الهيمنة تترنح .. تشات جي بي تي يلتهم 20% من بحث "غوغل"
للعلّم - كشفت شركة OpenAI أن حجم استعلامات البحث عبر تشات جي بي تي وصل إلى ما يعادل 20% من إجمالي عمليات البحث على "غوغل"، في مؤشر على التحول المتسارع نحو أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على المعلومات عبر الإنترنت.
لكن بيانات مستقلة تظهر أن روبوت المحادثة لا يزال متأخراً بفارق كبير عن محرك البحث في جذب الزيارات إلى المواقع الإلكترونية، بالتزامن مع استعداد الشركة لاختبار الإعلانات المدفوعة داخل تشات جي بي تي.
بات طرح سؤال سريع على روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي بديلاً متزايد الانتشار عن العادة التقليدية المتمثلة في كتابة الكلمات المفتاحية داخل محرك بحث "غوغل".
وكشف آدم فراي، المسؤول عن منتجات المستهلكين في "OpenAI"، مؤخراً أن حجم عمليات البحث داخل تشات جي بي تي بلغ نحو 20% من إجمالي حجم البحث على غوغل، بما يعكس السرعة التي يتجه بها المستخدمون إلى أدوات البحث الحوارية للحصول على إجابات ومعلومات من الإنترنت، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines".
وخلال مقابلة نشر نصها أليكس كانترويتز عبر منصة "Big Technology"، أوضح فراي أن الشركة تحتسب عملية البحث كلما دفع طلب المستخدم تشات جي بي تي إلى تصفح الإنترنت للحصول على معلومات حديثة ومباشرة.
وأضاف أن قاعدة المستخدمين النشطين في تشات جي بي تي توسعت لتصل إلى 1.2 مليار حساب خلال الشهرين الماضيين، مع إضافة نحو 100 مليون مستخدم جديد كل 30 يوماً.
ولم تعد استخدامات المنصة مقتصرة على المساعدة في البرمجة أو كتابة النصوص، إذ بات المستخدمون يعتمدون عليها للحصول على معلومات آنية تتعلق بالطقس المحلي والتمويل والصحة والأخبار الرائجة.
نمو عمليات البحث لا يعني زيادة مماثلة في زيارات المواقع
لإدراك حجم هذا التحول، أشار الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، ساتيا ناديلا، خلال محاكمة مكافحة الاحتكار المرتبطة بشركة غوغل عام 2023، إلى أن حصة محرك Bing من سوق البحث لم تتجاوز نحو 3%، رغم محاولات الشركة المنافسة على مدى أكثر من عشر سنوات، وفقاً لما أورده موقع "ذا فيرج".
ويضع وصول حجم استعلامات تشات جي بي تي إلى ما يعادل 20% من عمليات البحث على "غوغل" المنصة في موقع متقدم مقارنة بمنافسي محركات البحث التقليدية من حيث تفاعل المستخدمين، وهو ما يفسر جانباً من مساعي "غوغل" المتواصلة لتعزيز ميزات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ملخصات الذكاء الاصطناعي (AI Overviews)، للحفاظ على مكانتها في سوق البحث.
لكن أرقام الاستعلامات وحدها لا تعكس الصورة الكاملة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بعدد الزيارات التي تصل فعلياً إلى المواقع الإلكترونية.
وبحسب بيانات حديثة من منصة "Ahrefs"، لا يزال "غوغل" يستحوذ على 24.74% من إجمالي حركة الزيارات عبر الإنترنت، في حين لا تتجاوز مساهمة تشات جي بي تي نحو 0.36%، وفقاً لموقع "Search Engine Journal".
ويكشف هذا الفارق الكبير عن اختلاف جوهري بين النموذجين؛ فبينما يطرح المستخدمون أعداداً متزايدة من الأسئلة على تشات جي بي تي، يحصل كثيرون على الإجابات مباشرة داخل واجهة المحادثة، دون الحاجة إلى الانتقال إلى المواقع الإلكترونية التي قد تكون مصدراً للمعلومات.
إعلانات مدفوعة داخل تشات جي بي تي
وفي محاولة لتحقيق عائدات من عمليات البحث المتزايدة، تستعد "OpenAI" لاختبار عرض صور لمنتجات مدعومة بإعلانات داخل إجابات روبوت المحادثة، وذلك قبل احتمال طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام.
وقال آدم فراي، في حديثه إلى صحفيين من موقع "ذا فيرج"، إن الاختبارات الأولية تشير إلى أن غالبية المستخدمين لا يمانعون ظهور إعلانات المنتجات ضمن الردود الحوارية.
وتخطط الشركة أيضاً لتحويل تشات جي بي تي إلى مساحة تفاعلية مرئية تعرض الصور والرسوم البيانية إلى جانب الإجابات النصية التقليدية، بما يوسع نطاق استخدام المنصة ويمنحها فرصاً إضافية لتحقيق الإيرادات.
وستكون قدرة "OpenAI" على تحويل هذا النمو في عمليات البحث إلى زيارات فعلية للمواقع الإلكترونية عاملاً مؤثراً في مستقبل الإنترنت خلال السنوات المقبلة.
فقد اعتمد اقتصاد الويب التقليدي بدرجة كبيرة على محركات البحث التي توجه المستخدمين إلى المواقع الخارجية، بينما تميل روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى إبقاء المستخدم داخل تطبيقاتها، من خلال تقديم الإجابات مباشرة.
ورغم استمرار هيمنة غوغل على حركة الزيارات الفعلية للمواقع، فإن النمو السريع لتشات جي بي تي يعكس تغيراً واضحاً في عادات البحث لدى المستخدمين، مع انتقال متزايد من البحث التقليدي إلى التفاعل المباشر مع أنظمة الذكاء الاصطناعي.
لكن بيانات مستقلة تظهر أن روبوت المحادثة لا يزال متأخراً بفارق كبير عن محرك البحث في جذب الزيارات إلى المواقع الإلكترونية، بالتزامن مع استعداد الشركة لاختبار الإعلانات المدفوعة داخل تشات جي بي تي.
بات طرح سؤال سريع على روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي بديلاً متزايد الانتشار عن العادة التقليدية المتمثلة في كتابة الكلمات المفتاحية داخل محرك بحث "غوغل".
وكشف آدم فراي، المسؤول عن منتجات المستهلكين في "OpenAI"، مؤخراً أن حجم عمليات البحث داخل تشات جي بي تي بلغ نحو 20% من إجمالي حجم البحث على غوغل، بما يعكس السرعة التي يتجه بها المستخدمون إلى أدوات البحث الحوارية للحصول على إجابات ومعلومات من الإنترنت، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines".
وخلال مقابلة نشر نصها أليكس كانترويتز عبر منصة "Big Technology"، أوضح فراي أن الشركة تحتسب عملية البحث كلما دفع طلب المستخدم تشات جي بي تي إلى تصفح الإنترنت للحصول على معلومات حديثة ومباشرة.
وأضاف أن قاعدة المستخدمين النشطين في تشات جي بي تي توسعت لتصل إلى 1.2 مليار حساب خلال الشهرين الماضيين، مع إضافة نحو 100 مليون مستخدم جديد كل 30 يوماً.
ولم تعد استخدامات المنصة مقتصرة على المساعدة في البرمجة أو كتابة النصوص، إذ بات المستخدمون يعتمدون عليها للحصول على معلومات آنية تتعلق بالطقس المحلي والتمويل والصحة والأخبار الرائجة.
نمو عمليات البحث لا يعني زيادة مماثلة في زيارات المواقع
لإدراك حجم هذا التحول، أشار الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، ساتيا ناديلا، خلال محاكمة مكافحة الاحتكار المرتبطة بشركة غوغل عام 2023، إلى أن حصة محرك Bing من سوق البحث لم تتجاوز نحو 3%، رغم محاولات الشركة المنافسة على مدى أكثر من عشر سنوات، وفقاً لما أورده موقع "ذا فيرج".
ويضع وصول حجم استعلامات تشات جي بي تي إلى ما يعادل 20% من عمليات البحث على "غوغل" المنصة في موقع متقدم مقارنة بمنافسي محركات البحث التقليدية من حيث تفاعل المستخدمين، وهو ما يفسر جانباً من مساعي "غوغل" المتواصلة لتعزيز ميزات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ملخصات الذكاء الاصطناعي (AI Overviews)، للحفاظ على مكانتها في سوق البحث.
لكن أرقام الاستعلامات وحدها لا تعكس الصورة الكاملة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بعدد الزيارات التي تصل فعلياً إلى المواقع الإلكترونية.
وبحسب بيانات حديثة من منصة "Ahrefs"، لا يزال "غوغل" يستحوذ على 24.74% من إجمالي حركة الزيارات عبر الإنترنت، في حين لا تتجاوز مساهمة تشات جي بي تي نحو 0.36%، وفقاً لموقع "Search Engine Journal".
ويكشف هذا الفارق الكبير عن اختلاف جوهري بين النموذجين؛ فبينما يطرح المستخدمون أعداداً متزايدة من الأسئلة على تشات جي بي تي، يحصل كثيرون على الإجابات مباشرة داخل واجهة المحادثة، دون الحاجة إلى الانتقال إلى المواقع الإلكترونية التي قد تكون مصدراً للمعلومات.
إعلانات مدفوعة داخل تشات جي بي تي
وفي محاولة لتحقيق عائدات من عمليات البحث المتزايدة، تستعد "OpenAI" لاختبار عرض صور لمنتجات مدعومة بإعلانات داخل إجابات روبوت المحادثة، وذلك قبل احتمال طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام.
وقال آدم فراي، في حديثه إلى صحفيين من موقع "ذا فيرج"، إن الاختبارات الأولية تشير إلى أن غالبية المستخدمين لا يمانعون ظهور إعلانات المنتجات ضمن الردود الحوارية.
وتخطط الشركة أيضاً لتحويل تشات جي بي تي إلى مساحة تفاعلية مرئية تعرض الصور والرسوم البيانية إلى جانب الإجابات النصية التقليدية، بما يوسع نطاق استخدام المنصة ويمنحها فرصاً إضافية لتحقيق الإيرادات.
وستكون قدرة "OpenAI" على تحويل هذا النمو في عمليات البحث إلى زيارات فعلية للمواقع الإلكترونية عاملاً مؤثراً في مستقبل الإنترنت خلال السنوات المقبلة.
فقد اعتمد اقتصاد الويب التقليدي بدرجة كبيرة على محركات البحث التي توجه المستخدمين إلى المواقع الخارجية، بينما تميل روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى إبقاء المستخدم داخل تطبيقاتها، من خلال تقديم الإجابات مباشرة.
ورغم استمرار هيمنة غوغل على حركة الزيارات الفعلية للمواقع، فإن النمو السريع لتشات جي بي تي يعكس تغيراً واضحاً في عادات البحث لدى المستخدمين، مع انتقال متزايد من البحث التقليدي إلى التفاعل المباشر مع أنظمة الذكاء الاصطناعي.