موضة

نجمات غرامي .. منافسة على الجوائز والأناقة

نجمات غرامي ..  منافسة على الجوائز والأناقة

للعلّم - قبل أيام قليلة من انطلاق حفل Grammy Awards الـ68، لا تقتصر المنافسة بين النجمات على الفئات الموسيقية فقط، بل تمتد أيضًا إلى السجادة الحمراء، حيث تحولت إطلالاتهن في الدورات السابقة إلى لحظات أيقونية لا تُنسى. سبع نجمات عدن هذا العام إلى الواجهة، محملات بتاريخ من الأناقة المتنوعة بين الجرأة، الكلاسيكية، والاختيارات غير المتوقعة.

ليدي جاجا… التفرد كهوية

ليدي جاجا لا تحضر إلى غرامي لتُشبه أحدًا. في 2022، خطفت الأنظار بفستان Armani Privé الذي جمع بين الأبيض الحريري والأسود الكلاسيكي، بتصميم ذكي يوازن بين الرقي والدراما. وفي ظهور آخر، اختارت فستانًا فضيًا من Celine مع كشكش نافرة وكاب أنيق، لتؤكد أن الغرابة عندها ليست استعراضًا، بل توقيعًا خاصًا.

سابرينا كاربنتر… أنوثة لامعة بلا تعقيد

تتقن سابرينا اللعب على وتر الفخامة الناعمة. فستانها الذهبي المرصع بالكريستال كان خيارًا مثاليًا لحظة استلام الجائزة، بينما منحها الفستان الأزرق الثلجي المصنوع من الساتان والريش إطلالة حالمة تمزج بين الكلاسيكية والعصرية بهدوء محسوب.

بيلي إيليش… كسر القواعد بجرأة

بيلي لا تعترف بالقواعد التقليدية للسجادة الحمراء. فستان غير متماثل مع معطف فضفاض، أو طقم مريح بطبعات ورسومات جريئة… إطلالاتها تقول بوضوح إن الموضة عندها وسيلة تعبير، لا محاولة إرضاء.

سينثيا إريفو… دراما راقية بلمسة مستقبلية

سينثيا إريفو تقدم دائمًا أناقة مسرحية مدروسة. من الفستان الكحلي مع الجزء العلوي الفضي المعدني، إلى الإطلالة الفضية المعمارية ذات الأكتاف الدرامية والفتحة العالية، تثبت أن الجرأة يمكن أن تكون راقية حين تُقدَّم بذكاء.

أريانا غراندي… أميرة غرامي

لا يمكن نسيان إطلالة أريانا عام 2020 بفستان Giambattista Valli الرمادي بطبقات الكشكش الضخمة وقفازاتها الطويلة. كما أن فستانها الأحمر بقصة القلب والذيل المنسدل رسخ صورتها كنجمة تجمع بين الرومانسية والفخامة الكلاسيكية.

مايلي سايرس… تمرد أنيق

مايلي تعرف كيف تُحول الجرأة إلى بيان موضة. الجمبسوت الأسود المصنوع من الدانتيل، مع تفاصيل السلاسل وصيحة الكاب، كان مثالًا على أسلوبها الذي يدمج القوة مع لمسة أنثوية غير متوقعة.

سيلينا غوميز… رقي بلا مبالغة

سيلينا تميل إلى الأناقة الهادئة التي لا تفقد بريقها. فساتين الساتان الأحمر والذهبي الفاتح، بقصات انسيابية وياقات أنثوية، جعلت حضورها ثابتًا وأنيقًا، بعيدًا عن الصخب، قريبًا من الكلاسيكية الخالدة.

في حفلات غرامي، لا تُمنح الجوائز فقط للأغاني، بل تُسجَّل لحظات موضة تبقى في الذاكرة. ومع عودة هؤلاء النجمات إلى المنافسة هذا العام، يبدو أن السجادة الحمراء ستكون ساحة مواجهة مفتوحة… بين الأسلوب، الجرأة، والقدرة على ترك أثر لا يُنسى.