موضة

مجوهرات الأميرة ديانا .. قطع أيقونية حملت رسائل ورموزاً خالدة

مجوهرات الأميرة ديانا ..  قطع أيقونية حملت رسائل ورموزاً خالدة

للعلّم - لم تكن مجوهرات الأميرة ديانا مجرد مجوهرات فاخرة تُكمل إطلالاتها الملكية، بل كانت جزءًا من قصتها الشخصية، إذ ارتبطت كل قطعة بمرحلة مهمة في حياتها أو حملت رمزًا يعكس انتماءها للعائلة أو شخصيتها الراقية. وعلى مدار سنوات وأثناء ظهورها في المناسبات الرسمية والزيارات الملكية، استطاعت أميرة ويلز الراحلة أن تحول العديد من القطع إلى أيقونات في عالم المجوهرات، حتى إن بعضها لا يزال يحظى باهتمام واسع ويزين إطلالات أفراد العائلة المالكة البريطانية حتى اليوم. وبين تيجان تاريخية، وخواتم أسطورية، وعقود مرصعة بالأحجار الكريمة، بقيت مجوهرات الأميرة ديانا شاهدة على إرث ملكي وإنساني لا يزال يلهم عشاق الأناقة حول العالم.

تاج سبنسر.. إرث عائلي اختارته ديانا في يوم زفافها

يعد تاج سبنسر Spencer Tiara من أشهر التيجان التي ارتبطت باسم الأميرة ديانا، إذ اختارته لتتوج به إطلالتها في حفل زفافها بدلاً من ارتداء أحد تيجان العائلة المالكة البريطانية، في خطوة اعتبرها كثيرون تكريمًا لعائلتها.

ويرجع تاريخ التاج إلى عام 1937، وهو العام الذي شهد تتويج الملك جورج السادس والملكة إليزابيث الملكة الأم. وصُنع التاج بتوجيه من سينثيا سبنسر، زوجة الإيرل السابع لعائلة سبنسر، والتي كانت تؤدي مهام رسمية ضمن حاشية الملكة، ما دفعها إلى طلب تصميم تاج جديد للمناسبات الملكية. وتولت دار Garrard تنفيذ التاج مستخدمةً أحجارًا كريمة وقطعًا من مجوهرات كانت مملوكة لليدي سارة سبنسر.

وبعد وفاة سينثيا وزوجها، انتقل التاج إلى والد الأميرة ديانا، الذي ظل يعيره لها في المناسبات الرسمية المختلفة، كما أصبح تقليدًا أن ترتديه نساء عائلة سبنسر في حفلات زفافهن.

أقراط لؤلؤ البحر الجنوبي.. عشق ديانا الدائم للؤلؤ

اشتهرت الأميرة ديانا بحبها الكبير للؤلؤ، وكان من أكثر القطع التي ارتدتها باستمرار أقراط لؤلؤ البحر الجنوبي المرصعة بالألماس، والتي تتميز بحبات لؤلؤ كبيرة متدلية تمنحها مظهرًا ملكيًا راقيًا.

ولا تزال هذه الأقراط تحافظ على مكانتها داخل العائلة المالكة، إذ ترتديها اليوم الأميرة كيت ميدلتون أميرة ويلز، بعدما استُبدلت حبات اللؤلؤ الأصلية بأخرى أصغر حجمًا لتناسب أسلوبها العصري.

بروش الياقوت الأزرق الذي تحول إلى عقد أيقوني

من أكثر قطع المجوهرات ارتباطًا بصورة الأميرة ديانا ذلك العقد المؤلف من سبعة صفوف من اللؤلؤ، والذي يتوسطه بروش مرصع بالياقوت الأزرق والألماس.

وكانت الملكة الأم قد قدمت البروش هدية للأميرة ديانا في بداية زواجها، قبل أن تقرر تحويله إلى عقد فاخر أصبح من أشهر مجوهراتها، ورافقها في العديد من المناسبات والاحتفالات الملكية، ليصبح إحدى أبرز القطع التي ميزت أسلوبها الأنيق.

خاتم الخطوبة الشهير.. تصميم أصبح رمزًا ملكيًا

يُعد خاتم خطوبة الأميرة ديانا من أكثر خواتم الخطوبة شهرة في العالم، إذ اختارته بنفسها من بين مجموعة قدمتها دار Garrard عندما تقدم الملك تشارلز الثالث لخطبتها.

ويتميز الخاتم بحجر ياقوت أزرق بيضاوي يزن 12 قيراطًا، تحيط به 14 ماسة سوليتير، بينما استُلهم تصميمه من بروش تاريخي كانت ترتديه الملكة فيكتوريا في حفل زفافها عام 1840.

واليوم يزين هذا الخاتم إصبع الأميرة كيت ميدلتون، ليظل أحد أهم الروابط الرمزية التي تجمع الأمير ويليام بوالدته الراحلة، كما تشير التوقعات إلى أنه قد ينتقل مستقبلًا إلى الأميرة شارلوت ضمن الإرث التاريخي للعائلة المالكة.

خاتم الأكوامارين.. بداية جديدة بعد الطلاق

بعد انتهاء زواجها، اختارت الأميرة ديانا خاتمًا مختلفًا يعبر عن مرحلة جديدة في حياتها، وهو خاتم كوكتيل فاخر مرصع بحجر أكوامارين ، تحيط به أحجار ألماس، ويحمل توقيع دار Asprey.

وكانت ديانا قد حصلت على حجر الأكوامارين كهدية من إحدى صديقاتها، قبل أن تطلب من الدار تصميم خاتم خاص لها، ليصبح من أبرز القطع التي ارتدتها خلال سنواتها الأخيرة. وبعد وفاتها، ورث الأمير هاري الخاتم، وأصبح لاحقًا من مقتنيات زوجته ميغان ماركل دوقة ساسكس.

عقد الألماس واللؤلؤ.. قطعة استعارتها في آخر ظهوراتها

من بين أكثر المجوهرات التي ارتبطت بالأميرة ديانا في سنواتها الأخيرة، عقد الألماس واللؤلؤ الذي استعارته من دار Garrard لحضور عرض باليه "بحيرة البجع" عام 1997، قبل أشهر قليلة من وفاتها.

ورغم أن العقد لم يكن ملكًا لها، فإنه أصبح من القطع التي ارتبطت بذكراها، إذ كان جزءًا من طقم فاخر صُنع من البلاتين، ورُصع بـ214 حجر ألماس و7 لآلئ من بحر الجنوب، بينما لم تكن الأقراط المخصصة للطقم قد اكتملت بعد عند ارتدائه. وفي وقت لاحق، بيع هذا الطقم إلى مشترٍ فضّل عدم الكشف عن هويته، ليظل واحدًا من أشهر التصاميم التي ارتبطت باسم أميرة القلوب.


سيدتي