الفلسطينية مريم بشارات تحرز ذهبية بطولة العالم للكاراتيه
للعلّم -
تُوجت لاعبة المنتخب الفلسطيني للكاراتيه مريم بشارات، بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للناشئين والشباب تحت 21 عاما، المقامة في مدينة بيلسكو-بياوا البولندية.
وجاء التتويج بعد فوز اللاعبة الفلسطينية في المباراة النهائية على منافستها الإسبانية 3–1، لتعتلي منصة التتويج العالمي وترفع علم فلسطين في أحد أبرز المحافل الدولية لرياضة الكاراتيه، وفق بيان للاتحاد الفلسطيني للكاراتيه.
وذكر البيان أن هذا الإنجاز جاء تتويجا لمسيرة مميزة قدمتها بشارات خلال منافسات البطولة، بعدما نجحت في بلوغ النهائي في منافسات الكوميتيه لوزن تحت 66 كلغ، لتؤكد حضورها القوي وقدرتها على المنافسة أمام نخبة من أبرز اللاعبات على المستوى العالمي.
واعتبر الاتحاد أن هذا الإنجاز يشكل محطة جديدة في مسيرة البطلة الفلسطينية، التي تواصل تأكيد قدرة الرياضة الفلسطينية على الوصول إلى منصات التتويج العالمية، رغم التحديات والصعوبات، بفضل الإرادة والعمل والإصرار على تحقيق الإنجاز.
وأضاف أن تتويجها بالذهبية يعكس أهمية دعم المواهب الرياضية الفلسطينية، وتوفير فرص المشاركة والاحتكاك الدولي، بما يسهم في مواصلة تطوير رياضة الكاراتيه وتعزيز حضور فلسطين في البطولات الكبرى.
وهنأ رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة جبريل الرجوب، في منشور على صفحته على منصة فيسبوك، اللاعبة على تتويجها بالميدالية الذهبية، واصفا فوزها بأنه إنجاز عالمي مشرف يجسد إرادة أبطالنا وبطلاتنا وقدرتهم على المنافسة واعتلاء منصات التتويج الدولية، ويؤكد حضور الرياضة الفلسطينية في المحافل العالمية رغم كل التحديات.
كما هنأ رئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه محمد البكري، بشارات بمناسبة تتويجها، مشيدا بالجهود التي أسهمت في الوصول إلى منصة التتويج ورفع العلم الفلسطيني عاليا، وفق الصفحة الرسمية للاتحاد على منصة فيسبوك.
وسبق لبشارات أن أحرزت ذهبية بطولة العالم للكاراتيه التي أقيمت في مدينة البندقية الإيطالية عام 2024، ضمن منافسات الكوميتيه لفئة الناشئين، وزن فوق 61 كلغ، بعد فوزها في النهائي على المصرية رؤى محمد 2-0.
كما أحرزت في العام ذاته ذهبية بطولة آسيا للناشئين والشباب وتحت 21 عاما، التي أقيمت في الفلبين، لتؤكد مكانتها بين أبرز المواهب الصاعدة في رياضة الكاراتيه.
وحققت اللاعبة الفلسطينية نتائج بارزة في منافسات الدوري العالمي للكاراتيه للشباب، بينها المركز الأول في مدينة لا كورونيا الإسبانية عام 2024، وبرونزية مدينة بوريتش الكرواتية في العام نفسه، إلى جانب ذهبيتي مونتيري المكسيكية عام 2025، ومانيلا الفلبينية وبوريتش الكرواتية عام 2026، بحسب الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه.
تُوجت لاعبة المنتخب الفلسطيني للكاراتيه مريم بشارات، بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للناشئين والشباب تحت 21 عاما، المقامة في مدينة بيلسكو-بياوا البولندية.
وجاء التتويج بعد فوز اللاعبة الفلسطينية في المباراة النهائية على منافستها الإسبانية 3–1، لتعتلي منصة التتويج العالمي وترفع علم فلسطين في أحد أبرز المحافل الدولية لرياضة الكاراتيه، وفق بيان للاتحاد الفلسطيني للكاراتيه.
وذكر البيان أن هذا الإنجاز جاء تتويجا لمسيرة مميزة قدمتها بشارات خلال منافسات البطولة، بعدما نجحت في بلوغ النهائي في منافسات الكوميتيه لوزن تحت 66 كلغ، لتؤكد حضورها القوي وقدرتها على المنافسة أمام نخبة من أبرز اللاعبات على المستوى العالمي.
واعتبر الاتحاد أن هذا الإنجاز يشكل محطة جديدة في مسيرة البطلة الفلسطينية، التي تواصل تأكيد قدرة الرياضة الفلسطينية على الوصول إلى منصات التتويج العالمية، رغم التحديات والصعوبات، بفضل الإرادة والعمل والإصرار على تحقيق الإنجاز.
وأضاف أن تتويجها بالذهبية يعكس أهمية دعم المواهب الرياضية الفلسطينية، وتوفير فرص المشاركة والاحتكاك الدولي، بما يسهم في مواصلة تطوير رياضة الكاراتيه وتعزيز حضور فلسطين في البطولات الكبرى.
وهنأ رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة جبريل الرجوب، في منشور على صفحته على منصة فيسبوك، اللاعبة على تتويجها بالميدالية الذهبية، واصفا فوزها بأنه إنجاز عالمي مشرف يجسد إرادة أبطالنا وبطلاتنا وقدرتهم على المنافسة واعتلاء منصات التتويج الدولية، ويؤكد حضور الرياضة الفلسطينية في المحافل العالمية رغم كل التحديات.
كما هنأ رئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه محمد البكري، بشارات بمناسبة تتويجها، مشيدا بالجهود التي أسهمت في الوصول إلى منصة التتويج ورفع العلم الفلسطيني عاليا، وفق الصفحة الرسمية للاتحاد على منصة فيسبوك.
وسبق لبشارات أن أحرزت ذهبية بطولة العالم للكاراتيه التي أقيمت في مدينة البندقية الإيطالية عام 2024، ضمن منافسات الكوميتيه لفئة الناشئين، وزن فوق 61 كلغ، بعد فوزها في النهائي على المصرية رؤى محمد 2-0.
كما أحرزت في العام ذاته ذهبية بطولة آسيا للناشئين والشباب وتحت 21 عاما، التي أقيمت في الفلبين، لتؤكد مكانتها بين أبرز المواهب الصاعدة في رياضة الكاراتيه.
وحققت اللاعبة الفلسطينية نتائج بارزة في منافسات الدوري العالمي للكاراتيه للشباب، بينها المركز الأول في مدينة لا كورونيا الإسبانية عام 2024، وبرونزية مدينة بوريتش الكرواتية في العام نفسه، إلى جانب ذهبيتي مونتيري المكسيكية عام 2025، ومانيلا الفلبينية وبوريتش الكرواتية عام 2026، بحسب الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه.