مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي
للعلّم - طالب خبير المدن نائب نقيب المهندسين السابق فوزي مسعد، باتِّخاذ إجراءات تُؤخِّر محاولات الانتحار، من خلال تركيب كاميرات مراقبة وهواتف لتلقي الدعم النفسي، عند جسر عبدون وفي المناطق ذات الارتفاعات العالية، الأمر الذي يسهل عملية الإنقاذ.
وأقترح مسعد عبر عمون، تركيب هواتف في هذه المواقع تُمكِّن المُقدمين على الانتحار من الاتِّصال في اختصاصي نَّفسي لتلقي الدعم، او الدِّفاع المدني، وهو نظام مُتَّبع في العالم.
ولفت، إلى وجود أماكن مرتفعة في الأردن تحاكي جسر عبدون، ما يجعل خيار الانتحار غير مٌقتصِرًا على موقعٍ واحد، فعلى الرُّغم من أنَّها ظاهرة "قديمة جديدة"، إلَّا أنَّ المحاولات لازلت تشهد زيادة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة.
وأكَّد على أنَّ الانتحار لا يقتصر على جسر عبدون وحسب، لاسيَّما أنَّ حالات الانتحار التي سُجِّلت قديمًا كانت من مبانٍ سكنية ذات ارتفاع عال، موضِّحًا أنَّ لا علاقة للجسر في زيادة وتيرة الانتحار.
وقال إنَّ الجسر أصبح مقصدًا للانتحار نتيجة للحوادث المُسجَّلة فيه سابقًا، خاصّة أنَّ ارتفاعه يتجاوز الـ40-50 مترا، إذ يسهُل الوصول إليه.
وأوضح مسعد أنَّ جسر عبدون وعمليات الحماية فيه مُصمَّمًة وِفقًا للمعايير والمواصفات الدولية، إذ أنَّه ليس بمعزل عن جسور الدول الأُخرى.
ونوَّه إلى أنَّ الضغوطات الاجتماعية والبيئية والصّحّيّة التي يتعرَّض لها المواطن زادت من دوافع الانتحار، وهو ما تواجِهُه المجتمعات حاليًّا في العالم، والأردن ليس بمنأى عن هذه المجتمعات.
وأختتم حديثه بأنَّ هناك عدد من عمليات الانتحار سُجِّلت مؤخَّرًا ولم تكن من جسر عبدون، إضافة إلى حالات انتحار تُصنَّف كحوادث في بعض الأحيان.
وأقترح مسعد عبر عمون، تركيب هواتف في هذه المواقع تُمكِّن المُقدمين على الانتحار من الاتِّصال في اختصاصي نَّفسي لتلقي الدعم، او الدِّفاع المدني، وهو نظام مُتَّبع في العالم.
ولفت، إلى وجود أماكن مرتفعة في الأردن تحاكي جسر عبدون، ما يجعل خيار الانتحار غير مٌقتصِرًا على موقعٍ واحد، فعلى الرُّغم من أنَّها ظاهرة "قديمة جديدة"، إلَّا أنَّ المحاولات لازلت تشهد زيادة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة.
وأكَّد على أنَّ الانتحار لا يقتصر على جسر عبدون وحسب، لاسيَّما أنَّ حالات الانتحار التي سُجِّلت قديمًا كانت من مبانٍ سكنية ذات ارتفاع عال، موضِّحًا أنَّ لا علاقة للجسر في زيادة وتيرة الانتحار.
وقال إنَّ الجسر أصبح مقصدًا للانتحار نتيجة للحوادث المُسجَّلة فيه سابقًا، خاصّة أنَّ ارتفاعه يتجاوز الـ40-50 مترا، إذ يسهُل الوصول إليه.
وأوضح مسعد أنَّ جسر عبدون وعمليات الحماية فيه مُصمَّمًة وِفقًا للمعايير والمواصفات الدولية، إذ أنَّه ليس بمعزل عن جسور الدول الأُخرى.
ونوَّه إلى أنَّ الضغوطات الاجتماعية والبيئية والصّحّيّة التي يتعرَّض لها المواطن زادت من دوافع الانتحار، وهو ما تواجِهُه المجتمعات حاليًّا في العالم، والأردن ليس بمنأى عن هذه المجتمعات.
وأختتم حديثه بأنَّ هناك عدد من عمليات الانتحار سُجِّلت مؤخَّرًا ولم تكن من جسر عبدون، إضافة إلى حالات انتحار تُصنَّف كحوادث في بعض الأحيان.