كل ما نعرفه عن الموسم السادس المرتقب من مسلسل Emily in Paris
للعلّم - يبدو أن إميلي كوبر لم تقل كلمتها الأخيرة بعد، فنجاح الموسم الخامس من مسلسل “Emily in Paris” لم يكن مجرد محطة عابرة، بل نقطة انطلاق جديدة دفعت شبكة نتفليكس إلى اتخاذ قرار مبكر بتجديد العمل لموسم سادس، مستندة إلى أرقام مشاهدة قياسية وتفاعل عالمي واسع أكد أن إميلي ما زالت تعرف جيدًا كيف تحجز مقعدها في قائمة الأعمال الأكثر شعبية.
إعلان ذكي… وكرواسون برسالة واضحة
كعادتها، اختارت نتفليكس طريقة مبتكرة للإعلان عن الموسم الجديد، عبر فيديو قصير طريف ظهرت فيه النجمة ليلي كولينز وهي تطفئ شمعة تحمل الرقم (6) فوق قطعة كرواسون فرنسية، في لقطة جمعت بين روح المسلسل الخفيفة والرسالة الواضحة:
إميلي مستمرة… والرحلة لم تنتهِ بعد.
وعلّقت المنصة على الفيديو بعبارة:
«البيت هو الوطن… إميلي في باريس تعود بموسمها السادس»، في تأكيد رمزي على أن باريس ستظل القلب النابض للأحداث، حتى لو توسعت الخريطة الجغرافية.
ليلي كولينز تشعل الحماس مبكرًا
من جانبها، لم تُفوّت ليلي كولينز فرصة التفاعل مع الجمهور، فنشرت عبر حسابها على إنستغرام صورًا لها أمام برج إيفل، وأخرى جمعتها بزملائها في العمل، مرفقة بتعليق مشوق قالت فيه:
«باريس ستبقى دائمًا… (وروما، والبندقية، والأحذية أيضًا!)»، في إشارة ذكية إلى استمرار المزج بين الموضة، والسفر، والعلاقات المعقدة التي أصبحت العلامة التجارية للمسلسل.
ماذا ينتظر إميلي في الموسم السادس؟
بحسب البيان الرسمي لنتفليكس، فإن تجديد المسلسل جاء بعد نقاشات مكثفة بين صناع العمل، وعلى رأسهم دارين ستار مبتكر المسلسل، الذي أكد أن الموسم الجديد سيتبع تطور القصة بشكل طبيعي دون التخلي عن هوية العمل.
وقال ستار في تصريحات سابقة:
«المسلسل هو Emily in Paris، ولن يغادر موطنه الأصلي، لكن إن أُتيحت الفرصة لأخذ المشاهدين إلى أماكن جديدة تخدم القصة، فلِمَ لا؟».
وهو تصريح فتح باب التكهنات حول توسع الأحداث خارج فرنسا، خاصة بعد الرحلة الإيطالية في الموسم الخامس.
نجاح الموسم الخامس… أرقام تتحدث
قرار التجديد لم يأتِ من فراغ، إذ كشفت نتفليكس أن الموسم الخامس حقق:
26.8 مليون مشاهدة عالميًا خلال 11 يومًا فقط
تصدّر قائمة المشاهدة في 24 دولة
دخول قائمة أفضل 10 مسلسلات في 91 دولة حول العالم
وهو إنجاز رسّخ مكانة المسلسل كأحد أنجح أعمال نتفليكس غير الناطقة بالعربية أو الآسيوية، بل ودفع السلطات الفرنسية لتكريم دارين ستار بمنحه وسام جوقة الشرف برتبة فارس، تقديرًا لتأثير المسلسل في الترويج لباريس ثقافيًا وسياحيًا.
اليونان على الخط… هل تتبع إميلي قلبها؟
من أبرز الخطوط الدرامية المنتظرة في الموسم السادس، احتمال انتقال الأحداث إلى اليونان، بعد الرسالة الغامضة التي يرسلها غابرييل لإميلي في نهاية الموسم الخامس، داعيًا إياها للقائه على متن يخت في البحر الأبيض المتوسط.
نتفليكس طرحت التساؤلات دون إجابات:
هل ستقبل إميلي الدعوة؟
هل انتهت علاقتها بمارسيلو فعلاً؟
وهل ما زال قلبها مع غابرييل… أم أن باريس تخبئ لها مفاجآت أخرى؟
عودة وجوه مألوفة
تشير التقارير الأولية إلى عودة عدد من الشخصيات المحبوبة في الموسم السادس، من بينهم:
ألفي (لوسيان لافيسكونت)
أنطوان لامبرت (ويليام عبادي)
إلى جانب استمرار حضور ميندي تشين، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في التوازن العاطفي والكوميدي للعمل.
موعد العرض المتوقع
رغم عدم إعلان موعد رسمي حتى الآن، إلا أن التوقعات تشير إلى عرض الموسم السادس نهاية 2026 أو مطلع 2027، مع الحفاظ على نفس عدد الحلقات تقريبًا، واستمرار المزج بين الدراما الرومانسية، والكوميديا الخفيفة، وعالم الموضة الذي لا يشيخ.
باختصار، Emily in Paris لم تعد مجرد مسلسل عن فتاة أمريكية تائهة في باريس، بل تحوّلت إلى ظاهرة ترفيهية عالمية، ومع الموسم السادس، يبدو أن إميلي تستعد لرحلة جديدة… أكثر نضجًا، وأكثر تعقيدًا، وربما أكثر رومانسية من أي وقت مضى.
إعلان ذكي… وكرواسون برسالة واضحة
كعادتها، اختارت نتفليكس طريقة مبتكرة للإعلان عن الموسم الجديد، عبر فيديو قصير طريف ظهرت فيه النجمة ليلي كولينز وهي تطفئ شمعة تحمل الرقم (6) فوق قطعة كرواسون فرنسية، في لقطة جمعت بين روح المسلسل الخفيفة والرسالة الواضحة:
إميلي مستمرة… والرحلة لم تنتهِ بعد.
وعلّقت المنصة على الفيديو بعبارة:
«البيت هو الوطن… إميلي في باريس تعود بموسمها السادس»، في تأكيد رمزي على أن باريس ستظل القلب النابض للأحداث، حتى لو توسعت الخريطة الجغرافية.
ليلي كولينز تشعل الحماس مبكرًا
من جانبها، لم تُفوّت ليلي كولينز فرصة التفاعل مع الجمهور، فنشرت عبر حسابها على إنستغرام صورًا لها أمام برج إيفل، وأخرى جمعتها بزملائها في العمل، مرفقة بتعليق مشوق قالت فيه:
«باريس ستبقى دائمًا… (وروما، والبندقية، والأحذية أيضًا!)»، في إشارة ذكية إلى استمرار المزج بين الموضة، والسفر، والعلاقات المعقدة التي أصبحت العلامة التجارية للمسلسل.
ماذا ينتظر إميلي في الموسم السادس؟
بحسب البيان الرسمي لنتفليكس، فإن تجديد المسلسل جاء بعد نقاشات مكثفة بين صناع العمل، وعلى رأسهم دارين ستار مبتكر المسلسل، الذي أكد أن الموسم الجديد سيتبع تطور القصة بشكل طبيعي دون التخلي عن هوية العمل.
وقال ستار في تصريحات سابقة:
«المسلسل هو Emily in Paris، ولن يغادر موطنه الأصلي، لكن إن أُتيحت الفرصة لأخذ المشاهدين إلى أماكن جديدة تخدم القصة، فلِمَ لا؟».
وهو تصريح فتح باب التكهنات حول توسع الأحداث خارج فرنسا، خاصة بعد الرحلة الإيطالية في الموسم الخامس.
نجاح الموسم الخامس… أرقام تتحدث
قرار التجديد لم يأتِ من فراغ، إذ كشفت نتفليكس أن الموسم الخامس حقق:
26.8 مليون مشاهدة عالميًا خلال 11 يومًا فقط
تصدّر قائمة المشاهدة في 24 دولة
دخول قائمة أفضل 10 مسلسلات في 91 دولة حول العالم
وهو إنجاز رسّخ مكانة المسلسل كأحد أنجح أعمال نتفليكس غير الناطقة بالعربية أو الآسيوية، بل ودفع السلطات الفرنسية لتكريم دارين ستار بمنحه وسام جوقة الشرف برتبة فارس، تقديرًا لتأثير المسلسل في الترويج لباريس ثقافيًا وسياحيًا.
اليونان على الخط… هل تتبع إميلي قلبها؟
من أبرز الخطوط الدرامية المنتظرة في الموسم السادس، احتمال انتقال الأحداث إلى اليونان، بعد الرسالة الغامضة التي يرسلها غابرييل لإميلي في نهاية الموسم الخامس، داعيًا إياها للقائه على متن يخت في البحر الأبيض المتوسط.
نتفليكس طرحت التساؤلات دون إجابات:
هل ستقبل إميلي الدعوة؟
هل انتهت علاقتها بمارسيلو فعلاً؟
وهل ما زال قلبها مع غابرييل… أم أن باريس تخبئ لها مفاجآت أخرى؟
عودة وجوه مألوفة
تشير التقارير الأولية إلى عودة عدد من الشخصيات المحبوبة في الموسم السادس، من بينهم:
ألفي (لوسيان لافيسكونت)
أنطوان لامبرت (ويليام عبادي)
إلى جانب استمرار حضور ميندي تشين، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في التوازن العاطفي والكوميدي للعمل.
موعد العرض المتوقع
رغم عدم إعلان موعد رسمي حتى الآن، إلا أن التوقعات تشير إلى عرض الموسم السادس نهاية 2026 أو مطلع 2027، مع الحفاظ على نفس عدد الحلقات تقريبًا، واستمرار المزج بين الدراما الرومانسية، والكوميديا الخفيفة، وعالم الموضة الذي لا يشيخ.
باختصار، Emily in Paris لم تعد مجرد مسلسل عن فتاة أمريكية تائهة في باريس، بل تحوّلت إلى ظاهرة ترفيهية عالمية، ومع الموسم السادس، يبدو أن إميلي تستعد لرحلة جديدة… أكثر نضجًا، وأكثر تعقيدًا، وربما أكثر رومانسية من أي وقت مضى.