رغم دعم 5 لغات جديدة .. مشكلة في "Siri AI" تحد من استخدامه صوتيًا
للعلّم - بعد نحو شهرين من إطلاق شركة أبل رسميًا النسخة التجريبية من المساعد الذكي "Siri AI" مع نظام التشغيل iOS 27، حدّثت الشركة تجربة استخدام المساعد في إصدار iOS 27.2، وأضافت دعم لغات جديدة، تشمل الفرنسية واليابانية والكورية والبرتغالية والإسبانية.
وبينما يمكن لمستخدمي هذه اللغات الاحتفاء بتوفير تجربة "Siri AI" لعدد أكبر من المستخدمين، إذ أصبح المساعد قادرًا الآن على فهم المعلومات المعروضة على الشاشة والوصول إلى بيانات المستخدم، إلى جانب مزايا أخرى، فسيظل المستخدمون يواجهون مشكلة مزعجة للغاية لا تعاني منها روبوتات الدردشة الأخرى المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وهي عدم دعم التحدث بلغتين أثناء المحادثة الصوتية نفسها.
فعلى سبيل المثال، إذا كان المستخدم يستخدم الإصدار الجديد من "Siri AI" باللغة الإنجليزية، ويرغب في استخدامه بلغة أخرى، فعليه الانتقال إلى الإعدادات (Settings)، ثم "سيري" (Siri)، ثم اختيار "اللغة" (Language)، وتحديد إحدى اللغات الجديدة التي يدعمها المساعد، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
ويجب أيضًا أن تكون لغة جهاز آيفون هي اللغة نفسها، وإلا فسيعود الجهاز إلى إصدار سابق من تجربة "Siri".
وقد يكون التبديل بين اللغات أمرًا مزعجًا؛ فحتى عند اختيار لغة مدعومة، لا يزال "Siri AI" بحاجة إلى تنزيل نماذج الذكاء الاصطناعي على الجهاز، ما يعني أن الانتقال لا يتم فورًا، وبعد ذلك لن يتمكن المساعد من فهم المستخدم عند التحدث إليه إلا باللغة المحددة.
لكن بدلًا من استخدام الأوامر الصوتية، يمكن للمستخدم الكتابة إلى "Siri AI"، إذ يستطيع المساعد فهم بعض اللغات المتاحة في تطبيق الترجمة (Translate). وبذلك، يمكن للمستخدم بدء محادثة باللغة الإنجليزية، ثم الانتقال إلى البرتغالية أو الفرنسية أو غيرهما، بل إن المساعد سيجيب عن السؤال باللغة المحددة نفسها.
لكن إذا طلب المستخدم من "Siri AI" مثلًا "ترجم هذا إلى اللغة المجرية"، فلن يتمكن المساعد من استخدام نموذجه المحلي، وسيحتاج إلى البحث عن المعلومات عبر الإنترنت.
روبوتات الدردشة الأخرى تتصرف بشكل مختلف تمامًا
بالنسبة إلى المستخدمين الذين يعتمدون باستمرار على "شات جي بي تي" من شركة أوبن إيه آي أو "جيميناي" من "غوغل"، فمن المرجح أنهم لم يضطروا مطلقًا إلى التفكير في تغيير اللغةـ إذ يمكنهم طرح أي سؤال باللغة التي يفضلونها من بين اللغات المدعومة، وسيقدم المساعد الإجابة باللغة نفسها.
والأهم من ذلك، أنه حتى إذا كانت لغة الجهاز مضبوطة على الإنجليزية، يمكن للمستخدم طرح الأسئلة بالبرتغالية أو الإيطالية أو الإسبانية، والحصول على إجابة فورية، حتى عند استخدام الوضع الصوتي.
أما عند محاولة فعل الشيء نفسه باستخدام الأوامر الصوتية مع "Siri AI"، فسيحصل المستخدم على إجابة طريفة للغاية؛ إذ سيعتقد المساعد أنه لا يزال يتحدث باللغة المحددة مسبقًا.
ورغم عدم وضوح سبب تقييد "أبل" تجربة "سيري AI" بلغة واحدة عند استخدام الأوامر الصوتية، فمن المهم الإشارة إلى أن ذلك قد يؤثر في قدرة المساعد على فهم طلبات مثل تشغيل أغنية لاتينية يحبها المستخدم، أو تقديم الاتجاهات، أو حفظ المواعيد في التقويم، وغير ذلك.
وعلى الرغم من أن "Siri AI" أصبح أفضل بكثير مما كان عليه، فإنه لا يزال عاجز عن تلبية احتياجات المستخدمين الذين يتحدثون أكثر من لغة، ما يعني أن المستخدم قد يظل يسمع المساعد ينطق الأسماء بطريقة خاطئة عند السفر إلى الخارج.
ومن هذه الناحية، تستطيع روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية، رغم استهلاكها قدرًا أكبر من البيانات، جعل المحادثة أكثر سلاسة، بينما يظل "Siri"، حتى بعد إضافة لغات جديدة إليها، ملتزم باللغة التي يختارها المستخدم.
وبينما يمكن لمستخدمي هذه اللغات الاحتفاء بتوفير تجربة "Siri AI" لعدد أكبر من المستخدمين، إذ أصبح المساعد قادرًا الآن على فهم المعلومات المعروضة على الشاشة والوصول إلى بيانات المستخدم، إلى جانب مزايا أخرى، فسيظل المستخدمون يواجهون مشكلة مزعجة للغاية لا تعاني منها روبوتات الدردشة الأخرى المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وهي عدم دعم التحدث بلغتين أثناء المحادثة الصوتية نفسها.
فعلى سبيل المثال، إذا كان المستخدم يستخدم الإصدار الجديد من "Siri AI" باللغة الإنجليزية، ويرغب في استخدامه بلغة أخرى، فعليه الانتقال إلى الإعدادات (Settings)، ثم "سيري" (Siri)، ثم اختيار "اللغة" (Language)، وتحديد إحدى اللغات الجديدة التي يدعمها المساعد، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
ويجب أيضًا أن تكون لغة جهاز آيفون هي اللغة نفسها، وإلا فسيعود الجهاز إلى إصدار سابق من تجربة "Siri".
وقد يكون التبديل بين اللغات أمرًا مزعجًا؛ فحتى عند اختيار لغة مدعومة، لا يزال "Siri AI" بحاجة إلى تنزيل نماذج الذكاء الاصطناعي على الجهاز، ما يعني أن الانتقال لا يتم فورًا، وبعد ذلك لن يتمكن المساعد من فهم المستخدم عند التحدث إليه إلا باللغة المحددة.
لكن بدلًا من استخدام الأوامر الصوتية، يمكن للمستخدم الكتابة إلى "Siri AI"، إذ يستطيع المساعد فهم بعض اللغات المتاحة في تطبيق الترجمة (Translate). وبذلك، يمكن للمستخدم بدء محادثة باللغة الإنجليزية، ثم الانتقال إلى البرتغالية أو الفرنسية أو غيرهما، بل إن المساعد سيجيب عن السؤال باللغة المحددة نفسها.
لكن إذا طلب المستخدم من "Siri AI" مثلًا "ترجم هذا إلى اللغة المجرية"، فلن يتمكن المساعد من استخدام نموذجه المحلي، وسيحتاج إلى البحث عن المعلومات عبر الإنترنت.
روبوتات الدردشة الأخرى تتصرف بشكل مختلف تمامًا
بالنسبة إلى المستخدمين الذين يعتمدون باستمرار على "شات جي بي تي" من شركة أوبن إيه آي أو "جيميناي" من "غوغل"، فمن المرجح أنهم لم يضطروا مطلقًا إلى التفكير في تغيير اللغةـ إذ يمكنهم طرح أي سؤال باللغة التي يفضلونها من بين اللغات المدعومة، وسيقدم المساعد الإجابة باللغة نفسها.
والأهم من ذلك، أنه حتى إذا كانت لغة الجهاز مضبوطة على الإنجليزية، يمكن للمستخدم طرح الأسئلة بالبرتغالية أو الإيطالية أو الإسبانية، والحصول على إجابة فورية، حتى عند استخدام الوضع الصوتي.
أما عند محاولة فعل الشيء نفسه باستخدام الأوامر الصوتية مع "Siri AI"، فسيحصل المستخدم على إجابة طريفة للغاية؛ إذ سيعتقد المساعد أنه لا يزال يتحدث باللغة المحددة مسبقًا.
ورغم عدم وضوح سبب تقييد "أبل" تجربة "سيري AI" بلغة واحدة عند استخدام الأوامر الصوتية، فمن المهم الإشارة إلى أن ذلك قد يؤثر في قدرة المساعد على فهم طلبات مثل تشغيل أغنية لاتينية يحبها المستخدم، أو تقديم الاتجاهات، أو حفظ المواعيد في التقويم، وغير ذلك.
وعلى الرغم من أن "Siri AI" أصبح أفضل بكثير مما كان عليه، فإنه لا يزال عاجز عن تلبية احتياجات المستخدمين الذين يتحدثون أكثر من لغة، ما يعني أن المستخدم قد يظل يسمع المساعد ينطق الأسماء بطريقة خاطئة عند السفر إلى الخارج.
ومن هذه الناحية، تستطيع روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية، رغم استهلاكها قدرًا أكبر من البيانات، جعل المحادثة أكثر سلاسة، بينما يظل "Siri"، حتى بعد إضافة لغات جديدة إليها، ملتزم باللغة التي يختارها المستخدم.