أمانة عمّان الكبرى تستكمل استعداداتها للموسم المطري وتجهز كوادرها وآلياتها للتعامل مع المنخفضات الجوية
للعلّم -
أكدت أمانة عمّان الكبرى استكمال أعمال تنظيف مناهل تصريف مياه الأمطار والعبارات ومجاري السيول والأودية، ورفع جاهزية كوادرها وآلياتها للتعامل مع المنخفضات الجوية، مشيرة إلى توفير ماتورات شفط موزعة على مناطق العاصمة الـ22، وتفعيل خطط الطوارئ والمناوبات على مدار الساعة خلال الظروف الجوية الشديدة.
وأوضحت الأمانة أن استعداداتها للموسم المطري تشمل مواصلة تفقد شبكات التصريف والأنفاق والمضخات الغاطسة، إلى جانب تنفيذ الدراسات والمشاريع الهندسية لمعالجة المواقع التي شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه خلال المواسم الماضية، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة للبلاغات والحالات الطارئة.
وبينت أمانة عمّان الكبرى أنها بدأت، مع نهاية الموسم المطري الماضي، بتنظيف مجاري السيول والأودية المكشوفة، ومداخل العبارات ومخارجها، وخطوط تصريف مياه الأمطار والمناهل في مختلف مناطق العاصمة، باستخدام الآليات المخصصة والكوادر الميدانية، لضمان انسيابية المياه والحد من الانسدادات.
وأكدت استكمال تنظيف المناهل والعبارات ومجاري السيول، مع استمرار أعمال التفقد وإعادة تركيب أغطية وشبكات المناهل والتحقق من سلامة الخطوط وجاهزيتها، فضلاً عن تنظيف الأنفاق وفحص خطوط تصريف المياه والمضخات الغاطسة فيها.
وفي ما يتعلق بالجاهزية الميدانية، أوضحت الأمانة أن حجم الكوادر والآليات والمعدات التي يجري تجهيزها يعتمد على طبيعة الحالة الجوية ومستوى الطوارئ المعلن، حيث تشمل التجهيزات ماتورات الشفط والمضخات الغاطسة والآليات المتخصصة، إضافة إلى الآليات المخصصة لإزالة الثلوج وتأمين الطرق عند الحاجة.
وأضافت أن مناطق الأمانة الـ22 تتوافر فيها ماتورات شفط لاستخدامها في الحالات الطارئة والمواقع التي تشهد ارتفاعاً في منسوب المياه، إلى جانب توفير ماتورات بأحجام مختلفة لدى الدوائر المختصة، بما يتيح التعامل مع تجمعات المياه وفق متطلبات كل موقع.
وحول المناطق الأكثر عرضة لتجمع مياه الأمطار، أشارت الأمانة إلى أن ذلك يرتبط بغزارة الهطول وكمياته، موضحة أن مناطق وادي السير ومرج الحمام والمقابلين والبنيات وخربة السوق شهدت في مواسم سابقة ارتفاعاً في منسوب المياه نتيجة الهطولات الغزيرة.
وبينت أنها أعدت الدراسات الفنية اللازمة وطرحت عطاءات متخصصة لتنفيذ عبارات صندوقية تستوعب الزيادة في كميات مياه الأمطار، بهدف تحسين كفاءة التصريف ومعالجة المواقع التي تتكرر فيها تجمعات المياه.
وأكدت الأمانة أن خطط الطوارئ تتضمن تحديد النقاط الساخنة، وتوزيع الكوادر والآليات على المواقع المتوقع تأثرها، ومتابعة تطورات الحالة الجوية، بما يضمن سرعة الوصول إلى المواقع التي تشهد ارتفاعاً في منسوب المياه أو تتلقى شكاوى بشأنها.
وفي الظروف الجوية الشديدة، تعلن الأمانة حالة الطوارئ القصوى، وتقسم كوادرها إلى مناوبتين مدة كل منهما 12 ساعة، لضمان استمرار العمل الميداني على مدار الساعة في مختلف مناطق العاصمة.
كما أشارت إلى وجود آليات تنسيق مشتركة مع مديرية الأمن العام والدفاع المدني ووزارة الأشغال العامة والإسكان والمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، إلى جانب غرف الطوارئ في وزارة الداخلية ومحافظة العاصمة، بما يسهم في تبادل المعلومات وتوحيد الجهود وتسريع الاستجابة للحوادث.
ودعت أمانة عمّان الكبرى المواطنين إلى الإبلاغ عن تجمعات المياه وانسدادات المناهل والملاحظات المتعلقة بالطرق عبر مركز الاتصال الموحد على الرقم 102 أو الرقم 117180، مؤكدة تحويل البلاغات إلى الدوائر والمناطق المعنية لمتابعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وشددت على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة العامة، وفي مقدمتها عدم ربط مزاريب مياه الأمطار بشبكة الصرف الصحي، والتأكد من جاهزية المضخات الغاطسة في المنازل، خصوصاً الطوابق السفلية الواقعة أسفل منسوب الشارع، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع دخول المياه إلى المباني، إلى جانب تجنب مجاري السيول وعدم المجازفة بعبور الطرق المغمورة بالمياه.
والجدير بالذكر أن أمانة عمّان الكبرى تواصل تنفيذ إجراءاتها الوقائية والفنية استعداداً للموسم المطري، من خلال صيانة شبكات تصريف المياه، ورفع جاهزية الكوادر والآليات، وتنفيذ الحلول الهندسية في المواقع المتضررة، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية، بهدف الحد من آثار الهطولات الغزيرة والحفاظ على سلامة المواطنين وانسيابية الحركة المرورية في العاصمة.
أكدت أمانة عمّان الكبرى استكمال أعمال تنظيف مناهل تصريف مياه الأمطار والعبارات ومجاري السيول والأودية، ورفع جاهزية كوادرها وآلياتها للتعامل مع المنخفضات الجوية، مشيرة إلى توفير ماتورات شفط موزعة على مناطق العاصمة الـ22، وتفعيل خطط الطوارئ والمناوبات على مدار الساعة خلال الظروف الجوية الشديدة.
وأوضحت الأمانة أن استعداداتها للموسم المطري تشمل مواصلة تفقد شبكات التصريف والأنفاق والمضخات الغاطسة، إلى جانب تنفيذ الدراسات والمشاريع الهندسية لمعالجة المواقع التي شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه خلال المواسم الماضية، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة للبلاغات والحالات الطارئة.
وبينت أمانة عمّان الكبرى أنها بدأت، مع نهاية الموسم المطري الماضي، بتنظيف مجاري السيول والأودية المكشوفة، ومداخل العبارات ومخارجها، وخطوط تصريف مياه الأمطار والمناهل في مختلف مناطق العاصمة، باستخدام الآليات المخصصة والكوادر الميدانية، لضمان انسيابية المياه والحد من الانسدادات.
وأكدت استكمال تنظيف المناهل والعبارات ومجاري السيول، مع استمرار أعمال التفقد وإعادة تركيب أغطية وشبكات المناهل والتحقق من سلامة الخطوط وجاهزيتها، فضلاً عن تنظيف الأنفاق وفحص خطوط تصريف المياه والمضخات الغاطسة فيها.
وفي ما يتعلق بالجاهزية الميدانية، أوضحت الأمانة أن حجم الكوادر والآليات والمعدات التي يجري تجهيزها يعتمد على طبيعة الحالة الجوية ومستوى الطوارئ المعلن، حيث تشمل التجهيزات ماتورات الشفط والمضخات الغاطسة والآليات المتخصصة، إضافة إلى الآليات المخصصة لإزالة الثلوج وتأمين الطرق عند الحاجة.
وأضافت أن مناطق الأمانة الـ22 تتوافر فيها ماتورات شفط لاستخدامها في الحالات الطارئة والمواقع التي تشهد ارتفاعاً في منسوب المياه، إلى جانب توفير ماتورات بأحجام مختلفة لدى الدوائر المختصة، بما يتيح التعامل مع تجمعات المياه وفق متطلبات كل موقع.
وحول المناطق الأكثر عرضة لتجمع مياه الأمطار، أشارت الأمانة إلى أن ذلك يرتبط بغزارة الهطول وكمياته، موضحة أن مناطق وادي السير ومرج الحمام والمقابلين والبنيات وخربة السوق شهدت في مواسم سابقة ارتفاعاً في منسوب المياه نتيجة الهطولات الغزيرة.
وبينت أنها أعدت الدراسات الفنية اللازمة وطرحت عطاءات متخصصة لتنفيذ عبارات صندوقية تستوعب الزيادة في كميات مياه الأمطار، بهدف تحسين كفاءة التصريف ومعالجة المواقع التي تتكرر فيها تجمعات المياه.
وأكدت الأمانة أن خطط الطوارئ تتضمن تحديد النقاط الساخنة، وتوزيع الكوادر والآليات على المواقع المتوقع تأثرها، ومتابعة تطورات الحالة الجوية، بما يضمن سرعة الوصول إلى المواقع التي تشهد ارتفاعاً في منسوب المياه أو تتلقى شكاوى بشأنها.
وفي الظروف الجوية الشديدة، تعلن الأمانة حالة الطوارئ القصوى، وتقسم كوادرها إلى مناوبتين مدة كل منهما 12 ساعة، لضمان استمرار العمل الميداني على مدار الساعة في مختلف مناطق العاصمة.
كما أشارت إلى وجود آليات تنسيق مشتركة مع مديرية الأمن العام والدفاع المدني ووزارة الأشغال العامة والإسكان والمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، إلى جانب غرف الطوارئ في وزارة الداخلية ومحافظة العاصمة، بما يسهم في تبادل المعلومات وتوحيد الجهود وتسريع الاستجابة للحوادث.
ودعت أمانة عمّان الكبرى المواطنين إلى الإبلاغ عن تجمعات المياه وانسدادات المناهل والملاحظات المتعلقة بالطرق عبر مركز الاتصال الموحد على الرقم 102 أو الرقم 117180، مؤكدة تحويل البلاغات إلى الدوائر والمناطق المعنية لمتابعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وشددت على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة العامة، وفي مقدمتها عدم ربط مزاريب مياه الأمطار بشبكة الصرف الصحي، والتأكد من جاهزية المضخات الغاطسة في المنازل، خصوصاً الطوابق السفلية الواقعة أسفل منسوب الشارع، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع دخول المياه إلى المباني، إلى جانب تجنب مجاري السيول وعدم المجازفة بعبور الطرق المغمورة بالمياه.
والجدير بالذكر أن أمانة عمّان الكبرى تواصل تنفيذ إجراءاتها الوقائية والفنية استعداداً للموسم المطري، من خلال صيانة شبكات تصريف المياه، ورفع جاهزية الكوادر والآليات، وتنفيذ الحلول الهندسية في المواقع المتضررة، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية، بهدف الحد من آثار الهطولات الغزيرة والحفاظ على سلامة المواطنين وانسيابية الحركة المرورية في العاصمة.