لماذا تراهن النجمات على تصميمات محمد آشي في المناسبات الكبرى؟
للعلّم - لم يعد اسم المصمم السعودي محمد آشي مجرد توقيع أنيق على بطاقات الأزياء، بل تحوّل إلى خيار لافت للنجمات الباحثات عن إطلالات تتجاوز حدود الموضة التقليدية، وتلامس الفن المعماري والنحتي. بتصميماته الجريئة والمتقنة، نجح آشي في فرض حضوره على السجادات الحمراء العالمية، لتصبح إبداعاته عنوانًا للتفرّد في أهم الفعاليات.
من تيانا تايلور التي بدت كمنحوتة سوداء متحركة خلال العرض الخاص لفيلم The Rip، إلى كايلي جينر التي خطفت الأضواء في حفل غولدن غلوب 2026 بفستان صُمم خصيصًا لها واستغرق تنفيذه أكثر من 300 ساعة، تتكرر الرسالة ذاتها: أزياء آشي ليست مجرد فساتين، بل تجارب بصرية مكتملة.
اللافت في أعماله هو قدرته على تطويع الخامات وتحويلها إلى أشكال هندسية دقيقة، كما ظهر في إطلالة كارا بوونو الحمراء ذات الطابع المعماري، أو في فستان هايلي بيبر المصنوع من شعر الخيل اللامع، والذي جمع بين الجرأة والفخامة بأسلوب غير متوقع. هنا، لا تلعب الألوان وحدها دور البطولة، بل الفكرة والبناء والجرأة في كسر المألوف.
أما الجيل الشاب من النجمات، فقد وجد في Ashi Studio لغة تعبّر عن شخصيتهن القوية، وهو ما بدا واضحًا في إطلالات ميلي بوبي براون وجينا أورتيجا، حيث امتزجت الدراما بالأنوثة في تصاميم تحاكي المسرح أكثر مما تحاكي السجادة الحمراء التقليدية.
في المقابل، لم تغب الكلاسيكية عن بصمة آشي، كما في إطلالة كارا ديليفين السوداء الأنيقة، أو فستان ميج رايان المخملي الأحمر في الأوسكار، وصولًا إلى الظهور اللافت لكل من ديبيكا بادوكون وسينثيا إريفو بتصاميم حملت طابعًا ملكيًا معاصرًا.
سرّ اختيار النجمات لمحمد آشي لا يكمن فقط في الفخامة أو الحرفية العالية، بل في قدرته على منح كل نجمة هوية خاصة، وإطلالة تُحكى أكثر مما تُوصف. ببساطة، هو مصمم يفهم أن السجادة الحمراء ليست مكانًا للظهور… بل منصة لإعلان الشخصية.
من تيانا تايلور التي بدت كمنحوتة سوداء متحركة خلال العرض الخاص لفيلم The Rip، إلى كايلي جينر التي خطفت الأضواء في حفل غولدن غلوب 2026 بفستان صُمم خصيصًا لها واستغرق تنفيذه أكثر من 300 ساعة، تتكرر الرسالة ذاتها: أزياء آشي ليست مجرد فساتين، بل تجارب بصرية مكتملة.
اللافت في أعماله هو قدرته على تطويع الخامات وتحويلها إلى أشكال هندسية دقيقة، كما ظهر في إطلالة كارا بوونو الحمراء ذات الطابع المعماري، أو في فستان هايلي بيبر المصنوع من شعر الخيل اللامع، والذي جمع بين الجرأة والفخامة بأسلوب غير متوقع. هنا، لا تلعب الألوان وحدها دور البطولة، بل الفكرة والبناء والجرأة في كسر المألوف.
أما الجيل الشاب من النجمات، فقد وجد في Ashi Studio لغة تعبّر عن شخصيتهن القوية، وهو ما بدا واضحًا في إطلالات ميلي بوبي براون وجينا أورتيجا، حيث امتزجت الدراما بالأنوثة في تصاميم تحاكي المسرح أكثر مما تحاكي السجادة الحمراء التقليدية.
في المقابل، لم تغب الكلاسيكية عن بصمة آشي، كما في إطلالة كارا ديليفين السوداء الأنيقة، أو فستان ميج رايان المخملي الأحمر في الأوسكار، وصولًا إلى الظهور اللافت لكل من ديبيكا بادوكون وسينثيا إريفو بتصاميم حملت طابعًا ملكيًا معاصرًا.
سرّ اختيار النجمات لمحمد آشي لا يكمن فقط في الفخامة أو الحرفية العالية، بل في قدرته على منح كل نجمة هوية خاصة، وإطلالة تُحكى أكثر مما تُوصف. ببساطة، هو مصمم يفهم أن السجادة الحمراء ليست مكانًا للظهور… بل منصة لإعلان الشخصية.