"فولكس فاغن" تكثف تخفيض التكاليف ضمن استراتيجية طويلة الأمد
للعلّم - تعتزم مجموعة فولكس فاغن الألمانية للسيارات تكثيف جهودها في تخفيض التكاليف وإعادة توجيه أعمالها ضمن استراتيجية جديدة لعام 2030.
وعرضت المجموعة أولى الخطوط العريضة لهذه الخطة في إحاطة داخلية. ووفقاً لمذكرة إدارية، فإن المجموعة لا تحقق أرباحاً كافية من مبيعات سياراتها، رغم برامج الكفاءة الجارية.
"نيسان موتور" تعدل توقعاتها الخاصة بالنمو في 2025
وجاء في المذكرة أن تخفيضات التكاليف المخطط لها حتى الآن لم تعد كافية في ظل الظروف الحالية. ونقلت المذكرة عن المدير المالي آرنو أنتليتس قوله: "يجب أن نغيّر نموذج أعمالنا بشكل جذري، وأن نحقق تحسينات هيكلية ومستدامة".
وأضافت المذكرة أنه، رغم أن الشركة وفّرت بالفعل مليارات اليوروهات، فإنها مضطرة إلى مواصلة العمل الصارم على تخفيض التكاليف وتعزيز قدرتها على الصمود، في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة.
ولم تكشف أكبر شركة تصنيع سيارات في أوروبا عن تفاصيل إضافية بشأن إجراءات التقشف المحتملة. وذكرت صحيفة "هاندلسبلات" الاقتصادية الألمانية أن مجلس الإشراف ناقش أمس الاثنين تقريراً من مجلس الإدارة حول برنامج إعادة الهيكلة وحالة جهود التقشف، دون اتخاذ قرارات، إذ اقتصر الاجتماع على الإخطار فقط. كما جرى عرض تحليل جديد أعدّته شركة الاستشارات "بوسطن كونسالتينغ".
ونُقل عن الرئيس التنفيذي للمجموعة أوليفر بلومه قوله في الإحاطة: "تتمتع مجموعة فولكس فاجن بأساس متين، لكننا لا نحقق حالياً أرباحاً كافية من سياراتنا لتمويل مستقبلنا بشكل مستدام".
وكان بلومه قد أعلن في مارس/آذار الماضي، خلال عرض النتائج المالية، اعتزام المجموعة العمل على "رؤية مستهدفة جديدة لمجموعة فولكس فاغن 2030"، موضحاً حينها أن نموذج الأعمال "الذي دعمنا على مدار عقود" لم يعد فعالاً، لا داخل فولكس فاجن، ولا في قطاع صناعة السيارات، ولا في ألمانيا بوجه عام.
وأضاف بلومه أن الشركة تسعى إلى مواجهة هذا التحدي عبر رؤيتها الجديدة، التي تشمل أيضاً ترشيد التكاليف، وقال: "سنقلب كل حجر (أي سنفحص كل شيء بدقة)، وهذا يشمل كافة أنواع التكاليف".
وعرضت المجموعة أولى الخطوط العريضة لهذه الخطة في إحاطة داخلية. ووفقاً لمذكرة إدارية، فإن المجموعة لا تحقق أرباحاً كافية من مبيعات سياراتها، رغم برامج الكفاءة الجارية.
"نيسان موتور" تعدل توقعاتها الخاصة بالنمو في 2025
وجاء في المذكرة أن تخفيضات التكاليف المخطط لها حتى الآن لم تعد كافية في ظل الظروف الحالية. ونقلت المذكرة عن المدير المالي آرنو أنتليتس قوله: "يجب أن نغيّر نموذج أعمالنا بشكل جذري، وأن نحقق تحسينات هيكلية ومستدامة".
وأضافت المذكرة أنه، رغم أن الشركة وفّرت بالفعل مليارات اليوروهات، فإنها مضطرة إلى مواصلة العمل الصارم على تخفيض التكاليف وتعزيز قدرتها على الصمود، في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة.
ولم تكشف أكبر شركة تصنيع سيارات في أوروبا عن تفاصيل إضافية بشأن إجراءات التقشف المحتملة. وذكرت صحيفة "هاندلسبلات" الاقتصادية الألمانية أن مجلس الإشراف ناقش أمس الاثنين تقريراً من مجلس الإدارة حول برنامج إعادة الهيكلة وحالة جهود التقشف، دون اتخاذ قرارات، إذ اقتصر الاجتماع على الإخطار فقط. كما جرى عرض تحليل جديد أعدّته شركة الاستشارات "بوسطن كونسالتينغ".
ونُقل عن الرئيس التنفيذي للمجموعة أوليفر بلومه قوله في الإحاطة: "تتمتع مجموعة فولكس فاجن بأساس متين، لكننا لا نحقق حالياً أرباحاً كافية من سياراتنا لتمويل مستقبلنا بشكل مستدام".
وكان بلومه قد أعلن في مارس/آذار الماضي، خلال عرض النتائج المالية، اعتزام المجموعة العمل على "رؤية مستهدفة جديدة لمجموعة فولكس فاغن 2030"، موضحاً حينها أن نموذج الأعمال "الذي دعمنا على مدار عقود" لم يعد فعالاً، لا داخل فولكس فاجن، ولا في قطاع صناعة السيارات، ولا في ألمانيا بوجه عام.
وأضاف بلومه أن الشركة تسعى إلى مواجهة هذا التحدي عبر رؤيتها الجديدة، التي تشمل أيضاً ترشيد التكاليف، وقال: "سنقلب كل حجر (أي سنفحص كل شيء بدقة)، وهذا يشمل كافة أنواع التكاليف".