موضة

ميريام فارس .. أيقونة للإطلالات المسرحية الجريئة

ميريام فارس ..  أيقونة للإطلالات المسرحية الجريئة

للعلّم - في عالمٍ تتشابه فيه الإطلالات سريعًا، نجحت ميريام فارس في رسم خطٍّ خاص بها، لا يعتمد فقط على الأناقة، بل على “الاستعراض” كجزء من الهوية. فكل ظهور لها ليس مجرد اختيار فستان، بل مشهد متكامل يجمع بين الجرأة، الفخامة، والروح الشرقية بلمسة عصرية لافتة.
ومع احتفالها بعيد ميلادها، نستعيد أبرز إطلالاتها خلال العامين الأخيرين، والتي كرّست من خلالها مكانتها كواحدة من أكثر النجمات تأثيرًا في موضة المسرح.

فستان العروس… لكن بنسخة استعراضية
في حفل LIV Golf League بالرياض، قدّمت ميريام واحدة من أكثر إطلالاتها تميّزًا، بفستان أبيض من توقيع جان بيار خوري.
التصميم جمع بين:


كورسيه منحوت يبرز القوام


دانتيل مطرز باللؤلؤ


ذيل طويل وطرحة شفافة مرصعة


ولأنها ميريام، لم تكتفِ بالرومانسية، بل أضافت بوتًا ميتاليك وإكسسوارًا ذهبيًا على الجبين… لمسة تقول: “العروس هنا بطابع مسرحي”.

الذهب… خيارها المفضل للفت الأنظار
في الإطلالة الذهبية الجريئة، عادت للتعاون مع المصمم نفسه، مقدّمة فستانًا مجسمًا مزينًا بالكريستال والنقوش البارزة.
النتيجة؟
إطلالة تمزج بين الفخامة الشرقية والجرأة العصرية، دون الحاجة إلى الكثير من الإكسسوارات.

الكورسيه المعدني… حين تلتقي القوة بالأناقة
بتوقيع كريكور جابوطيان، اختارت فستانًا يتمحور حول كورسيه معدني ذهبي عريض، أضفى طابعًا قويًا وغير تقليدي.
التصميم لم يكن مجرد فستان، بل رسالة واضحة: الأناقة يمكن أن تكون حادة وجريئة في آنٍ واحد.

الأصفر الجريء… حضور لا يُخفى
خلال ظهورها في عرض Stephane Rolland في باريس، اختارت فستانًا أصفر واسعًا بتفاصيل ضخمة وياقة مرصعة.
ورغم أن القصّة أخفت ملامح القوام، إلا أن الحضور كان طاغيًا… لأن بعض الإطلالات لا تحتاج إلى إبراز القوام بقدر ما تحتاج إلى “شخصية”.

البريق الميتاليك… توقيع لا يتغير
من فستان ذهبي مرصع بآلاف حبات الباييت، إلى تصميم فضي لامع من توقيع جورج حبيقة، تحافظ ميريام على حبها للأقمشة اللامعة التي تعكس الضوء… والأنظار.

الأزرق الملكي… أناقة المسرح
في واحدة من إطلالاتها الراقية، تألقت بفستان أزرق ملكي من توقيع Edmond Moussallem، جمع بين الفخامة الكلاسيكية واللمسة الاستعراضية، مؤكدة أن الأناقة لا تعني دائمًا الجرأة الصاخبة.

البنفسجي… الجرأة بأقصى درجاتها
في حفلها بستوكهولم، ظهرت بإطلالة بنفسجية جريئة بتفاصيل جلدية وكورسيه مشدود، مع تنورة ميني وذيل طويل، في مزيج يجمع بين القوة والأنوثة بأسلوب غير تقليدي.

ميريام فارس لا تتبع الموضة… بل تعيد تشكيلها على المسرح.
إطلالاتها ليست مجرد أزياء، بل عروض مصغّرة تُترجم شخصيتها الجريئة وحضورها الطاغي.
وبين الدانتيل، الكورسيه، والبريق المعدني… يبدو أن القاعدة الوحيدة لديها هي:
إذا لم تكن الإطلالة لافتة… فهي ببساطة ليست كافية.