأيام الماضية.
وأكد أحمد فريد في بيانه أن كل ما نُشر على لسان لقاء الخميسي أو نُسب إليها من تصريحات صحفية حول الأزمة غير صحيح تمامًا، موضحًا أنها لم تدلِ بأي تصريحات لأي وسيلة إعلامية، ولم تصدر عنها أي بيانات رسمية بشأن ما أُثير.
هل كانت لقاء الخميسي تعلم بزواج عبد المنصف؟
وحسم البيان الجدل الأكبر المتعلق بسؤال الجمهور الأبرز، حيث شدد أحمد فريد بشكل قاطع على أن لقاء الخميسي لم تكن على علم بزواج محمد عبد المنصف من إيمان الزيدي، وأن كل ما يُقال عن علمها المسبق أو صمتها لسنوات هو “ادعاءات لا تستند إلى حقائق”، وإنما مجرد اجتهادات لا أساس لها من الصحة.
وأضاف أن العلاقة بين لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف تتجاوز كونها علاقة زوجية فقط، فهي قائمة على الشراكة والاحترام والمودة، فضلًا عن المسؤولية المشتركة تجاه أبنائهما، الذين يمثلون أولوية مطلقة في حياتهما.
دفاع عن محمد عبد المنصف
لم يخلُ البيان من الدفاع عن محمد عبد المنصف، حيث وصفه أحمد فريد بأنه إنسان قبل أن يكون اسمًا معروفًا، وزوج وأب حريص على بيته وأولاده، وله تاريخ طويل من الالتزام والمسؤولية داخل أسرته. وأشار إلى أن أي إنسان قد يمر بلحظات ضعف أو أخطاء، لكن ما يُحسب له هو تحمّله للمسؤولية، وسعيه للإصلاح والحفاظ على أسرته.
كما وصف لقاء الخميسي بأنها امرأة ناضجة وعاقلة، تدرك معنى الاحتواء والحكمة، وتؤمن بأن الإنسان ليس معصومًا من الخطأ، وأن القيمة الحقيقية تكمن في الإصلاح وليس في الهدم أو التشهير.
رسالة إنسانية ودعوة للستر
واختتم أحمد فريد بيانه برسالة إنسانية مؤثرة، دعا فيها إلى احترام خصوصية البيوت، والتعامل برحمة مع الأزمات الأسرية، مؤكدًا أن ما يحدث هو “وجع إنساني وتجربة صعبة”، لا ينبغي أن تتحول إلى مادة للشماتة أو التداول القاسي على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد لاقى البيان تفاعلًا واسعًا من المتابعين، خاصة بعد أن قامت لقاء الخميسي نفسها بالتعليق عليه، معبّرة عن موافقتها الكاملة على ما ورد فيه، مكتفية بوضع رموز تعبيرية على شكل قلب، في إشارة دعم واضحة دون الدخول في تفاصيل.
كيف بدأت الأزمة؟
وتعود بداية الأزمة إلى الأيام الماضية، عندما نشرت إيمان الزيدي صورة جمعتها بمحمد عبد المنصف عبر حسابها على إنستجرام، ظهرت فيها وهي تحتضنه، وعلّقت قائلة:
“بعد زواج شرعي دام 7 سنوات، أعلن انفصالي عن زوجي محمد عبد المنصف”، وهو ما فتح باب الجدل الواسع، خاصة أن زواج عبد المنصف من لقاء الخميسي معروف ومستمر منذ أكثر من 21 عامًا، ولم تُعرف عنه أي زيجات أخرى أو شائعات مشابهة من قبل.
قصة زواج لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف
يُذكر أن محمد عبد المنصف تزوج من لقاء الخميسي في يوليو 2004، وسبق أن تحدثت لقاء عن قصة تعارفهما خلال ظهورها في برنامج “كلمة أخيرة” مع الإعلامية لميس الحديدي، حيث أوضحت أن اللقاء الأول جمعهما في مناسبة خاصة عبر صديق مشترك، قبل أن تتطور العلاقة ويتقدم عبد المنصف لخطبتها ثم الزواج.
وبين الصمت والبيانات، تبقى الأزمة محل متابعة واهتمام، وسط دعوات متزايدة لاحترام الخصوصية، وترك مساحة للستر والرحمة بعيدًا عن الأحكام السريعة وضجيج السوشيال ميديا.
بيان رسمي يوضح موقف لقاء الخميسي
في ظل هذا الصمت، خرج الفنان أحمد فريد، الصديق المقرب من لقاء الخميسي وأسرتها، عن صمته وقرر توضيح الحقيقة من خلال بيان رسمي نشره عبر حسابه على فيسبوك، وضع من خلاله النقاط على الحروف، وردّ على ما وصفه بسيل من الشائعات والاجتهادات غير الدقيقة المتداولة خلال الأيام الماضية.
وأكد أحمد فريد في بيانه أن كل ما نُشر على لسان لقاء الخميسي أو نُسب إليها من تصريحات صحفية حول الأزمة غير صحيح تمامًا، موضحًا أنها لم تدلِ بأي تصريحات لأي وسيلة إعلامية، ولم تصدر عنها أي بيانات رسمية بشأن ما أُثير.
هل كانت لقاء الخميسي تعلم بزواج عبد المنصف؟
وحسم البيان الجدل الأكبر المتعلق بسؤال الجمهور الأبرز، حيث شدد أحمد فريد بشكل قاطع على أن لقاء الخميسي لم تكن على علم بزواج محمد عبد المنصف من إيمان الزيدي، وأن كل ما يُقال عن علمها المسبق أو صمتها لسنوات هو “ادعاءات لا تستند إلى حقائق”، وإنما مجرد اجتهادات لا أساس لها من الصحة.
وأضاف أن العلاقة بين لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف تتجاوز كونها علاقة زوجية فقط، فهي قائمة على الشراكة والاحترام والمودة، فضلًا عن المسؤولية المشتركة تجاه أبنائهما، الذين يمثلون أولوية مطلقة في حياتهما.
دفاع عن محمد عبد المنصف
لم يخلُ البيان من الدفاع عن محمد عبد المنصف، حيث وصفه أحمد فريد بأنه إنسان قبل أن يكون اسمًا معروفًا، وزوج وأب حريص على بيته وأولاده، وله تاريخ طويل من الالتزام والمسؤولية داخل أسرته. وأشار إلى أن أي إنسان قد يمر بلحظات ضعف أو أخطاء، لكن ما يُحسب له هو تحمّله للمسؤولية، وسعيه للإصلاح والحفاظ على أسرته.
كما وصف لقاء الخميسي بأنها امرأة ناضجة وعاقلة، تدرك معنى الاحتواء والحكمة، وتؤمن بأن الإنسان ليس معصومًا من الخطأ، وأن القيمة الحقيقية تكمن في الإصلاح وليس في الهدم أو التشهير.
رسالة إنسانية ودعوة للستر
واختتم أحمد فريد بيانه برسالة إنسانية مؤثرة، دعا فيها إلى احترام خصوصية البيوت، والتعامل برحمة مع الأزمات الأسرية، مؤكدًا أن ما يحدث هو “وجع إنساني وتجربة صعبة”، لا ينبغي أن تتحول إلى مادة للشماتة أو التداول القاسي على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد لاقى البيان تفاعلًا واسعًا من المتابعين، خاصة بعد أن قامت لقاء الخميسي نفسها بالتعليق عليه، معبّرة عن موافقتها الكاملة على ما ورد فيه، مكتفية بوضع رموز تعبيرية على شكل قلب، في إشارة دعم واضحة دون الدخول في تفاصيل.
كيف بدأت الأزمة؟
وتعود بداية الأزمة إلى الأيام الماضية، عندما نشرت إيمان الزيدي صورة جمعتها بمحمد عبد المنصف عبر حسابها على إنستجرام، ظهرت فيها وهي تحتضنه، وعلّقت قائلة:
“بعد زواج شرعي دام 7 سنوات، أعلن انفصالي عن زوجي محمد عبد المنصف”، وهو ما فتح باب الجدل الواسع، خاصة أن زواج عبد المنصف من لقاء الخميسي معروف ومستمر منذ أكثر من 21 عامًا، ولم تُعرف عنه أي زيجات أخرى أو شائعات مشابهة من قبل.
قصة زواج لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف
يُذكر أن محمد عبد المنصف تزوج من لقاء الخميسي في يوليو 2004، وسبق أن تحدثت لقاء عن قصة تعارفهما خلال ظهورها في برنامج “كلمة أخيرة” مع الإعلامية لميس الحديدي، حيث أوضحت أن اللقاء الأول جمعهما في مناسبة خاصة عبر صديق مشترك، قبل أن تتطور العلاقة ويتقدم عبد المنصف لخطبتها ثم الزواج.
وبين الصمت والبيانات، تبقى الأزمة محل متابعة واهتمام، وسط دعوات متزايدة لاحترام الخصوصية، وترك مساحة للستر والرحمة بعيدًا عن الأحكام السريعة وضجيج السوشيال ميديا.