سكرين شوت

ابنة رجاء الجداوي تستعيد ذكرى رحيلها: 6 سنين ثقال

ابنة رجاء الجداوي تستعيد ذكرى رحيلها: 6 سنين ثقال

للعلّم - بعد مرور ست سنوات على رحيل الفنانة الكبيرة رجاء الجداوي، لا تزال ذكراها حاضرة بقوة في قلوب أسرتها ومحبيها، فيما حرصت ابنتها أميرة مختار على إحياء الذكرى السادسة لوفاتها برسالة مؤثرة، عبّرت خلالها عن اشتياقها العميق لوالدتها، مؤكدة أن محبة الناس ودعمهم كانا من أكبر أسباب تجاوزها أصعب لحظات الفقد.

رسالة مؤثرة في ذكرى رحيل رجاء الجداوي

نشرت أميرة مختار صورة لوالدتها عبر الحساب الرسمي للفنانة الراحلة على "إنستغرام"، وأرفقتها بكلمات حملت مشاعر الحنين والألم، جاء فيها: ست سنين تقال تقل يا أمي، بس برحمة ربنا وكرمه وفضله عدوا، وبالناس الحلوة اللي بيحبوكي وبيحبونا، ويارب يصبرني ويقويني على اللي جاي من غيرك يا أمي يا أغلى الناس، وحشتيني وحشتيني قوي قوي قوي، الله يرحمك ويغفر لك يا رب ويسكنك فسيح جناته.

وارتبطت رجاء الجداوي بعلاقة وثيقة وقوية بابنتها أميرة مختار، إذ لم تكن مجرد أم، بل كانت السند الأول لها في مختلف مراحل حياتها، كما لعبت دورًا كبيرًا في رعاية أحفادها، وكانت الأسرة تعيش معها، وهو ما جعل رحيلها يمثل صدمة قاسية لأفراد عائلتها، خاصة بعد وفاتها متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا، إلى جانب الحزن الكبير الذي خيم على جمهورها ومحبيها.

رجاء الجداوي.. رحلة فنية بدأت مبكرًا
بدأت رجاء الجداوي مشوارها السينمائي من خلال فيلم "غريبة" أمام الفنانة نجاة الصغيرة والفنان أحمد رمزي، قبل أن تحقق انتشارًا أوسع بمشاركتها في فيلم "دعاء الكروان" أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، ثم تقديمها أعمالا بارزة، من بينها فيلم "إشاعة حب" إلى جانب عمر الشريف وسعاد حسني.

وخلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، فرضت رجاء الجداوي حضورها كواحدة من أبرز نجمات الشاشة، وشاركت في العديد من الأفلام الناجحة إلى جانب كبار نجوم الفن، وفي مقدمتهم عادل إمام، وأحمد زكي، ونبيلة عبيد، وغيرهم، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات حضورًا وتأثيرًا في تلك المرحلة.

وبفضل موهبتها الاستثنائية، تنقلت رجاء الجداوي بين الشخصيات المختلفة، إلا أن شخصية "الأم" كانت من أبرز الأدوار التي تميزت بها، خاصة في الدراما التلفزيونية، حيث نجحت في تقديمها بصدق وعفوية، لتصبح أحد أبرز الوجوه التي ارتبط بها هذا النموذج الإنساني لدى الجمهور. ومع نهاية التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، واصلت حضورها القوي، وشاركت في أعمال سينمائية مع جيل الشباب، مؤكدة قدرتها على مواكبة مختلف الأجيال بذكاء فني وحضور متجدد. ومن أبرز أفلامها خلال تلك الفترة: "السلم والثعبان"، و"سهر الليالي"، و"إنت عمري"، و"كامل الأوصاف"، و"كركر"، و"تيمور وشفيقة"، إلى جانب عشرات الأعمال الأخرى التي شكلت علامات بارزة في مشوارها الفني.

ورحلت الفنانة الكبيرة في مثل هذا اليوم 5 يوليو 2020 عن عمر ناهز 86 عامًا، إلا أن أعمالها المميزة وشخصيتها الراقية ما زالتا تعيشان في ذاكرة الجمهور، لتظل واحدة من أبرز نجمات الفن المصري والعربي وأكثرهن تأثيرًا عبر الأجيال.


فوشيا