سكرين شوت

رغم محاولة طمس الأدلة .. القبض على المتورطين في سرقة منزل منى واصف في سوريا

رغم محاولة طمس الأدلة ..  القبض على المتورطين في سرقة منزل منى واصف في سوريا

للعلّم - كشفت وزارة الداخلية السورية، ملابسات قضية سرقة منزل الفنانة منى واصف، في العاصمة دمشق، حيث ألقت القبض على المُتهمين بعد محاولتهم طمس الأدلة الجنائية وتضليل التحقيق.

كيف اكتشفت منى واصف سرقة منزلها؟
تعود تفاصيل الحادث إلى شهر مارس الماضي، مع عودة الفنانة منى واصف من العاصمة اللبنانية بيروت بعد إنهاء تصوير أحد الأعمال الفنية، لتكتشف تعرض منزلها لسرقة مبالغ مالية ضخمة ومشغولات ذهبية.

قائمة المسروقات من منزل منى واصف
وأوضحت واصف خلال مقطع فيديو نُشر على القناة الرسمية لوزارة الداخلية السورية على "يوتيوب"، أنها فوجئت ببعثرة محتويات المنزل وسرقة محتويات الخزنة التي كانت تحتوي على مبلغ 185 ألف دولار أمريكي، و100 ألف درهم إماراتي، بالإضافة إلى مبالغ بالعملة السورية وصندوق مجوهراتها الخاص، مشيرة إلى أن السارق تمكن من فتح الخزنة بعد العثور على مفتاحها مخبأً داخل أحد الأدراج.

معاينة مسرح الجريمة
ومن جانبه، أوضح فرع البحث الجنائي أن التحقيقات الأولية ومعاينة مسرح الجريمة أظهرت أن الجناة دخلوا المنزل باستخدام نسخة من المفاتيح كانت مخبأة داخل أحواض النباتات المحيطة بالمنزل، فيما حاول المتهمين إخفاء معالم الجريمة ومسح البصمات عبر رش مواد منظفات وزيوت في أرجاء المكان، وهو أسلوب متبع لدى الجناة وأصحاب السوابق.
كيف نجحت الداخلية في الوصول للمتهمين؟

ورغم محاولات التمويه، تمكنت فرق الأدلة الجنائية أثناء رفع البصمات من التحرز على أعقاب سجائر تركها الجاني في الموقع، والتي شكلت خيطًا رئيسيًا قادت إلى تحديد هويته وإلقاء القبض عليه رفقة زوجته التي شاركته في عملية التنظيف ومغادرة الموقع.

وبمواجهة المتهمين بالأدلة المادية، اعترف الجاني بتنفيذ السرقة وإنفاق الأموال المسروقة في شراء عدد من العقارات في مناطق عين ترما، وزبدين، وكراج الست في ريف دمشق، بالإضافة إلى شراء سيارة فاخرة، حيث تم الحجز على الممتلكات واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحق المقبوض عليهما لإحالتهما إلى القضاء المختص.


أحدث أعمال منى واصف
يُذكر أنّ منى واصف شاركت في موسم مسلسلات رمضان 2026، من خلال مسلسل "مولانا"، بطولة النجم تيم حسن، وفارس الحلو. وهو من إخراج سامر البرقاوي. تدور أحداث المسلسل حول شخصية "جابر"، رجل يفر من ألسنة ماضيه المشتعلة ونبذ مجتمعه؛ فيلجأ إلى حيلة جريئة تقوده إلى قرية منسية؛ متخفياً خلف ادعاء نسب مقدس. في تلك البقعة التي أنهكها الانتظار الطويل لـ"المولى"، يزرع جابر أملاً واهماً سرعان ما يتحول إلى قوة حقيقية تدفع الأهالي للتشبث بالحياة. وبين قدسية القناع وهشاشة الحقيقة، يجد نفسه ممزقاً بين دور المنقذ وخطر انكشاف السر، في صراع أخلاقي محتدم قد يشعل كلّ ما حوله إذا سقط الستار.


سيدتي