ما أكثر الدول حيازةً لسندات الخزانة الأميركية؟
للعلّم - اليابان وبريطانيا تتصدران قائمة أكبر حائزي السندات الأميركية حتى فبراير 2026
أظهرت بيانات حديثة صادرة عن وزارة الخزانة الأميركية أن اليابان حافظت على موقعها كأكبر حائز أجنبي للسندات الأميركية حتى نهاية فبراير 2026، تلتها بريطانيا ثم الصين، في مشهد يعكس استمرار ثقل هذه الاقتصادات في سوق الدين الأميركي.
اليابان في الصدارة
جاءت اليابان في المرتبة الأولى بحيازة بلغت نحو 1.24 تريليون دولار من السندات الأميركية، ما يؤكد استمرار اعتمادها على أدوات الدين الأميركية كجزء من استراتيجيتها الاستثمارية وإدارة احتياطاتها النقدية.
بريطانيا والصين في المراتب التالية
احتلت بريطانيا المرتبة الثانية بحيازات وصلت إلى حوالي 897 مليار دولار، بينما جاءت الصين ثالثًا بحوالي 693 مليار دولار، في استمرار لاتجاه تراجعها التدريجي مقارنة بالسنوات السابقة ضمن هذا التصنيف.
كندا تسجل أكبر زيادة شهرية
البيانات أظهرت أيضًا تحركات لافتة بين كبار الحائزين، حيث سجلت كندا أكبر زيادة شهرية في حيازاتها، بارتفاع قدره نحو 50.5 مليار دولار، ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في إعادة توزيع الاستثمارات في أدوات الدين الأميركية خلال تلك الفترة.
قراءة في المشهد
تعكس هذه الأرقام استمرار جاذبية السندات الأميركية كملاذ استثماري عالمي، رغم التغيرات في السياسات النقدية العالمية، حيث تظل الاقتصادات الكبرى حاضرة بقوة في هذا السوق الحيوي الذي يشكل أحد أهم مكونات النظام المالي الدولي.
أظهرت بيانات حديثة صادرة عن وزارة الخزانة الأميركية أن اليابان حافظت على موقعها كأكبر حائز أجنبي للسندات الأميركية حتى نهاية فبراير 2026، تلتها بريطانيا ثم الصين، في مشهد يعكس استمرار ثقل هذه الاقتصادات في سوق الدين الأميركي.
اليابان في الصدارة
جاءت اليابان في المرتبة الأولى بحيازة بلغت نحو 1.24 تريليون دولار من السندات الأميركية، ما يؤكد استمرار اعتمادها على أدوات الدين الأميركية كجزء من استراتيجيتها الاستثمارية وإدارة احتياطاتها النقدية.
بريطانيا والصين في المراتب التالية
احتلت بريطانيا المرتبة الثانية بحيازات وصلت إلى حوالي 897 مليار دولار، بينما جاءت الصين ثالثًا بحوالي 693 مليار دولار، في استمرار لاتجاه تراجعها التدريجي مقارنة بالسنوات السابقة ضمن هذا التصنيف.
كندا تسجل أكبر زيادة شهرية
البيانات أظهرت أيضًا تحركات لافتة بين كبار الحائزين، حيث سجلت كندا أكبر زيادة شهرية في حيازاتها، بارتفاع قدره نحو 50.5 مليار دولار، ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في إعادة توزيع الاستثمارات في أدوات الدين الأميركية خلال تلك الفترة.
قراءة في المشهد
تعكس هذه الأرقام استمرار جاذبية السندات الأميركية كملاذ استثماري عالمي، رغم التغيرات في السياسات النقدية العالمية، حيث تظل الاقتصادات الكبرى حاضرة بقوة في هذا السوق الحيوي الذي يشكل أحد أهم مكونات النظام المالي الدولي.