النفق المضيء قبل الموت .. دراسة تكشف أسرار الرؤى والألوان
للعلّم - لطالما ارتبطت تجارب الاقتراب من الموت بصورة نفق مظلم ينتهي بضوء ساطع، يصفه بعض الأشخاص الذين نجوا من حالات صحية حرجة. لكن دراسة علمية جديدة كشفت أن هذه الرؤى قد تتبع أنماطاً بصرية محددة، وأن شكل المكان الذي يتذكره الشخص يرتبط بالألوان التي يقول إنه رآها.
وبحسب تقرير نشره موقع "ساينس أليرت"، توصل باحثون إلى وجود علاقة لافتة بين الأشكال الهندسية والألوان في تجارب الاقتراب من الموت، ما قد يساعد العلماء على فهم كيفية تشكل هذه الرؤى في الدماغ.
ونُشرت الدراسة في دورية "Frontiers in Psychology"، وأجراها فريق بقيادة الباحثة فرانس ليرنر من جامعة حيفا، بمشاركة 50 شخصاً سبق أن مروا بتجارب اقتربوا خلالها من الموت.
وبدلاً من الاكتفاء بوصف التجارب بالكلمات، طلب الباحثون من المشاركين إعادة رسم المساحات التي يتذكرون أنهم شاهدوها، باستخدام مجموعة من الأشكال الهندسية خلال جلسات إلكترونية موجهة.
كما طُلب منهم تحديد مواقعهم داخل تلك المساحات، وكيفية انتقالهم بينها، والألوان التي ارتبطت بكل مرحلة من التجربة.
4 أشكال.. واختلاف لافت في الألوان
وأظهرت النتائج أن المشاهد التي وصفها المشاركون يمكن تصنيفها ضمن أربعة أنماط هندسية رئيسية.
وشملت هذه الأنماط المساحات المخروطية، مثل الأنفاق، والمساحات الواسعة المنحنية التي تشبه الأقواس، وأخرى ذات انحناءات أقل، إضافة إلى مساحات تحيط بالشخص بالكامل، كما لو كان داخل كرة أو شكل بيضاوي.
لكن المفاجأة كانت في العلاقة بين الشكل واللون.
فمن بين 28 مساحة مخروطية أعاد المشاركون رسمها، ظهرت 22 مساحة بلا ألوان واضحة، واقتصرت على الأسود والأبيض والرمادي أو الضوء غير الملون، أي نحو 79%.
وفي المقابل، كانت 27 مساحة من أصل 31 مساحة واسعة ومنحنية ملونة، بنسبة تقارب 87%. أما الفئتان الأخريان، فقد أظهرتا مزيجاً من المشاهد الملونة وغير الملونة.
ماذا يحدث داخل الدماغ؟
ويرى الباحثون أن هذه العلاقة قد تقدم مؤشرات تساعد على دراسة العمليات البصرية المرتبطة بتجارب الاقتراب من الموت.
ومن التفسيرات المحتملة ظاهرة «الرؤية النفقية»، التي قد تحدث عندما يتأثر وصول الأكسجين إلى شبكية العين أو الدماغ، فيضيق مجال الرؤية.
كما أن غياب الألوان عن بعض المشاهد قد يشبه ما يحدث في ظروف الإضاءة المنخفضة، عندما تقل قدرة العين على تمييز الألوان.
أما المساحات الواسعة التي تحيط بالشخص، فقد تحمل أوجه شبه مع ظاهرة إدراكية تُعرف باسم «تأثير غانتسفيلد»، حيث يمكن أن يؤدي التعرض لمجال بصري موحد إلى إدراكات غير مألوفة، وأحياناً هلوسات.
ومع ذلك، شدد الباحثون على أن هذه التشابهات لا تثبت أسباب تجارب الاقتراب من الموت، ولا تعني أن الدراسة كشفت ما يحدث للوعي عند الوفاة.
فالدراسة اعتمدت على ذكريات 50 متطوعاً فقط، يعود بعضها إلى سنوات طويلة، كما أن الأشكال المعروضة عليهم ربما أثرت في طريقة إعادة بناء تجاربهم.
ولم تتضمن الدراسة مجموعة مقارنة بأشخاص مروا بتجارب إدراكية غير مألوفة من أنواع أخرى. وبالتالي، فإن النتائج تكشف ارتباطاً بين شكل المشهد ولونه، وليس علاقة سببية مؤكدة.
وتفتح الدراسة باباً جديداً أمام العلماء لفهم تجارب الاقتراب من الموت، من خلال تحليل الصور والمساحات التي يتذكرها أصحابها، بدلاً من الاعتماد على الأوصاف اللفظية وحدها.
وبحسب تقرير نشره موقع "ساينس أليرت"، توصل باحثون إلى وجود علاقة لافتة بين الأشكال الهندسية والألوان في تجارب الاقتراب من الموت، ما قد يساعد العلماء على فهم كيفية تشكل هذه الرؤى في الدماغ.
ونُشرت الدراسة في دورية "Frontiers in Psychology"، وأجراها فريق بقيادة الباحثة فرانس ليرنر من جامعة حيفا، بمشاركة 50 شخصاً سبق أن مروا بتجارب اقتربوا خلالها من الموت.
وبدلاً من الاكتفاء بوصف التجارب بالكلمات، طلب الباحثون من المشاركين إعادة رسم المساحات التي يتذكرون أنهم شاهدوها، باستخدام مجموعة من الأشكال الهندسية خلال جلسات إلكترونية موجهة.
كما طُلب منهم تحديد مواقعهم داخل تلك المساحات، وكيفية انتقالهم بينها، والألوان التي ارتبطت بكل مرحلة من التجربة.
4 أشكال.. واختلاف لافت في الألوان
وأظهرت النتائج أن المشاهد التي وصفها المشاركون يمكن تصنيفها ضمن أربعة أنماط هندسية رئيسية.
وشملت هذه الأنماط المساحات المخروطية، مثل الأنفاق، والمساحات الواسعة المنحنية التي تشبه الأقواس، وأخرى ذات انحناءات أقل، إضافة إلى مساحات تحيط بالشخص بالكامل، كما لو كان داخل كرة أو شكل بيضاوي.
لكن المفاجأة كانت في العلاقة بين الشكل واللون.
فمن بين 28 مساحة مخروطية أعاد المشاركون رسمها، ظهرت 22 مساحة بلا ألوان واضحة، واقتصرت على الأسود والأبيض والرمادي أو الضوء غير الملون، أي نحو 79%.
وفي المقابل، كانت 27 مساحة من أصل 31 مساحة واسعة ومنحنية ملونة، بنسبة تقارب 87%. أما الفئتان الأخريان، فقد أظهرتا مزيجاً من المشاهد الملونة وغير الملونة.
ماذا يحدث داخل الدماغ؟
ويرى الباحثون أن هذه العلاقة قد تقدم مؤشرات تساعد على دراسة العمليات البصرية المرتبطة بتجارب الاقتراب من الموت.
ومن التفسيرات المحتملة ظاهرة «الرؤية النفقية»، التي قد تحدث عندما يتأثر وصول الأكسجين إلى شبكية العين أو الدماغ، فيضيق مجال الرؤية.
كما أن غياب الألوان عن بعض المشاهد قد يشبه ما يحدث في ظروف الإضاءة المنخفضة، عندما تقل قدرة العين على تمييز الألوان.
أما المساحات الواسعة التي تحيط بالشخص، فقد تحمل أوجه شبه مع ظاهرة إدراكية تُعرف باسم «تأثير غانتسفيلد»، حيث يمكن أن يؤدي التعرض لمجال بصري موحد إلى إدراكات غير مألوفة، وأحياناً هلوسات.
ومع ذلك، شدد الباحثون على أن هذه التشابهات لا تثبت أسباب تجارب الاقتراب من الموت، ولا تعني أن الدراسة كشفت ما يحدث للوعي عند الوفاة.
فالدراسة اعتمدت على ذكريات 50 متطوعاً فقط، يعود بعضها إلى سنوات طويلة، كما أن الأشكال المعروضة عليهم ربما أثرت في طريقة إعادة بناء تجاربهم.
ولم تتضمن الدراسة مجموعة مقارنة بأشخاص مروا بتجارب إدراكية غير مألوفة من أنواع أخرى. وبالتالي، فإن النتائج تكشف ارتباطاً بين شكل المشهد ولونه، وليس علاقة سببية مؤكدة.
وتفتح الدراسة باباً جديداً أمام العلماء لفهم تجارب الاقتراب من الموت، من خلال تحليل الصور والمساحات التي يتذكرها أصحابها، بدلاً من الاعتماد على الأوصاف اللفظية وحدها.