تحريم تحريف القرآن والزيادة فيه والنقص منه
للعلّم - قال الله تعالى: ﴿ أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ * أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ * فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ﴾ [البقرة:75 - 79].
وقال تعالى: ﴿ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ﴾ [المائدة:13].
وقال الله تبارك وتعالى: ﴿ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [آل عمران:78].
قال ابن عباس رضي الله عنهما: إنهم يُحرفون ويزيدون, وليس أحدٌ من خلق الله يزيل لفظَ كتابٍ من كُتب الله، لكنهم يُحرفونه: يتأوَّلونه على غير تأويله؛ رواه البخاري برقم (2685).
وقال مجاهد: ﴿ يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ ﴾: يحرِّفونه؛ رواه ابن جرير في «تفسيره» برقم (7290).
وقال قتادة: هم أعداء الله اليهود، حرَّفوا كتابَ الله، وابتدعوا فيه، وزعَموا أنه من عند الله؛ رواه ابن جرير في «تفسيره» برقم (7292).
وقال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (2/65): قال مجاهد، والشعبي، والحسن، وقتادة، والربيع بن أنس: ﴿ يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ ﴾ يحرِّفونه؛ اهـ.
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: يا معشر المسلمين، كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم أحدثُ أخبار الله تَقرؤونه مَحضًا لم يُشَبْ؟ وقد حَدَّثكم الله تعالى أن أهل الكتاب قد بدَّلوا كتاب الله, وغيَّروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلًا, أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مُسَاءلتهم؟ ولا والله ما رأينا منهم أحدًا قط سألكم عن الذي أُنزل إليكم؛ رواه البخاري برقم (2685).
وقال تعالى: ﴿ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ﴾ [المائدة:13].
وقال الله تبارك وتعالى: ﴿ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [آل عمران:78].
قال ابن عباس رضي الله عنهما: إنهم يُحرفون ويزيدون, وليس أحدٌ من خلق الله يزيل لفظَ كتابٍ من كُتب الله، لكنهم يُحرفونه: يتأوَّلونه على غير تأويله؛ رواه البخاري برقم (2685).
وقال مجاهد: ﴿ يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ ﴾: يحرِّفونه؛ رواه ابن جرير في «تفسيره» برقم (7290).
وقال قتادة: هم أعداء الله اليهود، حرَّفوا كتابَ الله، وابتدعوا فيه، وزعَموا أنه من عند الله؛ رواه ابن جرير في «تفسيره» برقم (7292).
وقال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (2/65): قال مجاهد، والشعبي، والحسن، وقتادة، والربيع بن أنس: ﴿ يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ ﴾ يحرِّفونه؛ اهـ.
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: يا معشر المسلمين، كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم أحدثُ أخبار الله تَقرؤونه مَحضًا لم يُشَبْ؟ وقد حَدَّثكم الله تعالى أن أهل الكتاب قد بدَّلوا كتاب الله, وغيَّروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلًا, أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مُسَاءلتهم؟ ولا والله ما رأينا منهم أحدًا قط سألكم عن الذي أُنزل إليكم؛ رواه البخاري برقم (2685).