مجتمعات

مرج زبيد وراجب .. بساط أخضر يعكس جمال عجلون

مرج زبيد وراجب  ..  بساط أخضر يعكس جمال عجلون

للعلّم - تعد منطقتا مرج زبيد وراجب في محافظة عجلون من أبرز اللوحات الطبيعية التي تنسجها الطبيعة الأردنية، حيث يمتد بساط أخضر غني وترسم الحقول والمروج مشهدا آسرا يعكس تنوع البيئة والسياحة.

وأشار معنيون الى ان أهمية هذه المناطق لا تقتصر على كونها وجهات سياحية يقصدها الزوار بل تتجاوز ذلك لتشكل ذاكرة بيئية حية تجسد عمق ارتباط الإنسان بأرضه وتعزز مفاهيم الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

وقال مدير زراعة كفرنجة المهندس حازم عماوي إن مرج زبيد وراجب تمثلان نموذجا بيئيا متميزا لما تضمانه من غطاء نباتي كثيف وتنوع حيوي غني، مؤكدا ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على هذا الإرث الطبيعي وتعزيزه من خلال برامج الحماية والتوعية البيئية.

وأشار إلى أن هذه المناطق تشهد اهتماما متزايدا ضمن الخطط الزراعية والبيئية بما يسهم باستدامة الموارد الطبيعية وتحقيق التوازن البيئي، لا سيما في ظل التحديات المناخية التي تتطلب وعيا أكبر في التعامل مع الطبيعة.

من جانبه، أوضح عضو مبادرة " البيئة تجمعنا" الشاعر محمد عبد الكريم فريحات أن مرج زبيد وراجب تشكلان مصدر إلهام للجمال والإبداع، حيث تنعكس روعة الطبيعة في الكلمة والصورة، داعيا إلى تعزيز الثقافة البيئية لدى الأجيال وغرس قيم الانتماء للأرض والحفاظ عليها.

وأكد المرشد السياحي عيسى الشرع أن هذه المواقع تشهد إقبالا متزايدا من الزوار والمهتمين بالسياحة البيئية، لما توفره من تجربة فريدة تجمع بين الهدوء والطبيعة الخلابة، مشيرا إلى أهمية تطوير الخدمات السياحية والبنية التحتية بشكل مدروس ينسجم مع متطلبات الحفاظ على البيئة وعدم الإضرار بها.

وبين أن الاستثمار في السياحة البيئية يشكل فرصة حقيقية لدعم الاقتصاد المحلي وتمكين المجتمعات الريفية، من خلال توفير فرص عمل وتعزيز المشروعات الصغيرة المرتبطة بالقطاع السياحي.

من جانبها، أكدت عضو مبادرة "سياحتنا عنوان ثروتنا" ابتسام عزبي أهمية الترويج لهذه المناطق كوجهات سياحية مستدامة، مشيرة إلى ضرورة تكثيف الحملات الإعلامية والتوعوية للتعريف بمقوماتها الطبيعية، وتشجيع السياحة الداخلية.

وأضافت أن إشراك المجتمع المحلي في الأنشطة السياحية يسهم في حماية هذه المواقع والحفاظ عليها ويعزز الشعور بالمسؤولية تجاه الموارد الطبيعية.

(بترا- علي فريحات)