كيف تجعلين روتين العطلة الصيفية ممتعاً ومفيداً لأطفالك من سن 7-12 سنة؟
للعلّم - لازالت العطلة الصيفية تمتد حتى نهاية هذا الشهر تقريباً، ولازال الأمل عند الأمهات في التخطيط لقضاء أوقات مفيدة وممتعة في نفس الوقت. ولكن غالباً ما تقع الأمهات في حيرة كبيرة عند التخطيط لروتين صيفي لتدارُك أخطاء قد وقعت في بداية الإجازة، وأكبر خطأ تقع فيه الأم هو أن البرنامج الذي استخدمته سابقاً كان معتمداً على قضاء الوقت والتسلية فقط. وقد تكتشف الأم في أحيان أخرى أنها كانت جادة زيادة عن اللزوم؛ لأنها وضعت برنامجاً مدرسياً مملاً لإجازة يجب أن تكون ممتعة ومفيدة في نفس الوقت.
إذا كنتِ ترغبين في قضاء ما تبقى من العطلة الصيفية بروتين صيفي فعال؛ فيمكنكِ أن تفعلي ذلك؛ خصوصاً لأطفال المرحلة العمرية ما بعد السابعة وقبل الثانية عشرة من عمر أطفالك. ولذلك فقد التقت «سيّدتي وطفلك» وفي حديث خاص بها، بالمرشدة التربوية المعتمَدة جيهان عبدالله؛ حيث أشارت إلى طرق وخطوات فعالة تساعدكِ في أن تجعلي روتين العطلة الصيفية ممتعاً ومفيداً لأطفالك من سن7-12 سنة؛ بحيث لا يكون الوقت للعب فقط. وذلك في الآتي:
كيف تستخدمين التخطيط لليوم التالي لتقليل الملل عند الطفل خلال أيام العطلة؟
اعلمي أن التخطيط المسبق والمرحلي؛ أيْ على فترات وليس كلياً، يكون مفيداً لطفلك في العطلة الصيفية؛ لكي يكون مقبلاً ومنطلقاً خلال الأيام القادمة. فشعور الملل هو الشعور العام الذي سرعان ما يتسرب إلى الطفل بعد قضاء الأيام الأولى من العطلة التي يعرف الطفل أنها سوف تكون طويلة، ويكتشف أن كل الأيام تشبه بعضها. ولذلك فمن الخطأ أن تتركي كل شيء منذ البداية بلا تخطيط.
اختاري طريقة فعالة وهي أن تضعي خطة يومية في الصباح؛ فليس صحيحاً أن التخطيط يكون بإعداد خطة منذ الصباح حتى نهاية اليوم؛ لأن ذلك يقلل الحماس. ولكن الصحيح هو أن يعرف الطفل ما ينتظره قبل نومه، وذلك لكي يستعد للصباح التالي من دون توتر؛ بل بكل حماسة ونشاط، وبما يقلل من الخلافات في الصباح بين أفراد العائلة؛ فكل فرد له توجهه ولديه خطة معيّنة أو برنامج مختلف يحبه. ولذلك فمن الضروري أن تكون الأم مع طفلها في سريره في الليلة السابقة، وتتفق معه على خطة اليوم التالي بكل دقة؛ لكي يتعلم النظام في حياته ولكي ينام نوماً هانئاً.
أهمية استخدام قاعدة عندما/ ثم خلال العطلة الصيفية
اعلمي أنه من قواعد التربية الإيجابية الناجحة والفعالة، والتي يمكنك أن تستخدميها مع طفلك خلال ما تبقى من أيام العطلة الصيفية، أن تستبعدي بعض العبارات الخاطئة أو المشروطة التي تكررينها دائماً، وتستخدمي عبارات تربوية صحيحة. فمثلاً: أنتِ سوف تطلبين طلباً محدداً من طفلك، ولكن يجب أن تحددي أن هناك فرقاً بين طريقة توصيل الطلب بحيث لا يكون الطلب بحد ذاته على شكل تهديد؛ بل هو طلب مرتب ومقنع وواضح وبنّاء، وفي نفس الوقت يشعر الطفل بقيمته وشخصيته وذاته.
اطلبي من طفلك بكل هدوء وعلى سبيل المثال: أن يرتّب غرفته قبل الخروج من المنزل، ولكن بدلاً من أن تقولي له بلهجة تهديد: إذا لم ترتب غرفتك فلن نخرج إلى الملاهي اليوم؛ فيجب أن تقولي له: عندما تنتهي من ترتيب غرفتك بدقة وسرعة فسوف نذهب إلى الملاهي. وهكذا فأنت تكونين قد قدّمتِ العرض وألحقتِه بالنتيجة وبطريقة غير مباشرة.
مقترحات لأنشطة يمكن أن يمارسها الطفل في المرحلة العمرية من 7- 12 سنة
1- نشاط رياضي لمدة 30 دقيقة يومياً
احرصي على تخصيص وقت يومي لكي يمارس أطفالك الرياضة. وفي المرحلة ما بعد سن السابعة، يمكن بسهولة أن تكتشفي نوع الرياضة التي يحبها طفلك وتشجعيه على ممارستها. وحيث إن تشجيع الطفل على رياضة معيّنة، يكون الخطوة الأولى لولادة نجم رياضي، ولأن الرياضة تسهم في تقليل التوتر عند الطفل وتستنفد طاقته فيما يفيد؛ فسوف تقل الشكوى تدريجياً من شغب الأطفال وشقاوتهم من دون فائدة.
2- تجرِبة وصفة صحية في المطبخ
اعلمي أن ما تبقى من أيام من العطلة الصيفية سوف يكون مناسباً لكي يتعرف الطفل على الوصفات الصحية المفيدة، والتي يمكن أن يتناولها خلال الدوام الدراسي، وحيث تكون وجبة الإفطار ضرورية. ولذلك يمكن أن تعلّميه في المطبخ طريقة إعداد البيض المقلي بزيت الزيتون، وكذلك طريقة إعداد البيض المسلوق المهروس مع البطاطس المسلوقة وهكذا. ويفيد دخول الطفل إلى المطبخ في تعويده على النظام والنظافة كذلك.
3- كتابة في دفتر اليوميات للتعبير عن المشاعر
درّبي طفلك لكي يكون قادراً على التعبير عن مشاعره، وذلك عن طريق الكتابة في دفتر اليوميات، وخصصي له دفتراً صغيراً بحيث يشعر بخصوصيته، وأن يكتب فيه ما يشعر به؛ حتى ولو بلغة طفولية مختصرة؛ لأن تعبير الطفل عن مشاعره يُسهم بشكل كبير في بناء شخصية الطفل وصقلها، ويعزز من استقراره النفسي أيضاً، وأن ينشأ بشخصية سوية ومستقلة.
4- ممارسة ألعاب الذكاء
تذكري دوماً أن العطلة الصيفية ليست انفصالاً عن عالم المدرسة، ولذلك فمن الضروري أن تهتمي بتعزيز ذكاء الطفل خلال العطلة وبطرق مختلفة؛ لكي يَزيد من قدراته العقلية والذهنية؛ استعداداً لعام دراسي جديد. ومن الطرق التي تحقق ذلك، أن تخصصي وقتاً لأطفالك بعد سن السابعة لممارسة ألعاب الذكاء مثل: ألعاب البازل والتي تسهم بشكل كبير في تنمية التفكير عند الطفل.
5- وقت للتأمل قبل النوم
خصصي وقت ما قبل النوم لكي يكون وقتاً للتأمل والتفكير عند الطفل. وإذا كان الطفل لازال صغيراً؛ فهذا لا يعني أنه ليس حساساً وذكياً بدرجة قد تبهرك. ولذلك فيجب أن تتركي له مساحة لكي يختلي بنفسه قبل النوم، وحيث تفيد هذه المساحة في هدوء أعصاب الطفل ومنحه الاسترخاء بالتدريج ودخوله في النوم العميق لاحقاً. ويمكن أن تغيّري وقت قراءة القصص في العطلة؛ لكي يكون خلال ساعات المساء وليس قبل النوم مباشرة، وتتركي الفرصة لطفلك لكي يقرأ لوحده وأن يكون ذلك من ضمن اختياراته؛ بحيث يحدد توجهاته في القراءة، سواء أكان يحب القراءة في الشعر أو القصص أو العلوم وغيرها.
6- تحديد هدف يومي صغير
اشتركي مع طفلك في تحديد هدف يومي صغير، وأن تتفقي معه على إنجازه، وحيث إن الهدف اليومي يكون مفيداً لكل العائلة، مثل أن تطلبي منه تنظيف الحديقة وأن يجمع العشب الجاف؛ فهذه الخطوة مهمة للشعور بالانتعاش وجمال منظر الحديقة من دون عشب جاف يشوّه المنظر العام لها، ويمكن أن تطلبي منه أن يذهب للتسوق من السوق القريب، وهكذا.
7- قراءة قصة لمدة 20 دقيقة
اهتمي باستمرار ومتابعة طقس يومي محبب للأطفال مع تغيير التوقيت، ولكن يجب ألّا يقل وقته عن ثلث ساعة يومياً، وهو وقت قراءة القصص. ويجب أن تراعي المرحلة العمرية، وكذلك الظروف. ويمكن أن تختاري قصصاً من خلال موقع الإنترنت بالقليل من البحث؛ بحيث تكون قصصاً هادفة ومناسبة لأجواء العطلة. ولكن لا تهملي هذا الطقس الذي يمكن القيام به في حديقة أو على شاطئ البحر.
8- تعلُّم كلمة أو جملة بلغة أخرى
تذكري دائماً أن التعليم في الصغر مثل النقش على الحجر، وقد أصبح الزمن الحالي هو زمن التفوق والانفتاح على العالمية، من خلال متابعة آخر التطورات العلمية وتعلم اللغات المختلفة. وعليك أن تهتمي بأن يتعلم طفلك أكثر من لغة إلى جانب لغته الأم. ويمكن أن تستغلي العطلة الصيفية في تعليم الطفل بعض المفردات باللغة الإنجليزية، ويمكن اختيار لغة أخرى في حال كانت اللغة الإنجليزية هي لغته الأساسية في المدرسة، وذلك من أجل تنمية قدرات طفلك ورفع حصيلته اللغوية بطريقة فعالة وممتعة في نفس الوقت. ويمكن عقد المسابقات بين الإخوة حول الكلمات الجديدة ونجاحهم في صياغتها بعبارات وجمل معبّرة ومفيدة.
9- نشاط فني مثل الرسم والتلوين
اعلمي أنه من الأنشطة التي تساعد بشكل كبير في تفريغ طاقة الطفل، هو ممارسة الرسم والتلوين؛ فإذا كان الطفل لا يعرف الرسم، لأنه في الأساس موهبة؛ فهو سوف يعرف التلوين. ويحب الأطفال ممارسة التلوين، وهو يعبر عن ذكائهم لأنهم يعكسون الألوان الطبيعية على الورق؛ فيعرف الطفل أن ورق الشجر أخضر والتفاح أحمر، وهكذا. ولذلك فهو طريقة فعالة لتعزيز ذكاء الطفل، وفي نفس الوقت قضاء وقت ممتع والتنافس المحبب مع إخوته.
سيدتي
إذا كنتِ ترغبين في قضاء ما تبقى من العطلة الصيفية بروتين صيفي فعال؛ فيمكنكِ أن تفعلي ذلك؛ خصوصاً لأطفال المرحلة العمرية ما بعد السابعة وقبل الثانية عشرة من عمر أطفالك. ولذلك فقد التقت «سيّدتي وطفلك» وفي حديث خاص بها، بالمرشدة التربوية المعتمَدة جيهان عبدالله؛ حيث أشارت إلى طرق وخطوات فعالة تساعدكِ في أن تجعلي روتين العطلة الصيفية ممتعاً ومفيداً لأطفالك من سن7-12 سنة؛ بحيث لا يكون الوقت للعب فقط. وذلك في الآتي:
كيف تستخدمين التخطيط لليوم التالي لتقليل الملل عند الطفل خلال أيام العطلة؟
اعلمي أن التخطيط المسبق والمرحلي؛ أيْ على فترات وليس كلياً، يكون مفيداً لطفلك في العطلة الصيفية؛ لكي يكون مقبلاً ومنطلقاً خلال الأيام القادمة. فشعور الملل هو الشعور العام الذي سرعان ما يتسرب إلى الطفل بعد قضاء الأيام الأولى من العطلة التي يعرف الطفل أنها سوف تكون طويلة، ويكتشف أن كل الأيام تشبه بعضها. ولذلك فمن الخطأ أن تتركي كل شيء منذ البداية بلا تخطيط.
اختاري طريقة فعالة وهي أن تضعي خطة يومية في الصباح؛ فليس صحيحاً أن التخطيط يكون بإعداد خطة منذ الصباح حتى نهاية اليوم؛ لأن ذلك يقلل الحماس. ولكن الصحيح هو أن يعرف الطفل ما ينتظره قبل نومه، وذلك لكي يستعد للصباح التالي من دون توتر؛ بل بكل حماسة ونشاط، وبما يقلل من الخلافات في الصباح بين أفراد العائلة؛ فكل فرد له توجهه ولديه خطة معيّنة أو برنامج مختلف يحبه. ولذلك فمن الضروري أن تكون الأم مع طفلها في سريره في الليلة السابقة، وتتفق معه على خطة اليوم التالي بكل دقة؛ لكي يتعلم النظام في حياته ولكي ينام نوماً هانئاً.
أهمية استخدام قاعدة عندما/ ثم خلال العطلة الصيفية
اعلمي أنه من قواعد التربية الإيجابية الناجحة والفعالة، والتي يمكنك أن تستخدميها مع طفلك خلال ما تبقى من أيام العطلة الصيفية، أن تستبعدي بعض العبارات الخاطئة أو المشروطة التي تكررينها دائماً، وتستخدمي عبارات تربوية صحيحة. فمثلاً: أنتِ سوف تطلبين طلباً محدداً من طفلك، ولكن يجب أن تحددي أن هناك فرقاً بين طريقة توصيل الطلب بحيث لا يكون الطلب بحد ذاته على شكل تهديد؛ بل هو طلب مرتب ومقنع وواضح وبنّاء، وفي نفس الوقت يشعر الطفل بقيمته وشخصيته وذاته.
اطلبي من طفلك بكل هدوء وعلى سبيل المثال: أن يرتّب غرفته قبل الخروج من المنزل، ولكن بدلاً من أن تقولي له بلهجة تهديد: إذا لم ترتب غرفتك فلن نخرج إلى الملاهي اليوم؛ فيجب أن تقولي له: عندما تنتهي من ترتيب غرفتك بدقة وسرعة فسوف نذهب إلى الملاهي. وهكذا فأنت تكونين قد قدّمتِ العرض وألحقتِه بالنتيجة وبطريقة غير مباشرة.
مقترحات لأنشطة يمكن أن يمارسها الطفل في المرحلة العمرية من 7- 12 سنة
1- نشاط رياضي لمدة 30 دقيقة يومياً
احرصي على تخصيص وقت يومي لكي يمارس أطفالك الرياضة. وفي المرحلة ما بعد سن السابعة، يمكن بسهولة أن تكتشفي نوع الرياضة التي يحبها طفلك وتشجعيه على ممارستها. وحيث إن تشجيع الطفل على رياضة معيّنة، يكون الخطوة الأولى لولادة نجم رياضي، ولأن الرياضة تسهم في تقليل التوتر عند الطفل وتستنفد طاقته فيما يفيد؛ فسوف تقل الشكوى تدريجياً من شغب الأطفال وشقاوتهم من دون فائدة.
2- تجرِبة وصفة صحية في المطبخ
اعلمي أن ما تبقى من أيام من العطلة الصيفية سوف يكون مناسباً لكي يتعرف الطفل على الوصفات الصحية المفيدة، والتي يمكن أن يتناولها خلال الدوام الدراسي، وحيث تكون وجبة الإفطار ضرورية. ولذلك يمكن أن تعلّميه في المطبخ طريقة إعداد البيض المقلي بزيت الزيتون، وكذلك طريقة إعداد البيض المسلوق المهروس مع البطاطس المسلوقة وهكذا. ويفيد دخول الطفل إلى المطبخ في تعويده على النظام والنظافة كذلك.
3- كتابة في دفتر اليوميات للتعبير عن المشاعر
درّبي طفلك لكي يكون قادراً على التعبير عن مشاعره، وذلك عن طريق الكتابة في دفتر اليوميات، وخصصي له دفتراً صغيراً بحيث يشعر بخصوصيته، وأن يكتب فيه ما يشعر به؛ حتى ولو بلغة طفولية مختصرة؛ لأن تعبير الطفل عن مشاعره يُسهم بشكل كبير في بناء شخصية الطفل وصقلها، ويعزز من استقراره النفسي أيضاً، وأن ينشأ بشخصية سوية ومستقلة.
4- ممارسة ألعاب الذكاء
تذكري دوماً أن العطلة الصيفية ليست انفصالاً عن عالم المدرسة، ولذلك فمن الضروري أن تهتمي بتعزيز ذكاء الطفل خلال العطلة وبطرق مختلفة؛ لكي يَزيد من قدراته العقلية والذهنية؛ استعداداً لعام دراسي جديد. ومن الطرق التي تحقق ذلك، أن تخصصي وقتاً لأطفالك بعد سن السابعة لممارسة ألعاب الذكاء مثل: ألعاب البازل والتي تسهم بشكل كبير في تنمية التفكير عند الطفل.
5- وقت للتأمل قبل النوم
خصصي وقت ما قبل النوم لكي يكون وقتاً للتأمل والتفكير عند الطفل. وإذا كان الطفل لازال صغيراً؛ فهذا لا يعني أنه ليس حساساً وذكياً بدرجة قد تبهرك. ولذلك فيجب أن تتركي له مساحة لكي يختلي بنفسه قبل النوم، وحيث تفيد هذه المساحة في هدوء أعصاب الطفل ومنحه الاسترخاء بالتدريج ودخوله في النوم العميق لاحقاً. ويمكن أن تغيّري وقت قراءة القصص في العطلة؛ لكي يكون خلال ساعات المساء وليس قبل النوم مباشرة، وتتركي الفرصة لطفلك لكي يقرأ لوحده وأن يكون ذلك من ضمن اختياراته؛ بحيث يحدد توجهاته في القراءة، سواء أكان يحب القراءة في الشعر أو القصص أو العلوم وغيرها.
6- تحديد هدف يومي صغير
اشتركي مع طفلك في تحديد هدف يومي صغير، وأن تتفقي معه على إنجازه، وحيث إن الهدف اليومي يكون مفيداً لكل العائلة، مثل أن تطلبي منه تنظيف الحديقة وأن يجمع العشب الجاف؛ فهذه الخطوة مهمة للشعور بالانتعاش وجمال منظر الحديقة من دون عشب جاف يشوّه المنظر العام لها، ويمكن أن تطلبي منه أن يذهب للتسوق من السوق القريب، وهكذا.
7- قراءة قصة لمدة 20 دقيقة
اهتمي باستمرار ومتابعة طقس يومي محبب للأطفال مع تغيير التوقيت، ولكن يجب ألّا يقل وقته عن ثلث ساعة يومياً، وهو وقت قراءة القصص. ويجب أن تراعي المرحلة العمرية، وكذلك الظروف. ويمكن أن تختاري قصصاً من خلال موقع الإنترنت بالقليل من البحث؛ بحيث تكون قصصاً هادفة ومناسبة لأجواء العطلة. ولكن لا تهملي هذا الطقس الذي يمكن القيام به في حديقة أو على شاطئ البحر.
8- تعلُّم كلمة أو جملة بلغة أخرى
تذكري دائماً أن التعليم في الصغر مثل النقش على الحجر، وقد أصبح الزمن الحالي هو زمن التفوق والانفتاح على العالمية، من خلال متابعة آخر التطورات العلمية وتعلم اللغات المختلفة. وعليك أن تهتمي بأن يتعلم طفلك أكثر من لغة إلى جانب لغته الأم. ويمكن أن تستغلي العطلة الصيفية في تعليم الطفل بعض المفردات باللغة الإنجليزية، ويمكن اختيار لغة أخرى في حال كانت اللغة الإنجليزية هي لغته الأساسية في المدرسة، وذلك من أجل تنمية قدرات طفلك ورفع حصيلته اللغوية بطريقة فعالة وممتعة في نفس الوقت. ويمكن عقد المسابقات بين الإخوة حول الكلمات الجديدة ونجاحهم في صياغتها بعبارات وجمل معبّرة ومفيدة.
9- نشاط فني مثل الرسم والتلوين
اعلمي أنه من الأنشطة التي تساعد بشكل كبير في تفريغ طاقة الطفل، هو ممارسة الرسم والتلوين؛ فإذا كان الطفل لا يعرف الرسم، لأنه في الأساس موهبة؛ فهو سوف يعرف التلوين. ويحب الأطفال ممارسة التلوين، وهو يعبر عن ذكائهم لأنهم يعكسون الألوان الطبيعية على الورق؛ فيعرف الطفل أن ورق الشجر أخضر والتفاح أحمر، وهكذا. ولذلك فهو طريقة فعالة لتعزيز ذكاء الطفل، وفي نفس الوقت قضاء وقت ممتع والتنافس المحبب مع إخوته.
سيدتي