وكم من حسنةٍ كُتبتْ! فالحمدُ للّهِ أن وفَّقكَ وجعلكَ للقرآنِ مُرتِّلًا، وبهِ عاملًا، فذاكَ توفيقٌ من اللّهِ، فالسَّعيدُ من استعملهُ اللّهُ في طاعتهِ، ووفَّقهُ لمرضاتهِ.
وإنِّي لأرجو اللّهَ سبحانهُ كما وفَّقكَ لحضورِ حلقِ القرآنِ، أن يوفِّقكَ لإتقانهِ وأدائهِ على الوجهِ الصَّحيحِ، وإليكَ بعضَ الخطواتِ الَّتي تشحذُ هِمَّتَكَ، وتقوِّي عزمَكَ، وترفعُ مستواكَ، وتذلِّلُ لكَ الصِّعابَ والعقبات، وتُعينكَ على أن تكونَ مُميَّزًا في الحلقةِ حِفْظًا وضبطًا وتجويدًا.
جمعتُ لكَ فيها عشرًا من المَهمّاتِ التي تقفُ بكَ على بابِ الإتقانِ، إنْ وفَّقكَ اللّه واتَّبعتها، وعملتَ بها كنتَ ممَّن سُعِدوا بحفظِ وإتقانِ القرآنِ، وجنيتَ ثمرةَ جهدكَ.
1. ضع هدفًا وركِّزْ عليه:
أولُ خطواتكَ نحوَ التميُّز 'الهدف'، فحضورك للحلقةِ أمرٌ رائعٌ، لكنْ أروعُ منه أن يكونَ لكَ هدفٌ من حضورك؛ لذا ضع هدفًا واضحًا محدَّدًا- حفظُ القرآن ِكاملًا مُتقنًا مُجوَّدًا في وقتٍ مُحدَّدٍ- فمقدارُ نجاحكَ تُحَدِّدُهُ أهدافُكَ التي حقَّقْتها.
2. الخُطَطُ هي طريقُ تحقيقِ الأهدافِ:
كثيرًا ما تبقى الأهدافُ مُجرَّدَ حُلُمٍ، ما لم نسعَ لتحقيقها؛ لذا وحتَّى يخرجُ هدفُكَ المنشودُ لحيِّزِ التنفيذِ ضعْ خطةً لتنفيذه والوصول إليه، تتَّسمُ بالمرونةِ وتتوافقُ مع قدراتكَ، تَفادِيًا لوجودِ أيِّ ظرفٍ فلا يخلو الإنسانُ من أمورٍ حياتيَّةٍ يحتاجُ للتَّوقُّفِ عندها لبرهةٍ ثمَّ يكملُ مشوارَهُ للوصولِ إلى أهدافه.
وكم من حسنةٍ كُتبتْ! فالحمدُ للّهِ أن وفَّقكَ وجعلكَ للقرآنِ مُرتِّلًا، وبهِ عاملًا، فذاكَ توفيقٌ من اللّهِ، فالسَّعيدُ من استعملهُ اللّهُ في طاعتهِ، ووفَّقهُ لمرضاتهِ.
وإنِّي لأرجو اللّهَ سبحانهُ كما وفَّقكَ لحضورِ حلقِ القرآنِ، أن يوفِّقكَ لإتقانهِ وأدائهِ على الوجهِ الصَّحيحِ، وإليكَ بعضَ الخطواتِ الَّتي تشحذُ هِمَّتَكَ، وتقوِّي عزمَكَ، وترفعُ مستواكَ، وتذلِّلُ لكَ الصِّعابَ والعقبات، وتُعينكَ على أن تكونَ مُميَّزًا في الحلقةِ حِفْظًا وضبطًا وتجويدًا.
جمعتُ لكَ فيها عشرًا من المَهمّاتِ التي تقفُ بكَ على بابِ الإتقانِ، إنْ وفَّقكَ اللّه واتَّبعتها، وعملتَ بها كنتَ ممَّن سُعِدوا بحفظِ وإتقانِ القرآنِ، وجنيتَ ثمرةَ جهدكَ.
1. ضع هدفًا وركِّزْ عليه:
أولُ خطواتكَ نحوَ التميُّز 'الهدف'، فحضورك للحلقةِ أمرٌ رائعٌ، لكنْ أروعُ منه أن يكونَ لكَ هدفٌ من حضورك؛ لذا ضع هدفًا واضحًا محدَّدًا- حفظُ القرآن ِكاملًا مُتقنًا مُجوَّدًا في وقتٍ مُحدَّدٍ- فمقدارُ نجاحكَ تُحَدِّدُهُ أهدافُكَ التي حقَّقْتها.
2. الخُطَطُ هي طريقُ تحقيقِ الأهدافِ:
كثيرًا ما تبقى الأهدافُ مُجرَّدَ حُلُمٍ، ما لم نسعَ لتحقيقها؛ لذا وحتَّى يخرجُ هدفُكَ المنشودُ لحيِّزِ التنفيذِ ضعْ خطةً لتنفيذه والوصول إليه، تتَّسمُ بالمرونةِ وتتوافقُ مع قدراتكَ، تَفادِيًا لوجودِ أيِّ ظرفٍ فلا يخلو الإنسانُ من أمورٍ حياتيَّةٍ يحتاجُ للتَّوقُّفِ عندها لبرهةٍ ثمَّ يكملُ مشوارَهُ للوصولِ إلى أهدافه.
وكم من حسنةٍ كُتبتْ! فالحمدُ للّهِ أن وفَّقكَ وجعلكَ للقرآنِ مُرتِّلًا، وبهِ عاملًا، فذاكَ توفيقٌ من اللّهِ، فالسَّعيدُ من استعملهُ اللّهُ في طاعتهِ، ووفَّقهُ لمرضاتهِ.
وإنِّي لأرجو اللّهَ سبحانهُ كما وفَّقكَ لحضورِ حلقِ القرآنِ، أن يوفِّقكَ لإتقانهِ وأدائهِ على الوجهِ الصَّحيحِ، وإليكَ بعضَ الخطواتِ الَّتي تشحذُ هِمَّتَكَ، وتقوِّي عزمَكَ، وترفعُ مستواكَ، وتذلِّلُ لكَ الصِّعابَ والعقبات، وتُعينكَ على أن تكونَ مُميَّزًا في الحلقةِ حِفْظًا وضبطًا وتجويدًا.
جمعتُ لكَ فيها عشرًا من المَهمّاتِ التي تقفُ بكَ على بابِ الإتقانِ، إنْ وفَّقكَ اللّه واتَّبعتها، وعملتَ بها كنتَ ممَّن سُعِدوا بحفظِ وإتقانِ القرآنِ، وجنيتَ ثمرةَ جهدكَ.
1. ضع هدفًا وركِّزْ عليه:
أولُ خطواتكَ نحوَ التميُّز 'الهدف'، فحضورك للحلقةِ أمرٌ رائعٌ، لكنْ أروعُ منه أن يكونَ لكَ هدفٌ من حضورك؛ لذا ضع هدفًا واضحًا محدَّدًا- حفظُ القرآن ِكاملًا مُتقنًا مُجوَّدًا في وقتٍ مُحدَّدٍ- فمقدارُ نجاحكَ تُحَدِّدُهُ أهدافُكَ التي حقَّقْتها.
2. الخُطَطُ هي طريقُ تحقيقِ الأهدافِ:
كثيرًا ما تبقى الأهدافُ مُجرَّدَ حُلُمٍ، ما لم نسعَ لتحقيقها؛ لذا وحتَّى يخرجُ هدفُكَ المنشودُ لحيِّزِ التنفيذِ ضعْ خطةً لتنفيذه والوصول إليه، تتَّسمُ بالمرونةِ وتتوافقُ مع قدراتكَ، تَفادِيًا لوجودِ أيِّ ظرفٍ فلا يخلو الإنسانُ من أمورٍ حياتيَّةٍ يحتاجُ للتَّوقُّفِ عندها لبرهةٍ ثمَّ يكملُ مشوارَهُ للوصولِ إلى أهدافه.
التعليقات