إلى أين تسافر في يوليو؟ 10 وجهات تستحق الزيارة هذا الصيف
للعلّم - مع حلول شهر يوليو، تكتسي كثير من الوجهات حول العالم بأجمل صورها. سواء كنت تحلم بالاسترخاء على شواطئ جنوب إفريقيا، أو بالتجوال بين المواقع الأثرية والغابات المطيرة في بيرو؛ فإن هذا الشهر يمنحك فرصة مثالية لخوض تجربة سفر استثنائية. تعرف إلى أبرز الوجهات التي تستحق الزيارة في يوليو.
جنوب إفريقيا
تقع جنوب إفريقيا في نصف الكرة الجنوبي، وتتمتع بمناخ استوائي، يكون المناخ حاراً ورطباً في الصيف، بينما يكون جافاً في الشتاء. يُعَد شهر يوليو فصل الشتاء في جنوب إفريقيا، حيث تتراوح الحرارة بين 7 و19 درجة مئوية. سيجعلك مناخها المعتدل ومناظرها الخلابة تشعر بمزيد من التعلق بهذا البلد المتنوع. يُعَد رأس الرجاء الصالح، ذو الشهرة العالمية معلمًا بارزًا يقع في الجزء الجنوبي من شبه جزيرة كيب. الهواء النقي، والبحر الشاسع، والمنحدرات الساحلية العالية، كلها أسباب تدفعك لزيارة رأس الرجاء الصالح. من على حافة المنحدر، يمكنك أيضاً مشاهدة الدلافين والحيتان القاتلة؛ ما يمنحك شعوراً حقيقياً بالانسجام بين الإنسان والطبيعة.
علاوة على ذلك، تكمن أهم معالم رأس الرجاء الصالح في أعلى نقطة فيه. إذا كنت من هواة المشي لمسافات طويلة؛ فإن نقطة كيب دياز هي وجهتك الأمثل، وهي أفضل مكان للاستمتاع بإطلالة بانورامية على رأس الرجاء الصالح. يتوافد العديد من السياح لالتقاط صور لعلامة خطوط الطول والعرض الشهيرة. يمكن الوصول إليها بواسطة التلفريك، وتُعَد المنارة الموجودة في الأعلى معلماً سياحياً شهيراً آخر؛ فالمناظر الخلابة ستجعلك ترغب في البقاء.
أوغندا
تقع أوغندا في شرق إفريقيا، على الجانب الآخر من خط الاستواء. ويُعَد يوليو موسم الجفاف؛ ما يجعله مثالياً للسفر.
وللراغبين بمشاهدة الغوريلا عن قرب؛ فإن متنزه غوريلا مهاهينغا الوطني هو المكان الأمثل لذلك، وهو يبعُد 15 كيلومتراً من كيسورو، ويمتد على مساحة 34 كيلومتراً مربعاً. تُصنف غوريلا الجبال ضمن الأنواع المهددة بالانقراض في العالم. كما يمكنك زيارة متنزه الملكة إليزابيث الوطني الشهير، وهو من أشهر متنزهات السفاري في إفريقيا. تتميز المنطقة بتنوع مناظرها الطبيعية، بما في ذلك المراعي والغابات المنخفضة وغيرها. وتعيش فيها أنواع عديدة من الثدييات والطيور.
منغوليا
تقع منغوليا في آسيا الوسطى، بين الصين وروسيا. وتتمتع بمناخ قاري معتدل. الشتاء طويل وبارد نسبياً، بينما الصيف قصير ومعتدل الحرارة، مع قلة الأمطار. يُعَد شهر يوليو الوقت الأمثل لزيارة منغوليا، حيث تتراوح الحرارة بين 12 و25 درجة مئوية. عندما تفكر في منغوليا، يتبادر إلى ذهنك سهولها الشاسعة وخيامها التقليدية الجميلة.
تضم منغوليا بعضاً من أجمل المراعي في العالم، التي تُعرف أيضاً باسم "أنقى المراعي" لخلوها من التلوث. في كل صيف، تنتشر الماشية والأغنام في كل مكان. يمكنك ركوب الخيل في المراعي، ومشاهدة المصارعة وسباق الخيل وعروض ركوب الخيل التقليدية، وتناول لحم الضأن المشوي على الطريقة التقليدية؛ كما تتيح لك حفلة نار المخيم المسائية فرصة فريدة للتعرف إلى العادات المحلية.
تُعَد حديقة هوستاي الوطنية وجهة أخرى تستحق الزيارة، وهي حديقة وطنية تقع في المقاطعة الوسطى من منغوليا. تبلغ مساحة متنزه هوستاي الوطني 560 كيلومتراً مربعاً. ويجري نهر تورا عبر المتنزه، موفراً مصدراً وفيراً للمياه للحيوانات والنباتات. يتميز المتنزه بتنوعه البيولوجي الغني ومناظره الطبيعية الخلابة التي ستستمتع بها بلا شك.
كينيا
لا شك أن كل من يعرف كينيا يكن لها محبة خاصة؛ فهي بلد غني بموارده البيولوجية. وعلى الرغم من موقعها على خط الاستواء، تتمتع كينيا بمناخ سافانا لطيف، وتُعَد وجهة صيفية شهيرة بفضل ارتفاعها الشاهق الذي يبلغ 1500 متر في المتوسط. ويُعَد شهر يوليو أفضل وقت لمشاهدة الهجرة الكبرى للحيوانات.
تقع محمية ماساي مارا الوطنية في جنوب غرب كينيا، وتمتد على مساحة 4000 كيلومتر مربع، وتربط بين كينيا وتنزانيا. ولعل أفضل تجربة هي مشاهدة الهجرة السنوية للحيوانات في المحمية، حيث يمكنكم الاقتراب من مجموعة متنوعة من الحيوانات، مثل الحمار الوحشي والأسود والجاموس. علاوة على ذلك، تُعَد رحلة المنطاد الرومانسية تجربة رائعة، حيث تُتيح إطلالات بانورامية على كامل المحمية من السماء، تُشبه لوحة زيتية بديعة، تتشكل فيها المروج والحيوانات في أبهى صورها.
تنزانيا
تقع تنزانيا في نصف الكرة الجنوبي، وأفضل وقت لزيارتها هو شهر يوليو، وهو موسم البرد، حيث تتراوح الحرارة بين 18 و28 درجة مئوية.
تقع زنجبار شرق تنزانيا، وتتألف بشكل أساسي من جزيرتين: أونغوجا وبيمبا. تشتهر الجزيرة بإنتاج القرنفل. وتزخر بثقافات متنوعة، منها الثقافة الإفريقية والإسلامية والهندية، وكلها متأثرة بالتاريخ. مدينة الحجر، الواقعة في قلب مدينة زنجبار، هي أشهر معالم الجزيرة، وقد أُدرجت على قائمة التراث العالمي عام 2000.
الإكوادور
السفر إلى الإكوادور في الصيف هو الخيار الأمثل؛ إذ يتراوح متوسط الحرارة في يوليو بين 15 و20 درجة مئوية.
عند زيارة الإكوادور، لا بُدَّ من قصد العاصمة كيتو، فهي وجهة صيفية شهيرة للسياح من جميع أنحاء العالم. تقع المدينة القديمة في الجنوب الغربي، وقد حُفظ جزء كبير من معالمها المعمارية الهندية والإسبانية. أما المدينة الجديدة فتقع في الجزء الشمالي من كيتو، ويحيط بها بركان بيتشينشا الشهير، الذي يبلغ ارتفاعه 4790 متراً فوق سطح البحر، وتكسوه الثلوج على مدار العام.
بيرو
تتميز بيرو بفصلين فقط، الصيف والشتاء، على عكس فصول السنة الأربعة المتميزة في بلدان أخرى. عادةً ما يكون شهر يوليو موسم الجفاف، حيث تتراوح الحرارة بين 11 و22 درجة مئوية. ويُعتقد أن يوليو هو أفضل شهر لزيارة بيرو. ولا بُدَّ من ذكر ماتشو بيتشو عند زيارة بيرو. تقع على بُعد 75 كيلومتراً من كوسكو، وتُعَد مركزاً لأهم موقع تنقيب أثري في أمريكا الجنوبية؛ ما يجعلها واحدة من أشهر الوجهات السياحية في بيرو.
تغطي ماتشو بيتشو مساحة 5 كيلومترات مربعة، ونظراً لوقوعها على ارتفاع يزيد على 2000 متر فوق قمة الجبل، تُعرف باسم "المدينة المفقودة" لإمبراطورية الإنكا. وهي إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة.
الدنمارك
تشتهر الدنمارك بتاريخها العريق وهندستها المعمارية الفخمة والقديمة. وتحظى بمناخ بحري معتدل، حيث يبلغ متوسط الحرارة 16.6 درجة مئوية. ويُعَد شهر يوليو من أكثر الشهور شعبية لزيارة الدنمارك.
عند التخطيط لزيارة العاصمة كوبنهاغن، لا بد من التجوال في شوارعها ومبانيها العريقة وقلاعها الباهرة ومعارضها الفنية. وباعتبارها مدينة ساحلية؛ فإن نيهافن، أشهر معالمها، وجهة لا غنى عن زيارتها. نيهافن عبارة عن قناة اصطناعية تزينها صفوف من المنازل الملونة التي بُنيت بين عامي 1669 و1673. ويمكنك الاستمتاع بجمال المدينة بسهولة من خلال جولة بالقارب في مياهها الصافية.
كرواتيا
على الرغم من صغر مساحتها؛ فإن كرواتيا غنية بالتاريخ والثقافة والجمال الذي يجذب إليها الكثير من الزوار. ويبدأ فصل الصيف في كرواتيا في شهر يوليو، حيث تتراوح الحرارة بين 18 و22 درجة مئوية.
تُعَد دوبروفنيك، المدينة الساحلية الواقعة في جنوب شرق كرواتيا؛ أكبر وجهة سياحية في البلاد، وتتميز بمناظرها الطبيعية الخلابة وطقسها المعتدل. ستشعر وكأنك عدت إلى أوروبا في العصور الوسطى. يُعتبر التنزه على طول سور دوبروفنيك، الذي شُيِّد في جنوب كرواتيا منذ القرن السابع، أحد أبرز الأنظمة الدفاعية في تلك الحقبة؛ ما يجعله أكبر وأكمل سور في أوروبا.
أيسلندا
تتمتع أيسلندا بجمال جليدي ساحر، وكأنها تقف على حافة العالم. صيفها معتدل ولطيف، والشمس لا تغيب، أما شتاؤها فيكتسي بالثلوج والجليد، وتتألق سماؤها ليلاً بألوان زاهية. يُعَد شهر يوليو أفضل وقت لزيارة أيسلندا، حيث يكون الطقس دافئاً والشمس مشرقة لفترة كافية للاستمتاع بمختلف الأنشطة الخارجية.
اصعد إلى كنيسة هالغريمسكيركيا، التي يبلغ ارتفاعها 72 متراً، في العاصمة ريكيافيك الساحرة؛ لتستمتع بإطلالة بانورامية خلابة على المدينة. بُنيت الكنيسة منذ أكثر من نصف قرن، وهي أطول مبنى في المدينة، وتشتهر بتصميمها المعماري الفريد كما يمكنك زيارة شلال غولفوس، الذي يأسر الألباب. فهو هو أكبر شلال في آيسلندا، ويقع على بُعد 125 كيلومتراً من ريكيافيك.
سيدتي
جنوب إفريقيا
تقع جنوب إفريقيا في نصف الكرة الجنوبي، وتتمتع بمناخ استوائي، يكون المناخ حاراً ورطباً في الصيف، بينما يكون جافاً في الشتاء. يُعَد شهر يوليو فصل الشتاء في جنوب إفريقيا، حيث تتراوح الحرارة بين 7 و19 درجة مئوية. سيجعلك مناخها المعتدل ومناظرها الخلابة تشعر بمزيد من التعلق بهذا البلد المتنوع. يُعَد رأس الرجاء الصالح، ذو الشهرة العالمية معلمًا بارزًا يقع في الجزء الجنوبي من شبه جزيرة كيب. الهواء النقي، والبحر الشاسع، والمنحدرات الساحلية العالية، كلها أسباب تدفعك لزيارة رأس الرجاء الصالح. من على حافة المنحدر، يمكنك أيضاً مشاهدة الدلافين والحيتان القاتلة؛ ما يمنحك شعوراً حقيقياً بالانسجام بين الإنسان والطبيعة.
علاوة على ذلك، تكمن أهم معالم رأس الرجاء الصالح في أعلى نقطة فيه. إذا كنت من هواة المشي لمسافات طويلة؛ فإن نقطة كيب دياز هي وجهتك الأمثل، وهي أفضل مكان للاستمتاع بإطلالة بانورامية على رأس الرجاء الصالح. يتوافد العديد من السياح لالتقاط صور لعلامة خطوط الطول والعرض الشهيرة. يمكن الوصول إليها بواسطة التلفريك، وتُعَد المنارة الموجودة في الأعلى معلماً سياحياً شهيراً آخر؛ فالمناظر الخلابة ستجعلك ترغب في البقاء.
أوغندا
تقع أوغندا في شرق إفريقيا، على الجانب الآخر من خط الاستواء. ويُعَد يوليو موسم الجفاف؛ ما يجعله مثالياً للسفر.
وللراغبين بمشاهدة الغوريلا عن قرب؛ فإن متنزه غوريلا مهاهينغا الوطني هو المكان الأمثل لذلك، وهو يبعُد 15 كيلومتراً من كيسورو، ويمتد على مساحة 34 كيلومتراً مربعاً. تُصنف غوريلا الجبال ضمن الأنواع المهددة بالانقراض في العالم. كما يمكنك زيارة متنزه الملكة إليزابيث الوطني الشهير، وهو من أشهر متنزهات السفاري في إفريقيا. تتميز المنطقة بتنوع مناظرها الطبيعية، بما في ذلك المراعي والغابات المنخفضة وغيرها. وتعيش فيها أنواع عديدة من الثدييات والطيور.
منغوليا
تقع منغوليا في آسيا الوسطى، بين الصين وروسيا. وتتمتع بمناخ قاري معتدل. الشتاء طويل وبارد نسبياً، بينما الصيف قصير ومعتدل الحرارة، مع قلة الأمطار. يُعَد شهر يوليو الوقت الأمثل لزيارة منغوليا، حيث تتراوح الحرارة بين 12 و25 درجة مئوية. عندما تفكر في منغوليا، يتبادر إلى ذهنك سهولها الشاسعة وخيامها التقليدية الجميلة.
تضم منغوليا بعضاً من أجمل المراعي في العالم، التي تُعرف أيضاً باسم "أنقى المراعي" لخلوها من التلوث. في كل صيف، تنتشر الماشية والأغنام في كل مكان. يمكنك ركوب الخيل في المراعي، ومشاهدة المصارعة وسباق الخيل وعروض ركوب الخيل التقليدية، وتناول لحم الضأن المشوي على الطريقة التقليدية؛ كما تتيح لك حفلة نار المخيم المسائية فرصة فريدة للتعرف إلى العادات المحلية.
تُعَد حديقة هوستاي الوطنية وجهة أخرى تستحق الزيارة، وهي حديقة وطنية تقع في المقاطعة الوسطى من منغوليا. تبلغ مساحة متنزه هوستاي الوطني 560 كيلومتراً مربعاً. ويجري نهر تورا عبر المتنزه، موفراً مصدراً وفيراً للمياه للحيوانات والنباتات. يتميز المتنزه بتنوعه البيولوجي الغني ومناظره الطبيعية الخلابة التي ستستمتع بها بلا شك.
كينيا
لا شك أن كل من يعرف كينيا يكن لها محبة خاصة؛ فهي بلد غني بموارده البيولوجية. وعلى الرغم من موقعها على خط الاستواء، تتمتع كينيا بمناخ سافانا لطيف، وتُعَد وجهة صيفية شهيرة بفضل ارتفاعها الشاهق الذي يبلغ 1500 متر في المتوسط. ويُعَد شهر يوليو أفضل وقت لمشاهدة الهجرة الكبرى للحيوانات.
تقع محمية ماساي مارا الوطنية في جنوب غرب كينيا، وتمتد على مساحة 4000 كيلومتر مربع، وتربط بين كينيا وتنزانيا. ولعل أفضل تجربة هي مشاهدة الهجرة السنوية للحيوانات في المحمية، حيث يمكنكم الاقتراب من مجموعة متنوعة من الحيوانات، مثل الحمار الوحشي والأسود والجاموس. علاوة على ذلك، تُعَد رحلة المنطاد الرومانسية تجربة رائعة، حيث تُتيح إطلالات بانورامية على كامل المحمية من السماء، تُشبه لوحة زيتية بديعة، تتشكل فيها المروج والحيوانات في أبهى صورها.
تنزانيا
تقع تنزانيا في نصف الكرة الجنوبي، وأفضل وقت لزيارتها هو شهر يوليو، وهو موسم البرد، حيث تتراوح الحرارة بين 18 و28 درجة مئوية.
تقع زنجبار شرق تنزانيا، وتتألف بشكل أساسي من جزيرتين: أونغوجا وبيمبا. تشتهر الجزيرة بإنتاج القرنفل. وتزخر بثقافات متنوعة، منها الثقافة الإفريقية والإسلامية والهندية، وكلها متأثرة بالتاريخ. مدينة الحجر، الواقعة في قلب مدينة زنجبار، هي أشهر معالم الجزيرة، وقد أُدرجت على قائمة التراث العالمي عام 2000.
الإكوادور
السفر إلى الإكوادور في الصيف هو الخيار الأمثل؛ إذ يتراوح متوسط الحرارة في يوليو بين 15 و20 درجة مئوية.
عند زيارة الإكوادور، لا بُدَّ من قصد العاصمة كيتو، فهي وجهة صيفية شهيرة للسياح من جميع أنحاء العالم. تقع المدينة القديمة في الجنوب الغربي، وقد حُفظ جزء كبير من معالمها المعمارية الهندية والإسبانية. أما المدينة الجديدة فتقع في الجزء الشمالي من كيتو، ويحيط بها بركان بيتشينشا الشهير، الذي يبلغ ارتفاعه 4790 متراً فوق سطح البحر، وتكسوه الثلوج على مدار العام.
بيرو
تتميز بيرو بفصلين فقط، الصيف والشتاء، على عكس فصول السنة الأربعة المتميزة في بلدان أخرى. عادةً ما يكون شهر يوليو موسم الجفاف، حيث تتراوح الحرارة بين 11 و22 درجة مئوية. ويُعتقد أن يوليو هو أفضل شهر لزيارة بيرو. ولا بُدَّ من ذكر ماتشو بيتشو عند زيارة بيرو. تقع على بُعد 75 كيلومتراً من كوسكو، وتُعَد مركزاً لأهم موقع تنقيب أثري في أمريكا الجنوبية؛ ما يجعلها واحدة من أشهر الوجهات السياحية في بيرو.
تغطي ماتشو بيتشو مساحة 5 كيلومترات مربعة، ونظراً لوقوعها على ارتفاع يزيد على 2000 متر فوق قمة الجبل، تُعرف باسم "المدينة المفقودة" لإمبراطورية الإنكا. وهي إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة.
الدنمارك
تشتهر الدنمارك بتاريخها العريق وهندستها المعمارية الفخمة والقديمة. وتحظى بمناخ بحري معتدل، حيث يبلغ متوسط الحرارة 16.6 درجة مئوية. ويُعَد شهر يوليو من أكثر الشهور شعبية لزيارة الدنمارك.
عند التخطيط لزيارة العاصمة كوبنهاغن، لا بد من التجوال في شوارعها ومبانيها العريقة وقلاعها الباهرة ومعارضها الفنية. وباعتبارها مدينة ساحلية؛ فإن نيهافن، أشهر معالمها، وجهة لا غنى عن زيارتها. نيهافن عبارة عن قناة اصطناعية تزينها صفوف من المنازل الملونة التي بُنيت بين عامي 1669 و1673. ويمكنك الاستمتاع بجمال المدينة بسهولة من خلال جولة بالقارب في مياهها الصافية.
كرواتيا
على الرغم من صغر مساحتها؛ فإن كرواتيا غنية بالتاريخ والثقافة والجمال الذي يجذب إليها الكثير من الزوار. ويبدأ فصل الصيف في كرواتيا في شهر يوليو، حيث تتراوح الحرارة بين 18 و22 درجة مئوية.
تُعَد دوبروفنيك، المدينة الساحلية الواقعة في جنوب شرق كرواتيا؛ أكبر وجهة سياحية في البلاد، وتتميز بمناظرها الطبيعية الخلابة وطقسها المعتدل. ستشعر وكأنك عدت إلى أوروبا في العصور الوسطى. يُعتبر التنزه على طول سور دوبروفنيك، الذي شُيِّد في جنوب كرواتيا منذ القرن السابع، أحد أبرز الأنظمة الدفاعية في تلك الحقبة؛ ما يجعله أكبر وأكمل سور في أوروبا.
أيسلندا
تتمتع أيسلندا بجمال جليدي ساحر، وكأنها تقف على حافة العالم. صيفها معتدل ولطيف، والشمس لا تغيب، أما شتاؤها فيكتسي بالثلوج والجليد، وتتألق سماؤها ليلاً بألوان زاهية. يُعَد شهر يوليو أفضل وقت لزيارة أيسلندا، حيث يكون الطقس دافئاً والشمس مشرقة لفترة كافية للاستمتاع بمختلف الأنشطة الخارجية.
اصعد إلى كنيسة هالغريمسكيركيا، التي يبلغ ارتفاعها 72 متراً، في العاصمة ريكيافيك الساحرة؛ لتستمتع بإطلالة بانورامية خلابة على المدينة. بُنيت الكنيسة منذ أكثر من نصف قرن، وهي أطول مبنى في المدينة، وتشتهر بتصميمها المعماري الفريد كما يمكنك زيارة شلال غولفوس، الذي يأسر الألباب. فهو هو أكبر شلال في آيسلندا، ويقع على بُعد 125 كيلومتراً من ريكيافيك.
سيدتي