أحذية شانيل .. حين تصبح الأيقونة أكثر جرأة
للعلّم - عندما تولّى ماتيو بلازي الإدارة الإبداعية لدار شانيل في نهاية 2024، لم يكن التحدي في إثبات موهبته—فذلك حُسم مسبقًا—بل في كيفية إعادة قراءة إرث راسخ دون كسره. السؤال الحقيقي كان: كيف يمكن تحديث الكلاسيكية دون أن تفقد روحها؟
الإجابة جاءت تدريجيًا… وبهدوء محسوب، لكن بجرأة لافتة.
في عرضه الأول، اختار بلازي أن يبدأ من قلب الأرشيف، مستعيدًا الحذاء ثنائي اللون الذي أطلقته كوكو شانيل عام 1957. لم يغيّر الفكرة، بل أعاد صياغتها. مقدّمات مربعة، نسب غير متوقعة، وألوان معكوسة… تفاصيل صغيرة، لكنها كفيلة بإعادة إحياء التصميم في ذهن جيل جديد. هنا، لم يكن الهدف الصدمة، بل إعادة تعريف المألوف.
ومع انتقاله إلى عروض الهوت كوتور، بدا واضحًا أن حدود الخيال ليست ضمن خططه. استلهم من أجواء شاعرية سريالية ليقدّم أحذية تحوّلت إلى قطع فنية: كعوب على شكل فطر صغير، تعلوها طيور دقيقة، وكأنها خرجت من لوحة لا من مشغل أزياء. في هذه اللحظة، لم يعد الحذاء مجرد إكسسوار، بل قصة تُروى.
في موسم خريف وشتاء 2026، انتقل بلازي من التجريب إلى تثبيت رؤيته. أحذية لامعة، صنادل مزخرفة، وحتى تصاميم جريئة مثل الأحذية المغطاة بالفراء—كلها أكدت أن الدار لم تعد تكتفي بالأناقة الهادئة، بل تقترب بثقة من مناطق أكثر جرأة.
ثم جاءت مجموعة ريزورت 2027 لتعلن مرحلة جديدة. في المكان الذي بدأت فيه الحكاية، قدّم بلازي تصاميم تكاد تكون غير مرئية بخفتها، مقابل أخرى صاخبة بالألوان والنقوش. صنادل دقيقة، أحذية طويلة، وخامات متداخلة… مزيج يبدو متناقضًا، لكنه يعكس فلسفة واضحة: الكلاسيكية لا تعني الجمود.
ما فعله بلازي خلال فترة قصيرة لم يكن مجرد تحديث تصميم، بل إعادة توجيه نظرة كاملة نحو الحذاء داخل الدار. قطعة كانت تُعتبر مكملة للإطلالة، أصبحت اليوم محورها الأساسي.
نجاح ماتيو بلازي لم يكن في كسر قواعد شانيل، بل في إعادة طرحها بأسئلة جديدة. والنتيجة؟ أحذية لا تشبه الماضي تمامًا… لكنها أيضًا لا تنفصل عنه. وهذا، ربما، هو أصعب توازن في عالم الموضة.
الإجابة جاءت تدريجيًا… وبهدوء محسوب، لكن بجرأة لافتة.
في عرضه الأول، اختار بلازي أن يبدأ من قلب الأرشيف، مستعيدًا الحذاء ثنائي اللون الذي أطلقته كوكو شانيل عام 1957. لم يغيّر الفكرة، بل أعاد صياغتها. مقدّمات مربعة، نسب غير متوقعة، وألوان معكوسة… تفاصيل صغيرة، لكنها كفيلة بإعادة إحياء التصميم في ذهن جيل جديد. هنا، لم يكن الهدف الصدمة، بل إعادة تعريف المألوف.
ومع انتقاله إلى عروض الهوت كوتور، بدا واضحًا أن حدود الخيال ليست ضمن خططه. استلهم من أجواء شاعرية سريالية ليقدّم أحذية تحوّلت إلى قطع فنية: كعوب على شكل فطر صغير، تعلوها طيور دقيقة، وكأنها خرجت من لوحة لا من مشغل أزياء. في هذه اللحظة، لم يعد الحذاء مجرد إكسسوار، بل قصة تُروى.
في موسم خريف وشتاء 2026، انتقل بلازي من التجريب إلى تثبيت رؤيته. أحذية لامعة، صنادل مزخرفة، وحتى تصاميم جريئة مثل الأحذية المغطاة بالفراء—كلها أكدت أن الدار لم تعد تكتفي بالأناقة الهادئة، بل تقترب بثقة من مناطق أكثر جرأة.
ثم جاءت مجموعة ريزورت 2027 لتعلن مرحلة جديدة. في المكان الذي بدأت فيه الحكاية، قدّم بلازي تصاميم تكاد تكون غير مرئية بخفتها، مقابل أخرى صاخبة بالألوان والنقوش. صنادل دقيقة، أحذية طويلة، وخامات متداخلة… مزيج يبدو متناقضًا، لكنه يعكس فلسفة واضحة: الكلاسيكية لا تعني الجمود.
ما فعله بلازي خلال فترة قصيرة لم يكن مجرد تحديث تصميم، بل إعادة توجيه نظرة كاملة نحو الحذاء داخل الدار. قطعة كانت تُعتبر مكملة للإطلالة، أصبحت اليوم محورها الأساسي.
نجاح ماتيو بلازي لم يكن في كسر قواعد شانيل، بل في إعادة طرحها بأسئلة جديدة. والنتيجة؟ أحذية لا تشبه الماضي تمامًا… لكنها أيضًا لا تنفصل عنه. وهذا، ربما، هو أصعب توازن في عالم الموضة.