متى تأكل الشوفان؟ .. التوقيت الأمثل لهضم أفضل ووزن أقل
للعلّم - يعد الشوفان غذاء مغذياً ومتنوع الاستخدامات، يدعم إدارة الوزن ويساعد في ضبط سكر الدم وخفض الكوليسترول وتعزيز الهضم والمناعة. ويمكن تناوله في أي ساعة، لكن أكله صباحاً قد يمنح فوائد محددة.
التوقيت الأمثل للهضم
يمكنك تناول الشوفان في أي وقت لدعم الهضم. فهو غني بالألياف التي تزيد حجم البراز وتسهّل مرور الطعام في الجهاز الهضمي، فتنتظم حركة الأمعاء ويُمنع الإمساك، بحسب تقرير نشره موقع "Health".
ويحتوي أيضاً على البيتا غلوكان، وهو نوع من الألياف ذو خصائص مُحفّزة للبكتيريا النافعة (بريبيوتيك)، ما يدعم المناعة والهضم والصحة العامة.
ومع ذلك، قد يكون تناوله في وقت مبكر من اليوم أكثر راحة لبعضهم، لأن الهضم يتباطأ ليلاً بطبيعته، فتزيد احتمالات الانتفاخ والغازات مع الأطعمة عالية الألياف.
لإنقاص الوزن.. ابدأ يومك به
قد يكون الشوفان في الصباح أنجح وسيلة لدعم خسارة الوزن. فأليافه تمنح الشعور بالشبع وقد تقلل ما تأكله خلال اليوم، والبيتا غلوكان يكوّن مادة هلامية سميكة في المعدة تبطئ الهضم وتطيل الإحساس بالامتلاء، فتضبط الشهية وتخفض السعرات.
وتدعم الأبحاث ذلك، ففي دراسة أفاد من تناولوا الشوفان فطوراً بشبع أكبر وتناولوا سعرات أقل في الغداء مقارنةً بمن تناولوا أطعمة فطور أخرى. وتوحي النتائج بأن الفطور وقت مثالي للشوفان لمن يريد خسارة الوزن أو إدارته.
ضبط السكر
قد يكون تناول الشوفان صباحاً مثالياً للتحكم في سكر الدم، فالبيتا غلوكان يبطئ الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، فيرتفع السكر تدريجياً ويبقى أكثر ثباتاً طوال اليوم، وتقل القفزات الحادة وتتحسن حساسية الإنسولين.
وتشير أبحاث إلى أن الشوفان في الفطور قد يحسّن استجابة الجسم للكربوهيدرات في الوجبات اللاحقة، فيما يُعرف ب"تأثير الوجبة الثانية". ويحدث ذلك لأن الهضم البطيء والطاقة المستدامة من الألياف قد يخفضان الجلوكوز ويحسّنان استجابة الإنسولين بعد وجبة لاحقة كالغداء.
الانتظام أهم لخفض الكوليسترول
لا يوجد وقت مثالي لتناول الشوفان لخفض الكوليسترول، فالأهم الانتظام. إذ ترتبط الألياف الذائبة بالأحماض الصفراوية الغنية بالكوليسترول في الجهاز الهضمي، ويتخلص الجسم منها عبر البراز، فيسحب الكبد الكوليسترول من الدم لتصنيع أحماض جديدة. وهذا يخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويدعم صحة القلب.
وتبيّن الأبحاث أن تناول نحو 3 غرامات من البيتا غلوكان يومياً، أي ما يعادل نحو كوب ونصف من الشوفان، قد يخفض الكوليسترول الضار بنسبة 5% إلى 9% خلال أربعة أسابيع.
التوقيت الأمثل للهضم
يمكنك تناول الشوفان في أي وقت لدعم الهضم. فهو غني بالألياف التي تزيد حجم البراز وتسهّل مرور الطعام في الجهاز الهضمي، فتنتظم حركة الأمعاء ويُمنع الإمساك، بحسب تقرير نشره موقع "Health".
ويحتوي أيضاً على البيتا غلوكان، وهو نوع من الألياف ذو خصائص مُحفّزة للبكتيريا النافعة (بريبيوتيك)، ما يدعم المناعة والهضم والصحة العامة.
ومع ذلك، قد يكون تناوله في وقت مبكر من اليوم أكثر راحة لبعضهم، لأن الهضم يتباطأ ليلاً بطبيعته، فتزيد احتمالات الانتفاخ والغازات مع الأطعمة عالية الألياف.
لإنقاص الوزن.. ابدأ يومك به
قد يكون الشوفان في الصباح أنجح وسيلة لدعم خسارة الوزن. فأليافه تمنح الشعور بالشبع وقد تقلل ما تأكله خلال اليوم، والبيتا غلوكان يكوّن مادة هلامية سميكة في المعدة تبطئ الهضم وتطيل الإحساس بالامتلاء، فتضبط الشهية وتخفض السعرات.
وتدعم الأبحاث ذلك، ففي دراسة أفاد من تناولوا الشوفان فطوراً بشبع أكبر وتناولوا سعرات أقل في الغداء مقارنةً بمن تناولوا أطعمة فطور أخرى. وتوحي النتائج بأن الفطور وقت مثالي للشوفان لمن يريد خسارة الوزن أو إدارته.
ضبط السكر
قد يكون تناول الشوفان صباحاً مثالياً للتحكم في سكر الدم، فالبيتا غلوكان يبطئ الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، فيرتفع السكر تدريجياً ويبقى أكثر ثباتاً طوال اليوم، وتقل القفزات الحادة وتتحسن حساسية الإنسولين.
وتشير أبحاث إلى أن الشوفان في الفطور قد يحسّن استجابة الجسم للكربوهيدرات في الوجبات اللاحقة، فيما يُعرف ب"تأثير الوجبة الثانية". ويحدث ذلك لأن الهضم البطيء والطاقة المستدامة من الألياف قد يخفضان الجلوكوز ويحسّنان استجابة الإنسولين بعد وجبة لاحقة كالغداء.
الانتظام أهم لخفض الكوليسترول
لا يوجد وقت مثالي لتناول الشوفان لخفض الكوليسترول، فالأهم الانتظام. إذ ترتبط الألياف الذائبة بالأحماض الصفراوية الغنية بالكوليسترول في الجهاز الهضمي، ويتخلص الجسم منها عبر البراز، فيسحب الكبد الكوليسترول من الدم لتصنيع أحماض جديدة. وهذا يخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويدعم صحة القلب.
وتبيّن الأبحاث أن تناول نحو 3 غرامات من البيتا غلوكان يومياً، أي ما يعادل نحو كوب ونصف من الشوفان، قد يخفض الكوليسترول الضار بنسبة 5% إلى 9% خلال أربعة أسابيع.