جورج كلوني وزوجته في ضيافة الملك تشارلز .. وأمل كلوني تثني على رائحة عطر الملكة كاميلا
للعلّم - في ليلة احتفالية عكست الرقي الملكي وحضور بارز من عالم الفن والمجتمع، انضم جورج وأمل كلوني للعديد من الشخصيات الذين استضافهم الملك تشارلز والملكة كاميلا، احتفالاً بالذكرى الخمسين لتأسيس مؤسسة "ذا كينغز ترست" The King's Trust الخيرية التي أسسها الملك تشارلز عام 1976 تحت اسم The Prince Trust، لمساعدة الشباب في جميع أنحاء المملكة المتحدة على اكتساب مهارات حياتية قيمة والوصول إلى فرص عمل.
جورج وأمل كلوني.. ثنائي يخطف الأنظار
وسط اهتمام كبير بالتفاصيل الملكية واللقطات التي عكست أجواء الاحتفال الرسمية، وصل الزوجان جورج وأمل كلوني، يوم أمس الاثنين 11 من مايو، إلى قاعة ألبرت الملكية التاريخية في لندن. وقد لفتت أمل كلوني الأنظار بإطلالتها؛ إذ تألقت بفستانٍ ذهبي لامع، يعود لمجموعة ألكسندر ماكوين لخريف 2007. ونسَّقت المحامية الفستان مع حذاء ذهبي بكعب عالٍ مدبب وحقيبة يد ذهبية صغيرة، بالإضافة إلى أقراط ذهبية صغيرة وسوار ذهبي. أما شعرها، فقد تركته منسدلاً على إحدى كتفيها؛ ما أضفى لمسة جمالية متألقة على إطلالتها.
وبالمثل، جذب جورج كلوني الانتباه بأناقته المعتادة، حيث ارتدى للحفل بدلة زرقاء داكنة بسيطة مع قميص أبيض بأزرار تحتها، وربطة عنق زرقاء بنقوش دقيقة.
أمل كلوني تثني على رائحة عطر الملكة كاميلا
قبل حضور الحفل، انضم جورج وأمل كلوني للعديد من الشخصيات الاجتماعية والفنية البارزة ووقفوا جميعاً في انتظار حضور الملك تشارلز والملكة كاميلا لإلقاء التحية، وما إن وصل الزوجان الملكيان والتقيا جورج وأمل كلوني، حتى تبادلا أطراف الحديث، واعتلت الضحكات. ومن جانبها عبَّرت أمل كلوني عن إعجابها بعطر الملكة كاميلا وأثنت عليها قائلةً: "رائحتكِ جميلة جداً!".
الملك تشارلز يلتقي شخصيات بارزة من المجتمع
سار الملك تشارلز والملكة كاميلا على السجادة الحمراء قبل دخول قاعة ألبرت هول الملكية بلندن، حيث التقيا العديد من الشخصيات المهمة والبارزة في الفن والمجتمع من بينهم: أنتوني ماكبارتلين، ديكلان دونيلي، المعروفين باسم "آنت وديك"، اللذين قدما فقرات الحفل. كما استقبلا نخبة من المشاهير، من بينهم: ريتا أورا، آن ماري، كريغ ديفيد، ورود ستيوارت.
كما جمع هذا الحدث سفراء مؤسسة كينغز ترست، وخريجيها، وموظفيها، ومتطوعيها للاحتفال بإنجازات هذه المؤسسة الخيرية.
ومن الجدير بالذكر أن مؤسسة "The King's Trust" قدمت الدعم لمليون شاب وشابة في جميع أنحاء المملكة المتحدة لمساعدتهم على تحقيق إمكاناتهم من خلال تطوير مهاراتهم الحياتية، والاستعداد للعمل، أو الوصول إلى فرص العمل. وقد انتقل ثلاثة من كل أربعة ممن تلقت المؤسسة دعمها خلال السنوات الخمس الماضية إلى العمل أو التعليم أو التدريب.
جورج وأمل كلوني.. ثنائي يخطف الأنظار
وسط اهتمام كبير بالتفاصيل الملكية واللقطات التي عكست أجواء الاحتفال الرسمية، وصل الزوجان جورج وأمل كلوني، يوم أمس الاثنين 11 من مايو، إلى قاعة ألبرت الملكية التاريخية في لندن. وقد لفتت أمل كلوني الأنظار بإطلالتها؛ إذ تألقت بفستانٍ ذهبي لامع، يعود لمجموعة ألكسندر ماكوين لخريف 2007. ونسَّقت المحامية الفستان مع حذاء ذهبي بكعب عالٍ مدبب وحقيبة يد ذهبية صغيرة، بالإضافة إلى أقراط ذهبية صغيرة وسوار ذهبي. أما شعرها، فقد تركته منسدلاً على إحدى كتفيها؛ ما أضفى لمسة جمالية متألقة على إطلالتها.
وبالمثل، جذب جورج كلوني الانتباه بأناقته المعتادة، حيث ارتدى للحفل بدلة زرقاء داكنة بسيطة مع قميص أبيض بأزرار تحتها، وربطة عنق زرقاء بنقوش دقيقة.
أمل كلوني تثني على رائحة عطر الملكة كاميلا
قبل حضور الحفل، انضم جورج وأمل كلوني للعديد من الشخصيات الاجتماعية والفنية البارزة ووقفوا جميعاً في انتظار حضور الملك تشارلز والملكة كاميلا لإلقاء التحية، وما إن وصل الزوجان الملكيان والتقيا جورج وأمل كلوني، حتى تبادلا أطراف الحديث، واعتلت الضحكات. ومن جانبها عبَّرت أمل كلوني عن إعجابها بعطر الملكة كاميلا وأثنت عليها قائلةً: "رائحتكِ جميلة جداً!".
الملك تشارلز يلتقي شخصيات بارزة من المجتمع
سار الملك تشارلز والملكة كاميلا على السجادة الحمراء قبل دخول قاعة ألبرت هول الملكية بلندن، حيث التقيا العديد من الشخصيات المهمة والبارزة في الفن والمجتمع من بينهم: أنتوني ماكبارتلين، ديكلان دونيلي، المعروفين باسم "آنت وديك"، اللذين قدما فقرات الحفل. كما استقبلا نخبة من المشاهير، من بينهم: ريتا أورا، آن ماري، كريغ ديفيد، ورود ستيوارت.
كما جمع هذا الحدث سفراء مؤسسة كينغز ترست، وخريجيها، وموظفيها، ومتطوعيها للاحتفال بإنجازات هذه المؤسسة الخيرية.
ومن الجدير بالذكر أن مؤسسة "The King's Trust" قدمت الدعم لمليون شاب وشابة في جميع أنحاء المملكة المتحدة لمساعدتهم على تحقيق إمكاناتهم من خلال تطوير مهاراتهم الحياتية، والاستعداد للعمل، أو الوصول إلى فرص العمل. وقد انتقل ثلاثة من كل أربعة ممن تلقت المؤسسة دعمها خلال السنوات الخمس الماضية إلى العمل أو التعليم أو التدريب.