نصائح للحامل حول الولادة المبكرة وأعراضها: لا تتجاهليها
للعلّم - تتعرض النساء الحوامل حول العالم بكثرة في هذه الفترة الحالية، لحالة طارئة أو ظاهرة تُعرف بالولادة المبكرة. وهي تعني عدم اكتمال شهور الحمل التي يجب أن تكون تسعة أشهر أو نحو 42 أسبوعاً. وقد كثرت الحالات التي يحدث فيها أن يُحجز المولود في قسم الحضانة الصناعية؛ إضافة لحالات ولادة مبكرة يتم اللجوء فيها لأن تحصل الأم الحامل على ما يُعرف بـ"حقنة الرئة"، من أجل حماية الجنين والحفاظ على حياته، وحيث تكون لديها أعراض ظاهرة تشير إلى احتمالات حدوث الولادة المبكرة لديها.
يمكن للمرأة الحامل أن تمنع حدوث الولادة المبكرة والتقليل من احتمالاتها، من خلال مرحلة الوعي والتثقيف الصحي التي يجب أن تعرفها الحامل في فترة الحمل؛ أيْ مراقبة بعض الأعراض المعيّنة التي قد تظهر عليها.
5 أعراض للولادة المبكرة التي لا يجب تجاهُلها
1- ألم الظهر والتقلصات الرحمية الخفيفة
اعلمي أن ألم الظهر هو من علامات طلق الولادة، ولكن في حال احتمال حدوث الولادة المبكرة؛ فقد تصابين بألم الظهر الذي يظهر في البداية كألم يشبه آلام الدورة الشهرية، أو حدوث ضغط في أسفل الظهر ويكون مؤلماً. ولكن في البداية تكون التقلصات في أسفل الظهر خفيفة وغير منتظمة، بمعنى أنها تظهر وتختفي، ولكن مع مرور الوقت قد تصبح هذه التقلصات أكثر قوة وأكثر تقارُباً. وفي حال أنكِ لاحظتِ أنها قد أصبحت كذلك؛ أيْ أن الألم قد أصبح متكرراً ومنتظماً؛ فيجب أن تراقبي الوقت بين هذه التقلصات، والتواصل مع طبيبكِ على الفور.
2- الإصابة بالإسهال وتغيّرات في قوام الفضلات
لاحظي أنه وقبل الولادة وبسبب إفراز جسمكِ لهرمونات معيّنة محفزة للمخاض؛ فسوف تلاحظين أنكِ قد أُصبتِ بالإسهال، أو أن الفضلات سوف تصبح أكثر ليونة؛ بسبب إفراز الهرمونات المحفّزة على المخاض وتسهيل الولادة، تؤدي أيضاً إلى تغيّرات في حركة ونشاط الأمعاء وتجعلها أسرع من المعتاد. ولذلك فقد تلاحظين أن الإسهال قد أصبح خفيفاً ولديكِ شعور عام بعدم الراحة في البطن، أو أن البراز يكون ليّنا ومتكرراً. وفي هذه الحالة، وإن كنتِ لم تكملي شهركِ التاسع من شهور الحمل؛ فيجب أن تتوقعي أنكِ مقبلة على ولادة مبكرة؛ خصوصا لو أن الإسهال قد صاحبه تقلصات قوية أو ألم مستمر.
3- زيادة الإفرازات النسائية
راقبي الإفرازات النسائية المعتادة التي تنزل منكِ خلال الفترة الأخيرة من الحمل. وحيث إنه مع اقتراب موعد الولادة، سوف تلاحظين أن هذه الإفرازات تَزيد في معدلها بسبب التغيّرات التي تحدث في عنق الرحم، وحيث إنه من الطبيعي أن تكون شفافة اللون أو تتحول إلى لون وردي خفيف أو تصبح أكثر سُمكاً عن المعتاد. ولكن في حال أصبحتْ هذه الإفرازات ذات رائحة قوية أو لون غير طبيعي أو أنها قد أصبحت مصحوبة بحكة وألم؛ فيحب عليكِ التوجه إلى طبيبتك فوراً؛ لأنها تكون من علامات الولادة المبكرة التي لا يجب أن تتجاهليها.
4- نزول السدادة المخاطية
اعلمي أن السدادة المخاطية تُعتبر مثل الصمام أو الرباط الذي يحمي الجنين من السقوط خلال فترة الحمل، وهي طبقة تحمي الرحم من الإصابة بأيّة عدوى خلال فترة الحمل أيضاً، وتحافظ على الجنين. ومن علامات الولادة، نزول تلك السدادة استعداداً لحدوث التوسعات في عنق الرحم. ولذلك فقبل الولادة الطبيعية التي يجب أن تحدث في موعدها؛ فقد تخرج هذه السدادة على شكل إفرازات سميكة، أو أن تكون عبارة عن إفرازات شفافة أو وردية، وقد تكون في أحيان كثيرة على شكل خيوط دموية بسيطة. ولذلك يجب أن تراقبي هذه الأعراض والتغيّرات باستمرار؛ لأن نزول السدادة المخاطية لا يعني أنكِ سوف تلدين على الفور، ولكنها تعني أن الجسم قد بدأ يستعد لمرحلة المخاض حتى ولو لم تكتمل شهور الحمل.
5- تغيّرات عنق الرحم
اعلمي أنه مع اقتراب موعد الولادة، يبدأ عنق الرحم في التغيّر؛ أيْ أن هناك تغيّرات تحدث في طبيعة عنق الرحم، الذي يكون مغلقاً لكيلا تحدث الولادة قبل موعدها. وفي الحالات الطبيعية ومع اقتراب موعد الولادة وحدوث إفراز للهرمونات الخاصة بالمخاض في الجسم، يبدأ عنق الرحم في التليُّن؛ أيْ أنه يصبح أكثر ليونةً، كما أنه يصبح أكثر ترققاً ويتوسع أكثر وبالتدريح. ولكن هذه التغيّرات لا يمكن للمرأة الحامل أن تعرفها أو أن تكتشفها من دون فحص الطبيب. وحيث إنه يُعرف ذلك بالفحص السريري غالباً، وربما تساعد الطرق التقليدية في معرفة مقدار التوسع في عنق الرحم، ولكن في حال تعرُّضكِ إلى ولادة مبكرة؛ فلن تعرفي أن لديك توسعاً في عنق الرحم. ولكن عليكِ في الأسابيع الأخيرة من الحمل، الحرص على المتابعة المستمرة مع طبيبتك؛ بحيث تزورينها كلّ أسبوعين مثلاً، وربما تطلب منكِ ان تكون الزيارة مرة واحدة أسبوعياً، ولكن مع الحرص على عدم تعرُّضك للفحص السريري كلّ مرة، وأن تقوم الطبيبة بتصويرك من خلال السونار للاطمئنان على صحة وسلامة الجنين.
نصائح هامة لتقليل احتمالات الولادة المبكرة
احرصي على مراقبة أيّة أعراض غير طبيعية تظهر على جهازك البولي، من حيث حدوث تغيّرات في لون البول مثلاً. ويجب عليكِ في هذه الحالة، إجراء مسحة؛ أيْ الحصول على مزرعة بكتيرية والتأكد من مسببات الالتهابات، وعادة ما تكون مختلفة ومتعددة؛ لكي تحصلي على العلاج المناسب لمسبب العدوى قبل تعرُّضك إلى أيّة مضاعفات.
اهتمي بالتواصل المستمر مع طبيبتكِ، وذلك من خلال الفحص مرة كل شهر، ويفضل مرة كل أسبوعين في الشهور الأخيرة، والذهاب إليها في حال ظهور أيّة أعراض غير طبيعية؛ أيْ أعراض مقلقة، وحيث إن الوعي والثقافة الصحية عند الأم الحامل يلعبان دوراً كبيراً في تقليل نسبة التعرُّض إلى الولادة المبكرة. ومن الأعراض المقلقة التي يجب أن تذهبي إلى طبيبتك في حال حدوثها: حدوث نزف على شكل نقط بسيطة من الدم مثلاً، وحدوث المغص المتقطع أيضاً، والشعور بثقل دائم في منطقة أسفل البطن.
اهتمي بأن تقوم طبيبتكِ بقياس طول عنق الرحم، وذلك في الأسبوع الثامن عشر من أسابيع الحمل؛ أيْ في الشهر الخامس تحديداً؛ لكي تتأكد الطبيبة من حالة عنق الرحم وأنه لازال مغلقاً، وأنه ليس هناك أيّة احتمالات لتعرُّضك إلى ولادة مبكرة محتملة.
احرصي على تغذيتك تغذية صحية سليمة، وحيث إن هناك علاقة قوية بين سوء التغذية التي قد تصاب بها الأم خلال فترة الحمل، وبين خطر التعرُّض لأعراض الولادة المبكرة، وحيث يلعب نقص عنصر الحديد وفقر الجسم بالفيتامينات والمعادن الهامة، إلى تقليل وخفض فرص إتمام الحمل حتى نهاية الشهر التاسع بصورة كبيرة.
سيدتي
يمكن للمرأة الحامل أن تمنع حدوث الولادة المبكرة والتقليل من احتمالاتها، من خلال مرحلة الوعي والتثقيف الصحي التي يجب أن تعرفها الحامل في فترة الحمل؛ أيْ مراقبة بعض الأعراض المعيّنة التي قد تظهر عليها.
5 أعراض للولادة المبكرة التي لا يجب تجاهُلها
1- ألم الظهر والتقلصات الرحمية الخفيفة
اعلمي أن ألم الظهر هو من علامات طلق الولادة، ولكن في حال احتمال حدوث الولادة المبكرة؛ فقد تصابين بألم الظهر الذي يظهر في البداية كألم يشبه آلام الدورة الشهرية، أو حدوث ضغط في أسفل الظهر ويكون مؤلماً. ولكن في البداية تكون التقلصات في أسفل الظهر خفيفة وغير منتظمة، بمعنى أنها تظهر وتختفي، ولكن مع مرور الوقت قد تصبح هذه التقلصات أكثر قوة وأكثر تقارُباً. وفي حال أنكِ لاحظتِ أنها قد أصبحت كذلك؛ أيْ أن الألم قد أصبح متكرراً ومنتظماً؛ فيجب أن تراقبي الوقت بين هذه التقلصات، والتواصل مع طبيبكِ على الفور.
2- الإصابة بالإسهال وتغيّرات في قوام الفضلات
لاحظي أنه وقبل الولادة وبسبب إفراز جسمكِ لهرمونات معيّنة محفزة للمخاض؛ فسوف تلاحظين أنكِ قد أُصبتِ بالإسهال، أو أن الفضلات سوف تصبح أكثر ليونة؛ بسبب إفراز الهرمونات المحفّزة على المخاض وتسهيل الولادة، تؤدي أيضاً إلى تغيّرات في حركة ونشاط الأمعاء وتجعلها أسرع من المعتاد. ولذلك فقد تلاحظين أن الإسهال قد أصبح خفيفاً ولديكِ شعور عام بعدم الراحة في البطن، أو أن البراز يكون ليّنا ومتكرراً. وفي هذه الحالة، وإن كنتِ لم تكملي شهركِ التاسع من شهور الحمل؛ فيجب أن تتوقعي أنكِ مقبلة على ولادة مبكرة؛ خصوصا لو أن الإسهال قد صاحبه تقلصات قوية أو ألم مستمر.
3- زيادة الإفرازات النسائية
راقبي الإفرازات النسائية المعتادة التي تنزل منكِ خلال الفترة الأخيرة من الحمل. وحيث إنه مع اقتراب موعد الولادة، سوف تلاحظين أن هذه الإفرازات تَزيد في معدلها بسبب التغيّرات التي تحدث في عنق الرحم، وحيث إنه من الطبيعي أن تكون شفافة اللون أو تتحول إلى لون وردي خفيف أو تصبح أكثر سُمكاً عن المعتاد. ولكن في حال أصبحتْ هذه الإفرازات ذات رائحة قوية أو لون غير طبيعي أو أنها قد أصبحت مصحوبة بحكة وألم؛ فيحب عليكِ التوجه إلى طبيبتك فوراً؛ لأنها تكون من علامات الولادة المبكرة التي لا يجب أن تتجاهليها.
4- نزول السدادة المخاطية
اعلمي أن السدادة المخاطية تُعتبر مثل الصمام أو الرباط الذي يحمي الجنين من السقوط خلال فترة الحمل، وهي طبقة تحمي الرحم من الإصابة بأيّة عدوى خلال فترة الحمل أيضاً، وتحافظ على الجنين. ومن علامات الولادة، نزول تلك السدادة استعداداً لحدوث التوسعات في عنق الرحم. ولذلك فقبل الولادة الطبيعية التي يجب أن تحدث في موعدها؛ فقد تخرج هذه السدادة على شكل إفرازات سميكة، أو أن تكون عبارة عن إفرازات شفافة أو وردية، وقد تكون في أحيان كثيرة على شكل خيوط دموية بسيطة. ولذلك يجب أن تراقبي هذه الأعراض والتغيّرات باستمرار؛ لأن نزول السدادة المخاطية لا يعني أنكِ سوف تلدين على الفور، ولكنها تعني أن الجسم قد بدأ يستعد لمرحلة المخاض حتى ولو لم تكتمل شهور الحمل.
5- تغيّرات عنق الرحم
اعلمي أنه مع اقتراب موعد الولادة، يبدأ عنق الرحم في التغيّر؛ أيْ أن هناك تغيّرات تحدث في طبيعة عنق الرحم، الذي يكون مغلقاً لكيلا تحدث الولادة قبل موعدها. وفي الحالات الطبيعية ومع اقتراب موعد الولادة وحدوث إفراز للهرمونات الخاصة بالمخاض في الجسم، يبدأ عنق الرحم في التليُّن؛ أيْ أنه يصبح أكثر ليونةً، كما أنه يصبح أكثر ترققاً ويتوسع أكثر وبالتدريح. ولكن هذه التغيّرات لا يمكن للمرأة الحامل أن تعرفها أو أن تكتشفها من دون فحص الطبيب. وحيث إنه يُعرف ذلك بالفحص السريري غالباً، وربما تساعد الطرق التقليدية في معرفة مقدار التوسع في عنق الرحم، ولكن في حال تعرُّضكِ إلى ولادة مبكرة؛ فلن تعرفي أن لديك توسعاً في عنق الرحم. ولكن عليكِ في الأسابيع الأخيرة من الحمل، الحرص على المتابعة المستمرة مع طبيبتك؛ بحيث تزورينها كلّ أسبوعين مثلاً، وربما تطلب منكِ ان تكون الزيارة مرة واحدة أسبوعياً، ولكن مع الحرص على عدم تعرُّضك للفحص السريري كلّ مرة، وأن تقوم الطبيبة بتصويرك من خلال السونار للاطمئنان على صحة وسلامة الجنين.
نصائح هامة لتقليل احتمالات الولادة المبكرة
احرصي على مراقبة أيّة أعراض غير طبيعية تظهر على جهازك البولي، من حيث حدوث تغيّرات في لون البول مثلاً. ويجب عليكِ في هذه الحالة، إجراء مسحة؛ أيْ الحصول على مزرعة بكتيرية والتأكد من مسببات الالتهابات، وعادة ما تكون مختلفة ومتعددة؛ لكي تحصلي على العلاج المناسب لمسبب العدوى قبل تعرُّضك إلى أيّة مضاعفات.
اهتمي بالتواصل المستمر مع طبيبتكِ، وذلك من خلال الفحص مرة كل شهر، ويفضل مرة كل أسبوعين في الشهور الأخيرة، والذهاب إليها في حال ظهور أيّة أعراض غير طبيعية؛ أيْ أعراض مقلقة، وحيث إن الوعي والثقافة الصحية عند الأم الحامل يلعبان دوراً كبيراً في تقليل نسبة التعرُّض إلى الولادة المبكرة. ومن الأعراض المقلقة التي يجب أن تذهبي إلى طبيبتك في حال حدوثها: حدوث نزف على شكل نقط بسيطة من الدم مثلاً، وحدوث المغص المتقطع أيضاً، والشعور بثقل دائم في منطقة أسفل البطن.
اهتمي بأن تقوم طبيبتكِ بقياس طول عنق الرحم، وذلك في الأسبوع الثامن عشر من أسابيع الحمل؛ أيْ في الشهر الخامس تحديداً؛ لكي تتأكد الطبيبة من حالة عنق الرحم وأنه لازال مغلقاً، وأنه ليس هناك أيّة احتمالات لتعرُّضك إلى ولادة مبكرة محتملة.
احرصي على تغذيتك تغذية صحية سليمة، وحيث إن هناك علاقة قوية بين سوء التغذية التي قد تصاب بها الأم خلال فترة الحمل، وبين خطر التعرُّض لأعراض الولادة المبكرة، وحيث يلعب نقص عنصر الحديد وفقر الجسم بالفيتامينات والمعادن الهامة، إلى تقليل وخفض فرص إتمام الحمل حتى نهاية الشهر التاسع بصورة كبيرة.
سيدتي