نقابة المهندسين تكشف سبب انزلاق صافوط وتحذر من الانهيارات
للعلّم - أصدرت نقابة المهندسين الأردنيين تقريراً فنياً مفصلاً حول حادثة الانزلاق الأرضي التي وقعت في منطقة صافوط شمال العاصمة عمّان، وذلك عقب الكشف الميداني الذي أجرته لجنة متخصصة من شعبة هندسة المناجم والتعدين والهندسة الجيولوجية والبترول، بمشاركة فريق استطلاع من الدائرة الهندسية في النقابة.
وأوضحت النقابة في بيان لها، الأحد، أن اللجنة، التي شُكّلت من خبراء واستشاريين مختصين، قامت بمعاينة الموقع ميدانياً وتقييم الأضرار التي لحقت بالمبنى المتضرر والمناطق المحيطة، حيث تبين أن الانزلاق ناجم عن تداخل معقد لعوامل جيولوجية وجيوتقنية وهيدرولوجية، أدت مجتمعة إلى حالة فشل شبه كامل في منظومة التربة في الموقع.
وبيّن التقرير أن طبيعة التربة في المنطقة، والتي تتضمن طبقات طينية عالية الانتفاخ وضعيفة التماسك، إضافة إلى التباين الجيولوجي بين تكوينات صخرية مختلفة، ساهمت في تكوين سطح انزلاق فعّال، خاصة مع ارتفاع معدلات تشبع التربة بالمياه.
كما أشار إلى أن غياب أنظمة تصريف المياه السطحية والتحت سطحية أدى إلى تراكم المياه وارتفاع الضغط المسامي داخل التربة، ما تسبب في انخفاض مقاومة القص إلى مستويات حرجة.
وأكدت النقابة خلال التقرير أن من أبرز العوامل التي ساهمت في تفاقم الوضع، وجود قطوع صخرية حادة ناتجة عن أعمال مرامل قديمة مهجورة في أسفل المنحدر، والتي أدت إلى فقدان الدعم الجانبي للتربة والكتل الصخرية، وهو ما يعد أحد أهم مسببات الانهيارات وفق المعايير الهندسية العالمية.
كما لفت التقرير إلى تأثير الظروف المناخية خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت المنطقة هطولات مطرية غزيرة ومتكررة، إضافة إلى سيول مفاجئة ساهمت في زيادة تشبع التربة، وتدهور خصائصها الميكانيكية، وتوسيع الشقوق الأرضية، ما أدى إلى تسارع تطور الانزلاق وتحوله إلى فشل تدريجي واسع النطاق.
وعلى صعيد الحالة الإنشائية، أظهرت نتائج الكشف وجود أضرار جسيمة في المبنى المتضرر، تمثلت بانهيار جزئي في الجدار الاستنادي، وظهور شقوق أرضية عميقة يصل عرض بعضها إلى نحو 80 سم وعمقها إلى عدة أمتار، ما يدل على وجود حركة أرضية نشطة وخطورة عالية تهدد سلامة المبنى وسكانه.
وصنّف التقرير الحالة العامة للموقع بأنها ذات خطورة “عالية جداً”، مع وجود مؤشرات واضحة على احتمالية حدوث انهيارات واسعة النطاق، قد تمتد لتشمل مناطق مجاورة وبنى تحتية قريبة، خاصة في حال استمرار العوامل المحفزة مثل الأمطار أو أي أحمال إضافية.
وفي ضوء هذه النتائج، دعت النقابة إلى اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة، أبرزها الإخلاء النهائي للمبنى المتضرر ومنع استخدامه بشكل كامل، وإخلاء المناطق الواقعة أسفل المنحدر، وإغلاق الموقع وتأمينه، إلى جانب وقف إصدار أي تراخيص إنشائية في المنطقة لحين استكمال الدراسات الفنية اللازمة.
كما أوصت بتنفيذ حلول إسعافية عاجلة لتصريف المياه، وإزالة أو تثبيت الكتل الصخرية غير المستقرة، إضافة إلى تكليف جهة متخصصة بإجراء دراسة شاملة تغطي الجوانب الجيولوجية والجيوتقنية وتحليل استقرار المنحدرات، بهدف وضع حلول هندسية دائمة تمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
وشددت النقابة في ختام بيانها على أهمية التنسيق مع الجهات المعنية، بما في ذلك وزارة الأشغال العامة والإسكان، ومديرية الأمن العام وإدارة الأزمات، لمراقبة الموقع بشكل مستمر، خاصة خلال مواسم الأمطار، حفاظاً على السلامة العامة، مؤكدة التزامها بتسخير خبراتها الفنية لخدمة المصلحة الوطنية وحماية الأرواح والممتلكات.
وأوضحت النقابة في بيان لها، الأحد، أن اللجنة، التي شُكّلت من خبراء واستشاريين مختصين، قامت بمعاينة الموقع ميدانياً وتقييم الأضرار التي لحقت بالمبنى المتضرر والمناطق المحيطة، حيث تبين أن الانزلاق ناجم عن تداخل معقد لعوامل جيولوجية وجيوتقنية وهيدرولوجية، أدت مجتمعة إلى حالة فشل شبه كامل في منظومة التربة في الموقع.
وبيّن التقرير أن طبيعة التربة في المنطقة، والتي تتضمن طبقات طينية عالية الانتفاخ وضعيفة التماسك، إضافة إلى التباين الجيولوجي بين تكوينات صخرية مختلفة، ساهمت في تكوين سطح انزلاق فعّال، خاصة مع ارتفاع معدلات تشبع التربة بالمياه.
كما أشار إلى أن غياب أنظمة تصريف المياه السطحية والتحت سطحية أدى إلى تراكم المياه وارتفاع الضغط المسامي داخل التربة، ما تسبب في انخفاض مقاومة القص إلى مستويات حرجة.
وأكدت النقابة خلال التقرير أن من أبرز العوامل التي ساهمت في تفاقم الوضع، وجود قطوع صخرية حادة ناتجة عن أعمال مرامل قديمة مهجورة في أسفل المنحدر، والتي أدت إلى فقدان الدعم الجانبي للتربة والكتل الصخرية، وهو ما يعد أحد أهم مسببات الانهيارات وفق المعايير الهندسية العالمية.
كما لفت التقرير إلى تأثير الظروف المناخية خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت المنطقة هطولات مطرية غزيرة ومتكررة، إضافة إلى سيول مفاجئة ساهمت في زيادة تشبع التربة، وتدهور خصائصها الميكانيكية، وتوسيع الشقوق الأرضية، ما أدى إلى تسارع تطور الانزلاق وتحوله إلى فشل تدريجي واسع النطاق.
وعلى صعيد الحالة الإنشائية، أظهرت نتائج الكشف وجود أضرار جسيمة في المبنى المتضرر، تمثلت بانهيار جزئي في الجدار الاستنادي، وظهور شقوق أرضية عميقة يصل عرض بعضها إلى نحو 80 سم وعمقها إلى عدة أمتار، ما يدل على وجود حركة أرضية نشطة وخطورة عالية تهدد سلامة المبنى وسكانه.
وصنّف التقرير الحالة العامة للموقع بأنها ذات خطورة “عالية جداً”، مع وجود مؤشرات واضحة على احتمالية حدوث انهيارات واسعة النطاق، قد تمتد لتشمل مناطق مجاورة وبنى تحتية قريبة، خاصة في حال استمرار العوامل المحفزة مثل الأمطار أو أي أحمال إضافية.
وفي ضوء هذه النتائج، دعت النقابة إلى اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة، أبرزها الإخلاء النهائي للمبنى المتضرر ومنع استخدامه بشكل كامل، وإخلاء المناطق الواقعة أسفل المنحدر، وإغلاق الموقع وتأمينه، إلى جانب وقف إصدار أي تراخيص إنشائية في المنطقة لحين استكمال الدراسات الفنية اللازمة.
كما أوصت بتنفيذ حلول إسعافية عاجلة لتصريف المياه، وإزالة أو تثبيت الكتل الصخرية غير المستقرة، إضافة إلى تكليف جهة متخصصة بإجراء دراسة شاملة تغطي الجوانب الجيولوجية والجيوتقنية وتحليل استقرار المنحدرات، بهدف وضع حلول هندسية دائمة تمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
وشددت النقابة في ختام بيانها على أهمية التنسيق مع الجهات المعنية، بما في ذلك وزارة الأشغال العامة والإسكان، ومديرية الأمن العام وإدارة الأزمات، لمراقبة الموقع بشكل مستمر، خاصة خلال مواسم الأمطار، حفاظاً على السلامة العامة، مؤكدة التزامها بتسخير خبراتها الفنية لخدمة المصلحة الوطنية وحماية الأرواح والممتلكات.