العبداللات يحيي التراث الأردني مجدداً بـ "وَعْلَامْكِي وشلونكي"
للعلّم - من بسام العريان - يستعد "صوت الأردن" الفنان عمر العبداللات لإطلاق أحدث أعماله الغنائية المستوحاة من عبق التراث الأردني الأصيل بعنوان "قريباً.. وَعْلَامْكِي وشلونكي"، في خطوة تعيد إحياء الألوان البدوية التي برع في تقديمها ونشرها على مستوى الوطن العربي.
لمسة تراثية بروح عصرية
تأتي أغنية "وعلامكي وشلونكي" لتؤكد النهج الذي تبناه العبداللات منذ بداياته في الحفاظ على الهوية الموسيقية الأردنية، حيث تحمل الكلمات واللحن بصمة "السهل الممتنع" التي تمزج بين المفردة البدوية القوية والإيقاع الموسيقي المتطور، وهو اللون الذي بات علامة مسجلة باسمه في المهرجانات الكبرى.
تفاعل واسع
وفور تداول أنباء اقتراب صدور الأغنية، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بتفاعل واسع من جمهور الفنان ومحبيه، الذين استذكروا النجاحات السابقة التي حققها العبداللات في إعادة تقديم الفلكلور الأردني بقوالب حماسية تجذب جيل الشباب، مع الحفاظ على وقار الموروث الشعبي.
نشاط فني مستمر
ويأتي إطلاق هذا العمل ضمن خطة فنية مكثفة للعبداللات في عام 2026، حيث يسعى من خلالها إلى تقديم وجبات فنية متنوعة تجمع بين الأغاني الوطنية الحماسية، والأغاني الوجدانية الطربية، بالإضافة إلى أعماله التي تعكس عمق العلاقات الثنائية والروابط الأخوية التي يحرص على توثيقها بفنه دائماً.
ومن المتوقع أن يتم تصوير الأغنية بأسلوب "الفيديو كليب" لإبراز جماليات البيئة الأردنية التي تتغنى بها الكلمات، ليتم طرحها عبر قناته الرسمية على "يوتيوب" وكافة المنصات الرقمية خلال الأيام القليلة القادمة.
لمسة تراثية بروح عصرية
تأتي أغنية "وعلامكي وشلونكي" لتؤكد النهج الذي تبناه العبداللات منذ بداياته في الحفاظ على الهوية الموسيقية الأردنية، حيث تحمل الكلمات واللحن بصمة "السهل الممتنع" التي تمزج بين المفردة البدوية القوية والإيقاع الموسيقي المتطور، وهو اللون الذي بات علامة مسجلة باسمه في المهرجانات الكبرى.
تفاعل واسع
وفور تداول أنباء اقتراب صدور الأغنية، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بتفاعل واسع من جمهور الفنان ومحبيه، الذين استذكروا النجاحات السابقة التي حققها العبداللات في إعادة تقديم الفلكلور الأردني بقوالب حماسية تجذب جيل الشباب، مع الحفاظ على وقار الموروث الشعبي.
نشاط فني مستمر
ويأتي إطلاق هذا العمل ضمن خطة فنية مكثفة للعبداللات في عام 2026، حيث يسعى من خلالها إلى تقديم وجبات فنية متنوعة تجمع بين الأغاني الوطنية الحماسية، والأغاني الوجدانية الطربية، بالإضافة إلى أعماله التي تعكس عمق العلاقات الثنائية والروابط الأخوية التي يحرص على توثيقها بفنه دائماً.
ومن المتوقع أن يتم تصوير الأغنية بأسلوب "الفيديو كليب" لإبراز جماليات البيئة الأردنية التي تتغنى بها الكلمات، ليتم طرحها عبر قناته الرسمية على "يوتيوب" وكافة المنصات الرقمية خلال الأيام القليلة القادمة.