استشاري أسري: الضغوطات والشعور بالظلم لا تبرر جريمة القتل
للعلّم - * خميس: مركتبو جرائم القتل يعانون من اضطربات شخصية
قال الاستشاري الأسري والمحامي الشرعي الدكتور أحمد أبو سمك، إن جرائم القتل خاصة في حالة إنفصال الزوجين تعد حالات نادرة في المجتمع العربي لأن مجتمعاتنا لا تزال على الفطرة، بالمقابل فإن الاشكالية الحقيقية تتمثل في أن الآباء والأمهات لديهم خلل في نظرتهم للأسرة.
وأشار إلى أن هناك دوافع عدة لحدوث مثل هذه الجرائم، مثلا عند شعور الأب بأنه مسلوب الإرادة عن أولاده، وأن وجوده مقتصراً على المصروف فقط، والعكس أيضا اذ يستحوذ بعض الآباء على الأبناء ويقوم بمنع الأم من ممارسة أمومتها إتجاههم، أو من خلال التشويه المعنوي، بأن يقوم الأبوين بتشويه صورة الآخر أمام الأطفال حيث يؤدي هذا الفعل إلى تشويه منظومة الإنسان، فالتشريعات وجدت لإنشاء إنسان صالح في المجتمع.
وبين أبو سمك أن هناك تناقضات بين القوانين المستندة على الشريعة الإسلامية والقوانين المستندة إلى المدنية، حيث أدى ذلك إلى الفصام النكد بين التشريعات الناظمة لحياة الناس، إذ يجب على المشرعين ان ينتبهوا لنقطة الاستحواذ على الولاية.
ونوه بأنه لا يجب إعطاء المبرر لأي شخص بأن يقوم بأية جريمة مهما تعرض لضغوطات أو مهما رأى نفسه مظلوماً، ولا يجوز أن يكون الاولاد ساحة معركة بين الأم والأب.
ومن جهته بين اختصاصي الطب النفسي والإدمان الدكتور أحمد خميس أن القتل من أكبر الجرائم التي من الممكن أن يرتكبها الانسان، مؤكداً أن الشخص الذي يفعل هذا الجرم متعمداً يكون غير مبالي بالعواقب ويعاني من تبلد المشاعر، موضحاً أن معظم مرتكبي هذه الجرائم يعانون من اضطربات شخصية، واذا رأينا محاكمات لأشخاص قاموا بجريمة القتل نلاحظ بأنهم لا يمتلكون أي شعور، ولا إدراك للعواقب.
"عمون "
قال الاستشاري الأسري والمحامي الشرعي الدكتور أحمد أبو سمك، إن جرائم القتل خاصة في حالة إنفصال الزوجين تعد حالات نادرة في المجتمع العربي لأن مجتمعاتنا لا تزال على الفطرة، بالمقابل فإن الاشكالية الحقيقية تتمثل في أن الآباء والأمهات لديهم خلل في نظرتهم للأسرة.
وأشار إلى أن هناك دوافع عدة لحدوث مثل هذه الجرائم، مثلا عند شعور الأب بأنه مسلوب الإرادة عن أولاده، وأن وجوده مقتصراً على المصروف فقط، والعكس أيضا اذ يستحوذ بعض الآباء على الأبناء ويقوم بمنع الأم من ممارسة أمومتها إتجاههم، أو من خلال التشويه المعنوي، بأن يقوم الأبوين بتشويه صورة الآخر أمام الأطفال حيث يؤدي هذا الفعل إلى تشويه منظومة الإنسان، فالتشريعات وجدت لإنشاء إنسان صالح في المجتمع.
وبين أبو سمك أن هناك تناقضات بين القوانين المستندة على الشريعة الإسلامية والقوانين المستندة إلى المدنية، حيث أدى ذلك إلى الفصام النكد بين التشريعات الناظمة لحياة الناس، إذ يجب على المشرعين ان ينتبهوا لنقطة الاستحواذ على الولاية.
ونوه بأنه لا يجب إعطاء المبرر لأي شخص بأن يقوم بأية جريمة مهما تعرض لضغوطات أو مهما رأى نفسه مظلوماً، ولا يجوز أن يكون الاولاد ساحة معركة بين الأم والأب.
ومن جهته بين اختصاصي الطب النفسي والإدمان الدكتور أحمد خميس أن القتل من أكبر الجرائم التي من الممكن أن يرتكبها الانسان، مؤكداً أن الشخص الذي يفعل هذا الجرم متعمداً يكون غير مبالي بالعواقب ويعاني من تبلد المشاعر، موضحاً أن معظم مرتكبي هذه الجرائم يعانون من اضطربات شخصية، واذا رأينا محاكمات لأشخاص قاموا بجريمة القتل نلاحظ بأنهم لا يمتلكون أي شعور، ولا إدراك للعواقب.
"عمون "