محمد رمضان يشوق الجمهور إلى جديده السينمائي .. حكايات تكتب للتاريخ بطلها «أسد»
للعلّم - يواصل النجم المصري، محمد رمضان، تشويق جمهوره لعرض أحدث أعماله السينمائية «أسد»، المقرر عرضه في دور السينما المصرية يوم الخميس 14 مايو المقبل. فيما يبدأ عرضه يوم الخميس 21 مايو المقبل، في جميع دور العرض العربية، ليكون أول الأعمال التي تنافس في موسم أفلام عيد الأضحى المبارك، الذي يحل يوم الأربعاء 27 مايو المقبل.
وفي فيلمه الجديد «أسد»، يطل الفنان محمد رمضان برؤية سينمائية مغايرة، يجسد فيها شخصية شاب يواجه تحديات القرن التاسع عشر في رحلة ملحمية لكسر قيود العبودية، وانتزاع حريته. العمل من تأليف الثلاثي: محمد وخالد وشيرين دياب، وإخراج محمد دياب. ويضم الفيلم نخبة من النجوم، من بينهم: ماجد الكدواني، ورزان جمال، وعلي قاسم، وركين سعد، وكامل الباشا، بالإضافة إلى حضور لافت لمواهب سودانية بارزة كالفنانين: محمود السراج، وإسلام مبارك، ومصطفى شحاتة، وإيمان يوسف، ونزار جمعة.
وتعكس كواليس فيلم «أسد» ضخامة الإنتاج، والإبهار البصري والتشويقي لأحداث الفيلم، والاهتمام بأدق التفاصيل في الأزياء والإكسسوارات، وزوايا، وكوادر التصوير.
ولا تقتصر أحداث فيلم «أسد» على كونه عملاً تاريخياً، بل يحمل في طياته خطاً عاطفياً مؤثراً، إذ تتداخل الأحداث مع قصة حب استثنائية، تجمع البطل بـ«أميرة»، إحدى الشخصيات النسائية الرئيسية، التي تؤدي دورها الفنانة اللبنانية رزان جمال، لتصبح هذه العلاقة أحد المحركات الأساسية للصراع، ومصدرًا إنسانيًا يمنح الحكاية عمقًا وتأثيرًا أكبر.
ويجمع فيلم «أسد» مجموعة من الشخصيات، التي تعكس تنوعًا دراميًا واضحًا، حيث يقدم كل دور بُعدًا خاصًا في بناء الحكاية، يتصدرها محمد رمضان في دور «علي بن محمد الفارسي»، وهو شخصية محورية تقود مسار التمرد، ويجسد خلالها بطلًا يتمتع بإرادة قوية، وشجاعة استثنائية تقوده نحو إشعال ثورة، تهدد استقرار الحكم، وماجد الكدواني في دور «الخديوي»، وهو الحاكم الذي يسعى لاحتواء التمرد بطرق سياسية، قبل أن يجد نفسه أمام مواجهة حتمية، ورزان جمال في دور «أميرة»، وهي شخصية نسائية مؤثرة تعيش قصة حب مع «أسد»، وتلعب دوراً محوريًا في تطور الأحداث، وكامل الباشا في دور «محروس»، وهو تاجر يعيش صراعاً داخلياً بين قسوته ومشاعره الإنسانية كأب، وإيمان يوسف في دور «درية»، وهي نموذج للمرأة المقهورة، التي تعيش صراعاً إنسانياً بين قسوة الواقع، وغريزة الأمومة، ومصطفى شحاتة في دور «عوض»، وهو شاب متمرد، يمثل جيلاً يسعى لكسر القيود وصناعة مستقبله، وإسلام مبارك في دور «وردة»، التي تجسد معاناة المرأة، وصمودها في بيئة قاسية.
"زهرة الخليج"
وفي فيلمه الجديد «أسد»، يطل الفنان محمد رمضان برؤية سينمائية مغايرة، يجسد فيها شخصية شاب يواجه تحديات القرن التاسع عشر في رحلة ملحمية لكسر قيود العبودية، وانتزاع حريته. العمل من تأليف الثلاثي: محمد وخالد وشيرين دياب، وإخراج محمد دياب. ويضم الفيلم نخبة من النجوم، من بينهم: ماجد الكدواني، ورزان جمال، وعلي قاسم، وركين سعد، وكامل الباشا، بالإضافة إلى حضور لافت لمواهب سودانية بارزة كالفنانين: محمود السراج، وإسلام مبارك، ومصطفى شحاتة، وإيمان يوسف، ونزار جمعة.
وتعكس كواليس فيلم «أسد» ضخامة الإنتاج، والإبهار البصري والتشويقي لأحداث الفيلم، والاهتمام بأدق التفاصيل في الأزياء والإكسسوارات، وزوايا، وكوادر التصوير.
ولا تقتصر أحداث فيلم «أسد» على كونه عملاً تاريخياً، بل يحمل في طياته خطاً عاطفياً مؤثراً، إذ تتداخل الأحداث مع قصة حب استثنائية، تجمع البطل بـ«أميرة»، إحدى الشخصيات النسائية الرئيسية، التي تؤدي دورها الفنانة اللبنانية رزان جمال، لتصبح هذه العلاقة أحد المحركات الأساسية للصراع، ومصدرًا إنسانيًا يمنح الحكاية عمقًا وتأثيرًا أكبر.
ويجمع فيلم «أسد» مجموعة من الشخصيات، التي تعكس تنوعًا دراميًا واضحًا، حيث يقدم كل دور بُعدًا خاصًا في بناء الحكاية، يتصدرها محمد رمضان في دور «علي بن محمد الفارسي»، وهو شخصية محورية تقود مسار التمرد، ويجسد خلالها بطلًا يتمتع بإرادة قوية، وشجاعة استثنائية تقوده نحو إشعال ثورة، تهدد استقرار الحكم، وماجد الكدواني في دور «الخديوي»، وهو الحاكم الذي يسعى لاحتواء التمرد بطرق سياسية، قبل أن يجد نفسه أمام مواجهة حتمية، ورزان جمال في دور «أميرة»، وهي شخصية نسائية مؤثرة تعيش قصة حب مع «أسد»، وتلعب دوراً محوريًا في تطور الأحداث، وكامل الباشا في دور «محروس»، وهو تاجر يعيش صراعاً داخلياً بين قسوته ومشاعره الإنسانية كأب، وإيمان يوسف في دور «درية»، وهي نموذج للمرأة المقهورة، التي تعيش صراعاً إنسانياً بين قسوة الواقع، وغريزة الأمومة، ومصطفى شحاتة في دور «عوض»، وهو شاب متمرد، يمثل جيلاً يسعى لكسر القيود وصناعة مستقبله، وإسلام مبارك في دور «وردة»، التي تجسد معاناة المرأة، وصمودها في بيئة قاسية.
"زهرة الخليج"