ليس حزناً ولا اكتئاباً .. 7 أسباب نفسية تجعل البعض يكتفون بالابتسام بدلاً من الضحك
للعلّم - يعبر كل شخص عن مشاعره بطريقته الخاصة. ويقول علماء النفس إن كبت الضحك بشكل متكرر قد يعكس أحياناً أنماطاً عاطفية أعمق من مجرد سمة شخصية. فالاكتفاء بابتسامة هادئة لا يعني بالضرورة أن الشخص غير سعيد أو مكتئب أو منعزل عاطفياً، بل قد يرتبط بضبط النفس العاطفي أو الخوف من النقد أو ضغوط الحياة أو حتى بتجارب الطفولة المبكرة.
وفقاً لما نشرته صحيفة Economic Times، يعد الضحك أحد أكثر أشكال التعبير العاطفي طبيعية لدى البشر. وعندما يُكبت بصورة متكررة، فإن علم النفس يشير غالباً إلى أسباب كامنة تستحق الفهم. وفيما يلي أبرز التفسيرات النفسية التي قد تفسر ندرة ضحك بعض الأشخاص من أعماق قلوبهم:
1. كبت المشاعر
يرتبط أحد أبرز التفسيرات بنظرية تنظيم المشاعر، التي تدرس كيفية إدارة الأفراد لمشاعرهم بوعي أو دون وعي. وبحسب عالم النفس جيمس غروس، يميل بعض الأشخاص إلى كبت مشاعرهم ليبدوا أكثر هدوءاً أو مهنية أو قبولاً من الناحية الاجتماعية.
2. الخوف من النقد
يخشى بعض الأشخاص أن يجعلهم الضحك بصوت عالٍ يبدون طفوليين أو محرجين أو باحثين عن الاهتمام. ويتوافق ذلك مع أبحاث القلق الاجتماعي، حيث ينشغل الأفراد بكيفية تقييم الآخرين لهم. ويصف علماء النفس هذه الحالة بأنها "فرط مراقبة الذات"، أي الميل إلى ضبط السلوك باستمرار لتجنب الأحكام الاجتماعية السلبية.
3. الإجهاد المزمن
أظهرت الدراسات النفسية أن الإجهاد المزمن يؤثر في طريقة اختبار المشاعر الإيجابية. ووفق نظرية "التوسيع والبناء" التي طورتها عالمة النفس باربرا فريدريكسون، تساعد المشاعر الإيجابية على توسيع التفكير وتعزيز الإبداع والانفتاح. أما الإجهاد المستمر فيدفع العقل إلى التركيز على التحديات ومصادر التهديد، ما يقلل من فرص الاستجابة العفوية للمرح والضحك.
4. ضبط النفس العاطفي
تلعب الشخصية دوراً مهماً في طريقة التعبير عن السعادة. وتشير أبحاث نموذج السمات الخمس الكبرى للشخصية إلى أن الأفراد الأقل انبساطاً يعبرون عن مشاعرهم الإيجابية بصورة أكثر هدوءاً مقارنة بالأشخاص المنفتحين. وهذا لا يعني أنهم لا يستمتعون بالفكاهة، بل إنهم يفضلون التعبير عنها باعتدال. لذلك قد تكون الابتسامة الهادئة جزءاً من أسلوبهم الطبيعي في التواصل.
5. الشعور بأن الانفتاح العاطفي محفوف بالمخاطر
يكشف الضحك الصادق قدراً من الانفتاح العاطفي، إذ يخفف الشخص مؤقتاً من دفاعاته النفسية. وقد يتجنب بعض الأشخاص هذا النوع من التعبير إذا كانوا قد تعرضوا سابقاً للتنمر أو النقد أو الإهمال العاطفي أو الإحراج المتكرر.
وترتبط هذه الفكرة بنظرية التعلق التي أسسها جون بولبي وطورتها لاحقاً ماري أينسورث، إذ قد يصبح أصحاب أنماط التعلق غير الآمنة أكثر حذراً في إظهار مشاعرهم بسبب تجارب سابقة جعلتهم يشعرون بعدم الأمان.
6. الحرص على الصورة العامة
يوضح عالم النفس إرفينغ غوفمان في نظرية "تقديم الذات" أن الأفراد غالباً ما يديرون الصورة التي يظهرون بها أمام الآخرين. ولذلك يراقب بعض الأشخاص تعابيرهم ونبرة أصواتهم وحتى ضحكاتهم بعناية، سعياً إلى الظهور بمظهر الاتزان والنضج والكفاءة.
7. معالجة الفكاهة بطريقة مختلفة
تشير أبحاث علم النفس الإيجابي إلى أن الأشخاص يختلفون في إدراكهم لما هو مضحك تبعاً لشخصياتهم وخبراتهم وثقافاتهم وأساليبهم المعرفية.
ويشرح عالم النفس رود مارتن، المتخصص في دراسة الفكاهة، أن البشر يطورون أنماطاً متنوعة من التفاعل مع المواقف المرحة. فبينما يستمتع بعضهم بالفكاهة الاجتماعية الصاخبة، يفضل آخرون الفكاهة الهادئة أو التسلية الداخلية التي لا تتحول بالضرورة إلى ضحك مسموع. لذلك قد يستمتع الشخص بالنكتة ويقدرها دون أن يعبر عن ذلك بضحك عال.
وفقاً لما نشرته صحيفة Economic Times، يعد الضحك أحد أكثر أشكال التعبير العاطفي طبيعية لدى البشر. وعندما يُكبت بصورة متكررة، فإن علم النفس يشير غالباً إلى أسباب كامنة تستحق الفهم. وفيما يلي أبرز التفسيرات النفسية التي قد تفسر ندرة ضحك بعض الأشخاص من أعماق قلوبهم:
1. كبت المشاعر
يرتبط أحد أبرز التفسيرات بنظرية تنظيم المشاعر، التي تدرس كيفية إدارة الأفراد لمشاعرهم بوعي أو دون وعي. وبحسب عالم النفس جيمس غروس، يميل بعض الأشخاص إلى كبت مشاعرهم ليبدوا أكثر هدوءاً أو مهنية أو قبولاً من الناحية الاجتماعية.
2. الخوف من النقد
يخشى بعض الأشخاص أن يجعلهم الضحك بصوت عالٍ يبدون طفوليين أو محرجين أو باحثين عن الاهتمام. ويتوافق ذلك مع أبحاث القلق الاجتماعي، حيث ينشغل الأفراد بكيفية تقييم الآخرين لهم. ويصف علماء النفس هذه الحالة بأنها "فرط مراقبة الذات"، أي الميل إلى ضبط السلوك باستمرار لتجنب الأحكام الاجتماعية السلبية.
3. الإجهاد المزمن
أظهرت الدراسات النفسية أن الإجهاد المزمن يؤثر في طريقة اختبار المشاعر الإيجابية. ووفق نظرية "التوسيع والبناء" التي طورتها عالمة النفس باربرا فريدريكسون، تساعد المشاعر الإيجابية على توسيع التفكير وتعزيز الإبداع والانفتاح. أما الإجهاد المستمر فيدفع العقل إلى التركيز على التحديات ومصادر التهديد، ما يقلل من فرص الاستجابة العفوية للمرح والضحك.
4. ضبط النفس العاطفي
تلعب الشخصية دوراً مهماً في طريقة التعبير عن السعادة. وتشير أبحاث نموذج السمات الخمس الكبرى للشخصية إلى أن الأفراد الأقل انبساطاً يعبرون عن مشاعرهم الإيجابية بصورة أكثر هدوءاً مقارنة بالأشخاص المنفتحين. وهذا لا يعني أنهم لا يستمتعون بالفكاهة، بل إنهم يفضلون التعبير عنها باعتدال. لذلك قد تكون الابتسامة الهادئة جزءاً من أسلوبهم الطبيعي في التواصل.
5. الشعور بأن الانفتاح العاطفي محفوف بالمخاطر
يكشف الضحك الصادق قدراً من الانفتاح العاطفي، إذ يخفف الشخص مؤقتاً من دفاعاته النفسية. وقد يتجنب بعض الأشخاص هذا النوع من التعبير إذا كانوا قد تعرضوا سابقاً للتنمر أو النقد أو الإهمال العاطفي أو الإحراج المتكرر.
وترتبط هذه الفكرة بنظرية التعلق التي أسسها جون بولبي وطورتها لاحقاً ماري أينسورث، إذ قد يصبح أصحاب أنماط التعلق غير الآمنة أكثر حذراً في إظهار مشاعرهم بسبب تجارب سابقة جعلتهم يشعرون بعدم الأمان.
6. الحرص على الصورة العامة
يوضح عالم النفس إرفينغ غوفمان في نظرية "تقديم الذات" أن الأفراد غالباً ما يديرون الصورة التي يظهرون بها أمام الآخرين. ولذلك يراقب بعض الأشخاص تعابيرهم ونبرة أصواتهم وحتى ضحكاتهم بعناية، سعياً إلى الظهور بمظهر الاتزان والنضج والكفاءة.
7. معالجة الفكاهة بطريقة مختلفة
تشير أبحاث علم النفس الإيجابي إلى أن الأشخاص يختلفون في إدراكهم لما هو مضحك تبعاً لشخصياتهم وخبراتهم وثقافاتهم وأساليبهم المعرفية.
ويشرح عالم النفس رود مارتن، المتخصص في دراسة الفكاهة، أن البشر يطورون أنماطاً متنوعة من التفاعل مع المواقف المرحة. فبينما يستمتع بعضهم بالفكاهة الاجتماعية الصاخبة، يفضل آخرون الفكاهة الهادئة أو التسلية الداخلية التي لا تتحول بالضرورة إلى ضحك مسموع. لذلك قد يستمتع الشخص بالنكتة ويقدرها دون أن يعبر عن ذلك بضحك عال.