مشهد غريب في الجزائر .. أسماك تهرب من البحر إلى الشاطئ
للعلّم - أثار مشهد غير مألوف على أحد شواطئ الجزائر حالة من الدهشة، بعدما أظهر مقطع فيديو متداول أعداداً كبيرة من الأسماك وهي تندفع من البحر نحو الشاطئ، وسط تساؤلات عن أسباب الظاهرة ومخاوف ربطها بحدوث زلزال.
ففي بلدية زرالدة غرب العاصمة الجزائر، فوجئ سكان وصيادون، ليلة الأحد إلى الاثنين، بكميات كبيرة من الأسماك تقترب بصورة مفاجئة من الساحل وتصل إلى الرمال.
وأظهرت المشاهد المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أسماك سردين وهي تقفز باتجاه الشاطئ، بينما سارع بعض الموجودين إلى تصوير الظاهرة التي أثارت استغرابهم.
كما تسبب المشهد في فزع بعض الأطفال الموجودين برفقة عائلاتهم في ساعة متأخرة من الليل، وفق ما ظهر في الفيديو.
وسرعان ما انتشرت اللقطات على نطاق واسع بين الجزائريين، لتتعدد التفسيرات والتكهنات بشأن أسباب اندفاع الأسماك بهذه الكثافة نحو الساحل.
هل تنذر بزلزال؟
وبينما رأى بعض المعلقين أن الظاهرة قد تكون مؤشراً على اضطراب طبيعي أو زلزال محتمل، استبعد مختص في البيئة وجود أساس علمي قاطع لهذا الربط.
وقال المختص في البيئة رابح عليلش لـ"العربية.نت" إن اقتراب الأسماك من الشاطئ بأعداد كبيرة يمكن أن يحدث لأسباب عدة، من بينها البحث عن الغذاء، إذ تتحرك الأسماك باتجاه المناطق الرملية لالتهام الكائنات الصغيرة والديدان.
كما أشار إلى احتمال أن تكون الأسماك قد اندفعت نحو الساحل هرباً من أسماك أكبر مفترسة كانت تطاردها في المياه.
وأضاف أن التغيرات في التيارات البحرية ودرجات حرارة المياه قد تلعب دوراً أيضاً، إذ يمكن للتيارات القوية والرياح والتغيرات المناخية أن تدفع المياه الأكثر دفئاً أو الغنية بالأكسجين باتجاه الساحل، فتتحرك معها تجمعات الأسماك.
وأوضح عليلش أن مثل هذه الظواهر قد تحدث كذلك خلال فترات المد، لا سيما في الصباح الباكر أو المساء، عندما تكون حركة المياه أكثر ملاءمة لاقتراب الأسماك من الشواطئ.
أما بشأن المخاوف التي انتشرت على مواقع التواصل من ارتباط المشهد بزلزال مرتقب، فنفى المختص وجود دليل علمي يثبت ذلك.
وأكد أنه "لا يوجد دليل علمي يربط بشكل قاطع بين اقتراب الأسماك من الشاطئ وحدوث الزلازل"، معتبراً أن الربط بين الحدثين لا يكفي لإثبات علاقة سببية.
وبذلك، يبقى المشهد الذي قلب مواقع التواصل في الجزائر ظاهرة بحرية لافتة يمكن تفسيرها بعوامل بيئية وسلوكية متعددة، من دون دليل علمي على أنها إنذار بحدوث زلزال.
ففي بلدية زرالدة غرب العاصمة الجزائر، فوجئ سكان وصيادون، ليلة الأحد إلى الاثنين، بكميات كبيرة من الأسماك تقترب بصورة مفاجئة من الساحل وتصل إلى الرمال.
وأظهرت المشاهد المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أسماك سردين وهي تقفز باتجاه الشاطئ، بينما سارع بعض الموجودين إلى تصوير الظاهرة التي أثارت استغرابهم.
كما تسبب المشهد في فزع بعض الأطفال الموجودين برفقة عائلاتهم في ساعة متأخرة من الليل، وفق ما ظهر في الفيديو.
وسرعان ما انتشرت اللقطات على نطاق واسع بين الجزائريين، لتتعدد التفسيرات والتكهنات بشأن أسباب اندفاع الأسماك بهذه الكثافة نحو الساحل.
هل تنذر بزلزال؟
وبينما رأى بعض المعلقين أن الظاهرة قد تكون مؤشراً على اضطراب طبيعي أو زلزال محتمل، استبعد مختص في البيئة وجود أساس علمي قاطع لهذا الربط.
وقال المختص في البيئة رابح عليلش لـ"العربية.نت" إن اقتراب الأسماك من الشاطئ بأعداد كبيرة يمكن أن يحدث لأسباب عدة، من بينها البحث عن الغذاء، إذ تتحرك الأسماك باتجاه المناطق الرملية لالتهام الكائنات الصغيرة والديدان.
كما أشار إلى احتمال أن تكون الأسماك قد اندفعت نحو الساحل هرباً من أسماك أكبر مفترسة كانت تطاردها في المياه.
وأضاف أن التغيرات في التيارات البحرية ودرجات حرارة المياه قد تلعب دوراً أيضاً، إذ يمكن للتيارات القوية والرياح والتغيرات المناخية أن تدفع المياه الأكثر دفئاً أو الغنية بالأكسجين باتجاه الساحل، فتتحرك معها تجمعات الأسماك.
وأوضح عليلش أن مثل هذه الظواهر قد تحدث كذلك خلال فترات المد، لا سيما في الصباح الباكر أو المساء، عندما تكون حركة المياه أكثر ملاءمة لاقتراب الأسماك من الشواطئ.
أما بشأن المخاوف التي انتشرت على مواقع التواصل من ارتباط المشهد بزلزال مرتقب، فنفى المختص وجود دليل علمي يثبت ذلك.
وأكد أنه "لا يوجد دليل علمي يربط بشكل قاطع بين اقتراب الأسماك من الشاطئ وحدوث الزلازل"، معتبراً أن الربط بين الحدثين لا يكفي لإثبات علاقة سببية.
وبذلك، يبقى المشهد الذي قلب مواقع التواصل في الجزائر ظاهرة بحرية لافتة يمكن تفسيرها بعوامل بيئية وسلوكية متعددة، من دون دليل علمي على أنها إنذار بحدوث زلزال.